تعد نغم زلابية، رائدة الأعمال والمؤثرة الفلسطينية في مجال التجميل، نموذجاً ملهماً لريادة الأعمال وتحقيق النجاح. حيث انطلقت في عالم الأعمال بالعام 2016، واستطاعت بفضل تفانيها وعملها الشاق تحويل حلمها إلى واقع مزدهر. بدأت رحلة نغم في عالم منتجات التجميل بدعم كبير من زوجها بعد أن كانت تعمل في متاجر الأزياء التابعة لعائلتها، وكانت تتطلع إلى بدء مشروعها الخاص، فابتكرت فكرة بيع منتجات التجميل والمكياج باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة للترويج لهذه المنتجات.

لتتطور الأمور بسرعة، ثم قامت نغم بتخصيص بعض الرفوف في محلات الأزياء التي تعمل فيها لعرض منتجاتها الخاصة، ومن ثم توسع نطاق عملها بشكل كبير. أطلقت نغم علامتها التجارية الرئيسية «نغم برو» والتي تتميز عن العلامات التجارية الأخرى في مجال التجميل بالابتكار والإبداع في منتجاتها، التي ينضوي تحتها عدداً من العلامات الفرعية الخاصة بمنتجات حصرية يزيد عددها عن 100 منتج. ومع انتشار منتجاتها لأنحاء العالم، تسعى نغم لتوسعة أعمال «نغم برو» في الخليج العربي، وإقامة مقر إقليمي جديد في المنطقة. وتتحدث نغم زلابية عن رحلتها، قائلة: «لطالما حلمت بامتلاك عملي الخاص، وكان عملي في مجال الأزياء هو مصدر إلهامي الأساسي. بينما وكان طموحي هو المحرك وراء إصراري لتحقيق النجاح، وهو ما أكسبني ثقة عالية بمقدرتي على الوصول لأهدافي الشخصية في البداية. إلا أن ما يدفعني اليوم للعمل والاستمرار هو الإحساس بالزهو والثقة اللذان يغمران النساء والفتيات اللاتي يستخدمن منتجات نغم برو، والتعليقات الإيجابية التي تعكس الأثر الإيجابي الذي تتركه هذه المنتجات». وتضيف نغم قائلة: «أؤمن بأن الجمال موجود لدى الجميع، وأن الاهتمام بالمظهر الخارجي والثقة بالنفس يمكن أن يعززا الجوانب الجميلة في الشخص، بينما تساهم منتجات التجميل بتسليط الضوء على جوانب مختلفة من الجمال الموجود، والتي قد تكون غير مكتشفة».
وتتميز منتجات «نغم برو» عن العلامات التجارية بالابتكار والإبداع وبجودتها، حيث يتم الاهتمام بشكل كبير بضمان جودة المنتجات التي تحمل علامة «نغم برو»، لتقديم تجربة استثنائية للعملاء. حيث يتم التركيز على جودة المواد الأولية وكونها صديقة للبيئة بدلاً من المعايير التجارية الخاصة بالإنتاج بكميات كبيرة على حساب نوعية المنتج وآثاره المحتملة على العملاء. وتعمل وحدة البحوث والتطوير التابعة لنغم برو بالتعاون مع مختبرات شركة يونيفاركو الإيطالية المعروفة وأعرق الجامعات الأوروبية للتحقق من جودة وسلامة المواد المستخدمة. كما تضع نغم برو معايير صارمة لاختيار المواد الأولية وتجري اختبارات شاملة قبل إنتاج وتوزيع أي منتج جديد. بالإضافة إلى منتجات المكياج، تتنوع منتجات نغم برو بين العناية بالبشرة والشعر ويمكن استعراضها من خلال تطبيق خاص على الهواتف الذكية. وتعمل الشركة باستمرار على توسيع مجموعتها من خلال تطوير منتجات جديدة وإطلاق علامات تجارية فرعية في الوقت الذي تلتزم فيه نغم برو بالحفاظ على الجودة والامتياز كمرادف لعلامتها التجارية.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا فی مجال

إقرأ أيضاً:

طلب إحاطة برلماني لغلق عيادات ومراكز التجميل غير المرخصة

اعتبر النائب السيد شمس الدين عضو مجلس النواب إعلان الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص التابعة لوزارة الصحة والسكان كل فترة وبصورة متكررة عن غلق عدد من العيادات المتخصصة في الأمراض الجلدية والتجميل والعلاج بالليزر لمخالفتها الاشتراطات الصحية والعمل بدون ترخيص بمثابة كارثة صحية تتطلب وقفة حاسمة من الحكومة.

