عصب الشارع -
لا أحد يمكن أن يؤكد أو يكذب البيان الذي (قيل) بأنه صدر عن تنسيقيات لجان مقاومة مدينة بورتسودان الذي أعلنت فيه عن مواصلة المواكب السلمية بموكب حدد له الخميس القادم لتكون واجهته أمانة حكومة ولاية البحر الاحمر تحت مسمى مواكب التنسيقيات لوقف الحرب وإسقاط السلطة الإنقلابية ورفض تحويل شرق السودان إلى مخابئ لمليشيات المؤتمر الوطني والفلول ومقراً لسلطة الهاربين من جحيم الموت العبثي الذي أشعلوه بالخرطوم.
ولكن الفلول وبنفس اسلوبهم القديم تجاه المواكب السلمية منذ تفجر ثورة ديسمبر العظيمة سارعت غرف دجاجهم الإلكتروني الكيزاني بإصدار نفي باسم نفس التنسيقية رغم إننا نشك بأن البيان (الأول) ربما قد صدر من نفس غرف الدجاج في محاولة لقتل الفكرة في مهدها أو خلق فتنة وهو عمل كيزاني معروف ظل يتكرر خلال المواكب التي إقتلعت النظام البائد إلا أنه لم يوقف توهجها وسواء أن البيان الأول قد صدر من تلك التنسيقية أو أن بيان النفي هو الذي صدر منها فيكفي القلق الذي اصاب المختبئين هناك ليكون قد حقق هدفاً في مرماهم لم نكن نضع له الحسابات وأن الرسالة (الثابتة) قد وصلت بأن لجان المقاومة وإن كانت (صامتة) خلال هذه الفترة إلا أن صمتها يثير فزع الفلول..
يكفي شباب هذا الجيل ولجان مقاومته فخراً أن السلطة الإنقلابية التي أشعلت الحرب بمعاونة الفلول وعناصر النظام القديم الفارين من السجون تصاب بالهلع وتصرخ بمجرد ان تذكر (المواكب) وهم يدركون بأن فكرهم المرتكز على العنف والقمع تجاه الحراك الجماهيري لن يصمد أمام إصرار هذا الجيل إن هو قرر الخروج رغم أنه يدرك بأن الوقت لم يحن بعد..
القلق هو من قاد الفلول إلى (التخبط) بعد أن خاب ظنهم وهم في إنتظار تحرك تنسيقية لجان المقاومة بالبحر الأحمر بصورة واضحة وعلنية حتي يجدوا الذريعة والمبرر لإشعال الفتنة بينهم والقوات الأمنية تمهيداً للتنكيل بهم بعد أن أقلقهم هذا الصمت والعمل الهادي حيث يقابل الفلول بالإساءات أينما حلو وهم يتحركون في حذر خوفاً من التنكيل بهم وهو عمل عفوي يقوله كل مواطن حر شريف في تلك الولاية الفتية حيث وجدت تنسيقية لجان المقاومة بأنها ليست بحاجة (للمواجهة) خلال هذه الفترة وتركت الأمر للمواطنين الشرفاء ليلقموا الفلول حجر ويلعنوهم أينما حلوا..
نحن نثق في تنسيقية لجان مقاومة البحر الأحمر وشباب مدينة بورتسودان ونعلم بأنهم سيشعلون نار الثورة كما عهدناهم عندما يحين الوقت لذلك، وأن همهم الأكبر خلال هذه الفترة تقديم الخدمات (للمواطنين) الذي لجأوا إليهم هرباً من نيران الحرب في الفترة العصيبة وأن مواطني الولاية وحدهم لقادرين علي كتم انفاس الفلول والأرزقية الذين لم ولن ينعموا بالراحة هناك..
والثورة ستظل مستمرة
والقصاص أمر حتمي
والرحمة والخلود للشهداء..
الجريدة
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
طارق محروس يُعلن برنامج إعداد ناشئي اليد لبطولة العالم مصر 2025
اعتمد اتحاد اليد برنامج إعداد المنتخب الوطني للناشئين مواليد 2006، للمشاركة في بطولة العالم تحت 19 عاما، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 7 إلى 18 أغسطس المقبل.
وأكد طارق محروس، المدير الفني لمنتخب الناشئين والمشرف على منتخبات الشباب والناشئين، أنه ناقش مع خالد فتحي، رئيس اتحاد اليد، خطة إعداد المنتخب وتمت الموافقة عليها، حيث يسافر المنتخب إلى كرواتيا والتشيك خلال الأسبوع الدولي في مايو المقبل، ويلعب مباراتين وديتين مع كرواتيا ومثلهما مع التشيك.
وأضاف محروس: "يجري حاليا التنسيق لإقامة بطولة دولية ودية في مصر خلال الفترة من 24 إلى 29 يونيو، ثم يتوجه المنتخب إلى إسبانيا لمواجهة منتخبها في وديتين خلال الفترة من 20 إلى 24 يوليو، ثم يعود المنتخب إلى القاهرة ويدخل في معسكر مغلق يشارك بعده مباشرة في بطولة العالم في مصر".
وأكد محروس أن المنتخب يضم مجموعة من العناصر المميزة، ويسعى للوصول إلى قمة المستوى من خلال برنامج الإعداد ليكون المنتخب جاهزا في مونديال مصر 2025، مؤكدا ثقته في حضور الجمهور لدعم اللاعبين في بطولة العالم.
وتستضيف مصر بطولة العالم لكرة اليد تحت 19 عام من 7 إلى 18 أغسطس 2025، بمشاركة 32 منتخبًا.