أسهم قطاع السيارات تقود مؤشر "نيكي" الياباني للارتفاع
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
ارتفعت الأسهم اليابانية عند الإغلاق بنحو واحد بالمئة، الثلاثاء، وقادت شركات صناعة السيارات المكاسب، إذ تراجع الين عن أعلى مستوى في أسبوع ليدعم أسهم شركات التصدير وشهية المخاطرة.
تحركات الأسهم
صعد المؤشر نيكي بنسبة 0.95 بالمئة ليُغلق قرب أعلى مستوى سجله خلال الجلسة عند 32776.37 نقطة.
وأنهى المؤشر توبكس الأوسع نطاقا الجلسة مرتفعا بنسبة 0.
ويتحرك الين والأسهم في اتجاهين متعاكسين، نظرا لأن صعود العملة يؤثر سلبا على القدرة التنافسية لأسهم شركات التصدير كما يجعل الأسهم أعلى سعرا للأجانب.
وزاد سهم تويوتا موتور بنسبة 2.4 بالمئة ليقود المكاسب على المؤشر توبكس اليوم الثلاثاء.
وقفز مؤشر قطاع النقل بنسبة 2.04 بالمئة ليصبح الأكثر ربحا بين مؤشرات بورصة طوكيو الفرعية.
وارتفع سهم سوني جروب المصنعة للألعاب ومعدات الصوتيات بنسبة 1.2 بالمئة، بينما زاد سهم يونيكلو المالكة لسلسلة متاجر فاست ريتيلينج بأكثر من واحد بالمئة.
وصعد سهم سوفت بنك جروب للتكنولوجيا بنحو اثنين بالمئة.
وهوى سهم شركة "آي.إتش.آي" المصنعة للمعدات الثقيلة بنسبة 15.8 بالمئة وكان الأسوأ أداء على المؤشر نيكي، فيما انخفض مؤشر شركات صناعة الصلب 0.7 بالمئة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات نيكي توبكس تويوتا أسهم اليابان بورصة طوكيو مؤشر بورصة طوكيو نيكي توبكس تويوتا اليابان
إقرأ أيضاً:
6.6 تريلونات دولار خسائر وول ستريت في يومين بعد رسوم ترامب
أغلقت أسواق الأسهم في وول ستريت بخسائر حادة بلغت نحو 6.6 تريليونات دولار على مدى يومين، جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب -أول أمس الخميس- الرسوم الجمركية الجديدة على مختلف الشركاء التجاريين.
وأغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية بانخفاضات قياسية في تعاملات أمس، في استمرار لتداعيات الرسوم الجمركية. وقد ساهم في ذلك تصاعدُ الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، بعد أن أعلنت الأخيرة فرض رسوم جمركية جديدة على جميع السلع الأميركية ردا على قرارات ترامب.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أغنياء العالم خسروا 208 مليارات دولار في يوم بسبب رسوم ترامبlist 2 of 2تراجع حاد في مؤشرات البورصة الأميركية بفعل رسوم ترامبend of listوقد سجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز لأكبر 500 شركة، ومؤشرا ناسداك، وداو جونز، أكبر خسائر أسبوعية منذ مارس/آذار 2020. وفيما يلي توضيح لخسائر المؤشرات الأميركية:
مؤشر داو جونز الصناعيانخفض بأكثر من 2200 نقطة أمس، بعد تراجع سابق قدره 1679 نقطة يوم الخميس، مما يمثل أسوأ أداء له منذ جائحة كورونا، وهذا يعادل تراجعًا بنسبة 5.5% يوم الجمعة وحده. مؤشر ستاندرد آند بورز 500
شهد تراجعًا بنسبة 6% أمس، مما أدى إلى خسارة أسبوعية إجمالية بنسبة 9.1%. مؤشر ناسداك
دخل في نطاق السوق الهابطة (bear market) بعد انخفاضه بنسبة 5.8%، مما يعني تراجعًا بنسبة 20% عن ذروته في ديسمبر/كانون الأول. إعلان ارتفاع مقياس الخوف
وارتفع "مقياس الخوف" الرئيسي في وول ستريت إلى أعلى مستوى في 8 أشهر، في الوقت الذي أظهرت فيه مؤشرات السوق الأخرى تزايد قلق المستثمرين من تداعيات الرسوم الشاملة التي فرضها الرئيس ترامب.
وتراجعت أمس أسواق الأسهم العالمية وانخفضت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، مع اتجاه المؤشر ناسداك المجمع نحو هبوط طويل، بعد أن فرضت الصين رسوما جمركية جديدة على جميع السلع الأميركية مما أثار مخاوف من حرب تجارية عالمية موسعة.
وقد ارتفع مؤشر التقلب في بورصة شيكاغو الأميركية التجارية، وهو مقياس قائم على اختبار قلق مستثمري الأسهم حيال توقعات السوق على المدى القريب، نحو 15.54 نقطة إلى 45.56، في أعلى مستوى منذ أغسطس/آب الماضي.
وقال جو تيجاي، مدير محفظة في راشونال إيكويتي آرمور فاند "إن وصول مؤشر التقلب إلى 40 علامة على الخوف بالتأكيد". وأضاف "عادة ما ترى مؤشر 40 حين يكون هناك شيء أكثر من عمليات البيع المعتادة.. نوع ما من مخاطر الائتمان ومخاطر هامش الأرباح، وهو ما قد يتسبب في حدوث عدوى قد تمتد إلى فئات الأصول الأخرى".
ويراقب المستثمرون الذين تضرروا من عمليات البيع الحادة هذا العام مقياس التقلب كمؤشر على ضغوط السوق.