شتمني بوالدى وجريت وراه بالجزمة.. رد فعل صادم من شيرين تجاه مخرج
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
كشفت الفنانة شيرين عن موقف أغضبها من مخرج لأحد أعمالها وكان لها رد فعل قوى أثناء تصوير العمل.
وقالت شيرين خلال لقائها فى برنامج واحد من الناس للإعلامي عمرو الليثى : كان لدى عدد كبير من المشاهد من المفترض أن اقوم بتصويرها وكان الفنان سعد أردش لديه مشهد واحد معى يرغب فى تصوير بالبداية نظرا لانشغاله فى المحاضرات بمعهد الفنون المسرحية ولكن مساعد المخرج وقتها اعترض بحجة أن اليوم مزدحم.
وأوضحت شيرين : هنا تدخل المخرج وبدأ يرتفع صوته وقام بسبى بوالدى المتوفى وقررت وقتها أن أخد موقف وخلعت الجزمة وجريت وراء المخرج فى الشارع وحاول الإنتاج أن يوقفنى وقررت أن لا اتعامل معه وكان شرطى أنه اذا كان هناك أى ملاحظات عليه أن يوجهها للمساعد.
تحدثت الفنانة شيرين عن مسلسل “عيون”، قائله: "كانت أسعد أوقات حياتي وأنا في المسلسل ده".
وأضافت: "شخصية كريمة والدويتو مع يونس شلبي بمسلسل "عيون" وشخصية حيرم، في مسلسل رائع مع الأستاذ فؤاد المهندس والذى تعلمت منه الالتزام"، مشيرة: "الفنانة سناء جميل كنت اتعلم منها الانضباط والجدية والاعتماد على النفس".
كشفت الفنانة شيرين عن عدم احتفاظها باسمها الحقيقي "أشجان"، قائله: "أنا اللي اخترت اسم شيرين، علشان أول عمل كامل أعمله كان اسمه عيون الحب مع الأستاذ كمال الشناوي، وكنت بعمل بنتهم".
وأضافت: "لم احتفظ باسمي لأني كنت مخضوضة جامد منه وزعلانه، وزعلت من والدي أنه سماني أشجان"، لافته: "أستاذ العربي ذنبني 3 حصص علشان يدي محاضرة في اسمي، وطلبت من والدي بعدها تغيير اسمي".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة شيرين برنامج واحد من الناس شيرين أعمال شيرين
إقرأ أيضاً:
العيد في عيون ليان.. طفولة مسروقة وصمود لا ينكسر
لم يكن صباح العيد كعادته في بيت الطفلة ليان ذات الأعوام العشرة، والتي استيقظت في قطاع غزة على أصوات القصف بدلا من تكبيرات العيد.
وفي إحدى ليالي العدوان الإسرائيلي على غزة، تحوّل بيتها إلى ركام، واستشهد عدد من أفراد عائلتها ليتركوا وراءهم طفلة تحمل على عاتقها وجع الفقدان.
وعلى ركام منزلها المدمر، وقفت ليان التي نجت من تحت الأنقاض تنظر إلى ما تبقى من عالمها الصغير، حيث كانت تزين منزلها قبل الحرب استعدادا للعيد، تلبس ثيابا جديدة وتنتظر صباحه بحماسة الأطفال.
وتقول ليان إنها كانت تتمنى أن يكون العيد أجمل وتذهب لتهنئ أقاربها لكن الاحتلال أخذ منها كل شيء.
ورغم صغر سنها، تدرك ليان جيدا أن الاحتلال لم يسرق منها بيتها وألعابها فقط، بل سرق الأمان والفرحة.
وتضيف الطفلة "كل ما أريده أن تنتهي الحرب، وأعود لبيتنا، وأن أعيش بسلام".
ورغم كل ما فقدته، ترفض ليان الاستسلام للحزن، وتبتسم رغم الجراح، وتؤكد بالقول "سنعود.. وسنعيد بناء بيتنا.. ولن يستطيع الاحتلال أن يأخذ منا غزة وإنها صامدة مهما فعل الاحتلال ودمر وخرب".
ليان، مثل مئات الأطفال في غزة، تروي قصة الألم والصمود معا من القطاع، حيث يحاول الاحتلال كسرهم، لكنهم يقفون بقلوبهم الصغيرة كأكبر الشهود على مأساة متجددة، وأمل لا ينكسر.
إعلان