الذاكرة الفلسطينية.. تعرف على أهم أحداث 12 سبتمبر
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
غزة - صفا
يوافق اليوم الثلاثاء الثاني عشر من سبتمبر/ أيلول ذكرى العديد من الأحداث المهمة منها عمليات نوعية لفصائل المقاومة، مقابل جرائم للاحتلال الإسرائيلي.
وكالة "صفا" ترصد أبرز الأحداث التي حصلت في مثل هذا اليوم:
12 سبتمبر 1929
طلبة فلسطين يعقدون مؤتمرهم الأول في بيروت ويقررون العمل على إلغاء وعد بلفور والمطالبة بحياة نيابية وإيقاف الهجرة اليهودية إلى فلسطين والضرب على أيادي السماسرة الذين يساعدون اليهود على شراء الأراضي.
12 سبتمبر 1947
دخول فوج اليرموك بقيادة المقدم أديب الششكلي (سوري) إلى الجليل الغربي وتولي العمل في أقضية عكا- صفد- الناصرة وجاء هذا الفوج ضمن جيش الإنقاذ من المتطوعين العرب الذي شكلته اللجنة العسكرية ( 3 سرايا 450 مقاتلا ).
12 سبتمبر 1988
زعيم حركة السلام الآن "الصهيونية"، يلتقي رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات بمدينة تونس.
12 سبتمبر1993
كمنت خلية قسامية بقيادة عماد عقل لجيب إسرائيلي في حي الزيتون واشتبكت معه من مسافة صفر وقتل 3 جنود.
12 سبتمبر 2005
اندحار آخر جندي إسرائيلي عن قطاع غزة في إطار خطة الانسحاب بعد الضغط الذي مارسته المقاومة الفلسطينية على قوات الاحتلال.
12 سبتمبر2020
رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية يزور منطقة مرج الزهور في الجنوب اللبناني، لأول مرة بعد نحو 27 عاما من تواجده في المنطقة ذاتها إبان إبعاد سلطات الاحتلال له ولما يزيد على 400 من قادة وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الذاكرة الفلسطينية جرائم الاحتلال الانسحاب الإسرائيلي من غزة غزة
إقرأ أيضاً:
«ملف الذاكرة».. هل ينجح في تحريك المياه الراكدة بين فرنسا والجزائر؟
بعد نحو ثمانية أشهر من التوتر والتصعيد المتبادل بين فرنسا والجزائر بسبب الأزمة السياسية والديبلوماسية الأخيرة، جاء الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون لتحريك المياه الراكدة عبر الحديث حول “مسار العلاقات الثنائية والتوترات الأخيرة التي ميزتها”.
وبحسب ما نقلت وكالات الأنباء، “جدّد الرئيسان، رغبتهما في عودة الحوار الذي بدأ في أغسطس 2022، خصوصا ما تعلق بملف الذاكرة واستئناف اجتماعات اللجنة المشتركة للمؤرخين لعملها الذي توقف في يونيو 2024، وذلك بعد خمس اجتماعات عقدتها على مدار ثلاث سنوات”.
ووفق ما أورده بيان الرئاسة الجزائرية، “ستجتمع لجنة الذاكرة قريبا بفرنسا على أن ترفع تقريرها الجديد إلى رئيسي البلدين قبل الصيف القادم”.
وأضاف: “يركز عمل اللجنة على معالجة “فتح واستعادة الأرشيف والممتلكات ورفات المقاومين الجزائريين”، إضافة إلى ملف “التجارب النووية والمفقودين، مع احترام ذاكرتي الجانبين”، كما نص قرار الإعلان عنها على خضوع عملها “لتقييمات منتظمة” كل ستة أشهر.
هذا “ويعتبر ملف الذاكرة، من أهم القضايا المثيرة للجدل في العلاقات الجزائرية الفرنسية لتأثير الملفات التاريخية بشكل مباشر على الطرفين”.
وتعليقا على هذه التطورات يرى المحلل السياسي عبد الرحمان بن شريط، أن “الملفات الاقتصادية والسياسية بما في ذلك التاريخية هي “مسار واحد”، يشكل موقفا نهائيا من سير العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى الأهمية التي تكتسيها “الذاكرة” في إعادة تشكيل طبيعة ومحتوى تلك العلاقات التي تتميز بحساسية مفرطة”.
ويتوقع بن شريط في تصريحات لموقع قناة “الحرة”، أن “تدفع مخرجات الاجتماعات القادمة للجنة الذاكرة بالعلاقات الثنائية نحو “مرونة أكثر” في التعاطي مع بقية الجوانب السياسية والاقتصادية بين البلدين، بعد توتر حاد لم يسبق أن شهدته العلاقات مع باريس، وهو ما “سيؤدي لاحقا إلى استئناف كافة مجالات التعاون”.
ويعتقد المتحدث “أن فرنسا “تراجعت” بشكل واضح عن التصعيد السياسي والإعلامي ضد الجزائر، رغبة منها في تفادي أي قطيعة محتملة قد تؤدي إلى “فقدانها لأهم شريك لها في المنطقة على غرار ما حدث لها في العديد من البلدان الأفريقية”.
هذا “وشهدت العلاقات بين البلدين توترا في الفترة الأخيرة بسبب تراكمات سياسية بدأت بإعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يوليو 2024، دعم بلاده خطة الحكم الذاتي من طرف المغرب لحل النزاع في الصحراء الغربية، تلاها اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، يوم 16 نوفمبر الماضي، بمطار الجزائر العاصمة بتهم “الإرهاب والمس بالوحدة الوطنية”، وتطور لاحقا إلى قضايا الهجرة والتنقل بين البلدين”.