تقدم الرئيس عبدالفتاح السيسي بخالص التعازي باسمه واسم الشعب المصري في ضحايا الكارثة الإنسانية في المغرب وليبيا.

وتم إعلان الحداد ثلاثة أيام في جمهورية مصر العربية تضامناً مع الأشقاء في المغرب وليبيا، في ضحايا الكارثة الإنسانية الناتجة عن الزلزال في المغرب والإعصار في ليبيا.

وفي سياق آخر شارك الرئيس السيسي في قمة مجموعة العشرين بنيودلهي، حيث جاءت مشاركة الرئيس بقمة مجموعة العشرين تأتي تلبيةً لدعوة من رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي"، الذى تتولى بلاده الرئاسة الحالية للمجموعة، وذلك فى ضوء أهمية مشاركة مصر في القمة التي تُعقد في ظرف دولي دقيق، وكذا العلاقات الوثيقة التى تربط بين مصر والهند.

وركز الرئيس خلال أعمال القمة على مختلف الموضوعات التى تهم الدول النامية بوجه عام، والأفريقية على وجه الخصوص، لا سيما فيما يتعلق بأهمية تعزيز الجهود الدولية لتيسير اندماج الدول النامية فى الاقتصاد العالمى على نحو متكافئ، علي خلفية ما يوفره ذلك من فرص ومزايا متبادلة تساهم فى جذب الاستثمارات وتحقيق النمو الاقتصادى والتنمية لجميع الأطراف.
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي المغرب وليبيا فی المغرب

إقرأ أيضاً:

الحداد: مجلس الدولة ليس منقسمًا والتوافق مع النواب أساس حل الأزمة

ليبيا – الحداد: مجلس الدولة مجتمع وليس منقسمًا والتوافق مع النواب أساس حل الأزمة

أكد عضو مجلس الدولة، السيد الحداد، على أهمية دور مصر في دعم الحوار الليبي، مشيرًا إلى أنها دائمًا ما تقدم الدعم لليبيا في جميع المحافل، وأن أمن مصر مرتبط بأمن ليبيا والعكس صحيح.

وفي تصريح لقناة “ليبيا الأحرار”، التي تبث من تركيا، وتابعته صحيفة المرصد، تقدّم الحداد بالشكر إلى مصر لاستضافتها اللقاء بين مجلسي النواب والدولة، معتبرًا أن ذلك يأتي في إطار الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار والتوافق بين الأطراف الليبية.

التأكيد على وحدة مجلس الدولة والتقارب مع النواب

وشدد الحداد على أن مجلس الدولة مجتمع بكامل أعضائه وليس منقسمًا، مؤكدًا أن النداء الوطني يوحّد الجميع، وأنه لا خلافات جوهرية بين المجلسين.

وأضاف:
“عند نداء الوطن، لا يكون هناك انقسام. اجتمع مجلس الدولة، وكان هناك اجتماع مع ممثلين عن مجلس النواب المصري ومجلس الشيوخ، وأعضاء من مجلسي النواب والدولة الليبي. نعلم أن مصر قيادةً وشعبًا تدعم الحوار بين الأطراف الليبية، وتم بعد هذا اللقاء اجتماع بين المجلسين”.

مناقشة الحكومة الموحدة والمناصب السيادية

وأشار الحداد إلى أن الاجتماع بين المجلسين تناول موضوع تشكيل حكومة موحدة، وملف المناصب السيادية، مبينًا أن العمل في اللقاءات القادمة سيركز على هذين الملفين الهامين.

كما أكد أن الخلافات بين المجلسين ليست كبيرة، وسيتم تجاوزها من خلال الحوار والتشاور، مشيرًا إلى أن الهدف هو التوصل إلى حلول تخدم استقرار البلاد وتحقق توافقًا وطنيًا شاملًا.

انتقاد دور البعثة الأممية واللجنة الاستشارية

وانتقد الحداد التدخلات الأممية في الأزمة الليبية، معتبرًا أن البعثة الأممية يجب أن تكون داعمة فقط، وليست جهة تفرض على الشعب الليبي أي قرارات.

وقال:
“منذ نشأة الأمم المتحدة، هل قامت بحل مشكلة لأي دولة؟ بل تخدم مصالحها الخاصة فقط.”

وفيما يخص اللجنة الاستشارية، أكد الحداد أن مجلسي النواب والدولة لا يرفضان أي آراء، لكن الحل لن يكون إلا بالتوافق بينهما، ووفقًا للاتفاق السياسي الذي يمثل الإطار الأساسي للحل السياسي في البلاد.

مقالات مشابهة

  • دول تبدأ صيام أول أيام رمضان الأحد المقبل .. تعرف عليها
  • «مسير».. مبادرة صامتة تضامناً مع أصحاب الهمم
  • اقرأ غدًا في "البوابة".. بالتنسيق مع مصر وقطر.. مبعوث الرئيس الأمريكي: وفد إسرائيلي يشارك في مفاوضات المرحلة الثانية من هدنة غزة
  • الإفراط في الطعام 5 أيام فقط يهيئ الدماغ لنمط غير صحي
  • المغرب..ارتفاع في أسعار الخضر والفواكه قبيل أيام قليلة عن رمضان
  • مسؤول إسرائيلي: ثلاثة أيام تحسم مصير محور فيلادلفيا
  • الرئيس السيسي يدعو بالشفاء العاجل لـ بابا الفاتيكان
  • الحداد: مجلس الدولة ليس منقسمًا والتوافق مع النواب أساس حل الأزمة
  • الزراعة تطمئن بشأن القلاعية: لا إصابات او هلاكات للماشية منذ ثلاثة أيام
  • تركيا توسع نفوذها التجاري في شمال إفريقيا.. وليبيا والمغرب في الصدارة