الصور الأولى للعاصفة “دانيال” في مصر وبداية تأثيرها (صور)
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
مصر – رصدت مجموعة من الصور وصول العاصفة “دانيال” إلى المدن الساحلية في الإسكندرية والساحل الشمالي ومرسى مطروح في مصر، بعدما تسببت في كوارث في ليبيا واليونان.
وتسببت العاصفة في تغيير الأجواء في المدن الساحلية المصرية، حيث تم حجب رؤية البحر، وبحسب الأرصاد الجوية “وصلت العاصفة دانيال السواحل الليبية أمس مؤثرة عليها بأمطار غزيرة وتسجيلات كبيرة لـ الأمطار وعواصف رعدية وسرعات كبيرة الرياح وارتفاع أمواج يتجاوز 4 أمتار”.
وبحسب الأرصاد “تصل بقايا العاصفة دانيال إلى غرب البلاد اليوم الاثنين يصاحبها سقوط الأمطار بعد ما فقدت العاصفة معظم قوتها، ولذلك لن يكون لها تأثير قوي على المدن المصرية أو تعرض القاهرة للغرق”.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
«روان أبو العينين»: العاشر من رمضان علامة فارقة في تاريخ العسكرية المصرية
أكدت الإعلامية روان أبو العينين أن العاشر من رمضان علامة فارقة في تاريخ العسكرية المصرية، مشيرة إلى أن القوات المسلحة سطرت أعظم ملاحمها في 6 أكتوبر 1973، وعبرت قناة السويس محطمةً أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، ومستعيدةً الكرامة الوطنية بعد سنوات من نكسة 1967.
وقالت روان أبو العينين خلال برنامج "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، إن عملية العبور لم تكن مجرد معركة عسكرية، بل كانت ملحمة وطنية متكاملة، شارك فيها أكثر من 220 ألف مقاتل بين التخطيط والتنفيذ، مدعومين بغطاء جوي نفذته أكثر من 220 طائرة في الضربة الأولى، لتدمر مراكز القيادة وتُضعف دفاعات العدو.
وتابعت روان: وعلى الأرض عبر 80 ألف جندي الأمواج الأولى باستخدام 1700 قارب مطاطي، ليكسروا هيبة خط بارليف، المحصن بـ 400 موقع دفاعي وأكثر من 30 ألف لغم. لكن بإرادة لا تعرف المستحيل، نجح المهندسون المصريون في فتح 85 ممراً في الساتر الترابي خلال ساعات، مستخدمين تكتيكًا عبقريًا لم يكن يخطر ببال أحد، المضخات المائية.
واختتمت قائلة: هذا النصر لم يكن وليد المصادفة، بل جاء بعد سنوات من الإعداد والتخطيط، وحرب استنزاف (1967-1970) أنهكت العدو وأجبرته على الدفاع بدلًا من الهجوم، حتى جاء يوم العبور، يوم استعادة الأرض والثأر والكرامة.