نغم زلابية: قصة نجاح لرائدة أعمال ومؤثرة فلسطينية في مجال التجميل
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
تعد نغم زلابية، رائدة الأعمال والمؤثرة الفلسطينية في مجال التجميل، نموذجاً ملهماً لريادة الأعمال وتحقيق النجاح. حيث انطلقت في عالم الأعمال بالعام 2016، واستطاعت بفضل تفانيها وعملها الشاق تحويل حلمها إلى واقع مزدهر. بدأت رحلة نغم في عالم منتجات التجميل بدعم كبير من زوجها بعد أن كانت تعمل في متاجر الأزياء التابعة لعائلتها، وكانت تتطلع إلى بدء مشروعها الخاص، فابتكرت فكرة بيع منتجات التجميل والمكياج باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة للترويج لهذه المنتجات.
وتتميز منتجات «نغم برو» عن العلامات التجارية بالابتكار والإبداع وبجودتها، حيث يتم الاهتمام بشكل كبير بضمان جودة المنتجات التي تحمل علامة «نغم برو»، لتقديم تجربة استثنائية للعملاء. حيث يتم التركيز على جودة المواد الأولية وكونها صديقة للبيئة بدلاً من المعايير التجارية الخاصة بالإنتاج بكميات كبيرة على حساب نوعية المنتج وآثاره المحتملة على العملاء. وتعمل وحدة البحوث والتطوير التابعة لنغم برو بالتعاون مع مختبرات شركة يونيفاركو الإيطالية المعروفة وأعرق الجامعات الأوروبية للتحقق من جودة وسلامة المواد المستخدمة. كما تضع نغم برو معايير صارمة لاختيار المواد الأولية وتجري اختبارات شاملة قبل إنتاج وتوزيع أي منتج جديد. بالإضافة إلى منتجات المكياج، تتنوع منتجات نغم برو بين العناية بالبشرة والشعر ويمكن استعراضها من خلال تطبيق خاص على الهواتف الذكية. وتعمل الشركة باستمرار على توسيع مجموعتها من خلال تطوير منتجات جديدة وإطلاق علامات تجارية فرعية في الوقت الذي تلتزم فيه نغم برو بالحفاظ على الجودة والامتياز كمرادف لعلامتها التجارية.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا فی مجال
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة برلماني لغلق عيادات ومراكز التجميل غير المرخصة
اعتبر النائب السيد شمس الدين عضو مجلس النواب إعلان الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص التابعة لوزارة الصحة والسكان كل فترة وبصورة متكررة عن غلق عدد من العيادات المتخصصة في الأمراض الجلدية والتجميل والعلاج بالليزر لمخالفتها الاشتراطات الصحية والعمل بدون ترخيص بمثابة كارثة صحية تتطلب وقفة حاسمة من الحكومة.
وطالب " شمس الدين " من وزارة الصحة والسكان الاسراع فى الغلق الفورى لجميع المؤسسات الطيبة غير المرخصة لخطورته على صحة المواطنين متسائلاً فى طلب احاطة تقدم به للمستشار الدكتور حنفى جبالى رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية : لماذا لاتقوم وزارة الصحة والسكان بدورها فى مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة ؟ ولماذا لايقوم جميع المحافظين وقيادات المحليات ورؤساء المدن والمراكز والأحياء على مستوى الجمهورية بشن حملات تفتيشية مفاجئة على جميع المراكز والمؤسسات الطبية وتطبيق القانون بكل حسم وقوة على المخالفين ؟.
دور الحكومة الرقابيكما تساءل النائب السيد شمس الدين قائلاً : أين الدور الرقابي من وزارة الصحة والسكان عندما يتم غلق منشأة صحية غير مرخصة ثم تستأنف نشاطها مرة اخرى ؟ وهل صاحب المنشأة الصحية ومن يعملون داخل مثل هذه المنشات هل أنفسهم الذين يمارسون العمل بداخلها بعد غلقها ؟ ومن أين يحصلون على الأودية والمستحضرات الطبية مجهولة المصدر وغير المسجلة بهيئة الدواء؟ وأين دور رؤساء الأحياء وقيادات المحليات والمحافظين للقضاء على مثل هذه الكوارث الصحية التى تهدد حياة المواطنين؟.
موجهاً نداء عاجلاً الى المواطنين بضرورة الاطلاع على ترخيص مراكز وعيادات التجميل وترخيص مزاولة المهنة للقائمين عليها قبل البدء في إجراءات العلاج، لضمان تلقيهم خدمة طبية أمنة وعلى المواطنين حال عدم التزام مثل هذه المنشات بإظهار تراخيص مزاولة المهنة الابلاغ الفورى عن مثل هذه المخالفات.