برلمانية: اقتحام وزير أمن الاحتلال للمسجد الأقصى استخفاف بالقوانين الدوليةبرلماني: الدولة رفعت شعار توفير حياة كريمة للمواطنينبرلماني: الدولة بذلت جهودا كبيرة لبناء حياة إنسانية تليق بالمواطنبرلماني: اقتحام بن جفير للمسجد الأقصى يبرز عجز المجتمع الدولي عن حماية المقدسات الدينية

 وطالب " شمس الدين " من وزارة الصحة والسكان الاسراع فى الغلق الفورى لجميع المؤسسات الطيبة غير المرخصة لخطورته على صحة المواطنين متسائلاً فى طلب احاطة تقدم به للمستشار الدكتور حنفى جبالى رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية : لماذا لاتقوم وزارة الصحة والسكان بدورها فى مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة ؟ ولماذا لايقوم جميع المحافظين وقيادات المحليات ورؤساء المدن والمراكز والأحياء على مستوى الجمهورية بشن حملات تفتيشية مفاجئة على جميع المراكز والمؤسسات الطبية وتطبيق القانون بكل حسم وقوة على المخالفين ؟.

دور الحكومة الرقابي

كما تساءل النائب السيد شمس الدين قائلاً : أين الدور الرقابي من وزارة الصحة والسكان عندما يتم غلق منشأة صحية غير مرخصة ثم تستأنف نشاطها مرة اخرى ؟ وهل صاحب المنشأة الصحية ومن يعملون داخل مثل هذه المنشات هل أنفسهم الذين يمارسون العمل بداخلها بعد غلقها ؟ ومن أين يحصلون على الأودية والمستحضرات الطبية مجهولة المصدر وغير المسجلة بهيئة الدواء؟ وأين دور رؤساء الأحياء وقيادات المحليات والمحافظين للقضاء على مثل هذه الكوارث الصحية التى تهدد حياة المواطنين؟.

 موجهاً نداء عاجلاً الى المواطنين بضرورة الاطلاع على ترخيص مراكز وعيادات التجميل وترخيص مزاولة المهنة للقائمين عليها قبل البدء في إجراءات العلاج، لضمان تلقيهم خدمة طبية أمنة وعلى المواطنين حال عدم التزام مثل هذه المنشات بإظهار تراخيص مزاولة المهنة الابلاغ الفورى عن مثل هذه المخالفات.

مقالات مشابهة

  • وزير الاستثمار يبحث مع الغرفة التجارية بالإسكندرية اجراءات دعم مناخ الأعمال
  • رجل أعمال أمريكي: موسكو ستكون المدينة الأكثر ازدهارا وأهمية على هذا الكوكب
  • تحرك برلماني بشأن غلق عيادات ومراكز التجميل غير المرخصة
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • طلب إحاطة برلماني لغلق عيادات ومراكز التجميل غير المرخصة
  • خلي بالك من طفلك.. العلامات المبكرة للتوحد
  • منتجات ميغان ماركل تنفد خلال ساعة.. وتساؤلات حول الأسعار والاستراتيجية
  • «سيدات أعمال أبوظبي» يوقع اتفاقية تعاون مع «روتانا للفنادق»
  • حرائق الأسواق التجارية.. صدفة أم أعمال مدبرة ؟
  • خبراء: تصدر الإمارات ريادة الأعمال العالمية إنجاز يعكس نجاح بنية استثمارية متكاملة