بلطجي ومسجل خطر، يتاجر في المخدرات متخفيا خلف حراسة «جراج» اتخذ منه وكرا لممارسة نشاطه الآثم، يسرق الأهالي عنوة ويفرض سيطرته الإجرامية علي الجميع رافعا شعار « أنا خارج من 10 سنين سجن ومش فارق معايا» وهو دفع العديد من أهالي منطقة أطلس بالسلام لعدم الدخول معه في صدام خشية تعديه عليهم، حتى قرر هذا البطلجي أن ينهي حياة شاب كل ذنبه أنه ساعده بدافع الجيرة في رفع بعض الأشياء نحو شقته ثم انصرف، وهو ما أغضب المتهم فكيف له أن ينصرف دون أن يخبره ليطلق عليه وابلا من الشتاتم والسباب، فتوجه الضحية نحو والدة الجاني وشكا إليها ما حدث، لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث.

«سندي في الدنيا ومليش غيره » بهذه الكلمات بدأ والد الضحية يروي لـ«البوابة» كواليس جريمة قتل نجله «عاطف» على يد بلطجي السلام قائلاً: «إحنا ناس مش بتوع مشاكل ونعيش هنا منذ عدة سنوات، فقط لا يشغل بالنا سوى الحصول على لقمة العيش بالحلال، مشيراً إلى أن المجني عليه عن ابنه الوحيد على 3 بنات، ولم يتوقع أن نهايته ستكتب بتلك الطريقة البشعة، لا سيما وأنه غير باقي شباب المنطقة فهو شخص افني زهرة شبابه معي في العمل داخل ورشة بعدما تقدم بس العمر وأصبحت غير قادرا على العمل.

وأضاف والد الضحية: «خلال الأيام الماضية قام ابني بمساعدة المتهم «هيثم» وهو شخص من ذوي النشاط الإجرامي «مسجل خطر وبلطجي وتاجر مخدرات» حيث قام برفع العزال معه داخل أحد الشقق ثم انصرف، وبعدها فؤجي بقيام المتهم بتوجيه الشتائم والسباب له «انت إزاي تمشي من غير ما تقولي» فقرر ابني على إثرها أن يشكو لوالدته «أم المتهم» بما صدر من نجلها، وهو الأمر الذي أغضبه فكيف لذلك الشاب أن يشكوني لأمي وأنا الشخص الذي يسيطر على أرجاء المنطقة».

وتابع :« يوم الواقعة كنت أقوم بإعداد الطعام هنا داخل المنزل وطرق الباب المتهم «هيثم» وبعد تبادل السلام، سألني عن أبني فقولت له أنه ذهب لشراء الخضار لنا من السوق، وسألته عن ما إذا كان وقع شيئاً من ابني « هو عاطف زعلك في حاجه قولي وأنا هكسر رأسه» كنت فاكر ابني غلطان أو حاجه، فقال لي المتهم لا لك يحدث ذلك وعاطف أخويا الصغير، وبعد أقل من ساعة عاد المتهم مرة أخرى نحو المنزل وسأل مجددا عن «عاطف» وحينها دخل الشك رأسي فقولت له قولي ماذا حدث لو ليك حق أو فلوس عند أبني انا هدفعها لك، بس بلاش تاذيه أنا مليش غيره لكنه أنكر أن هناك شيئاً وطلب مني شاحن وجلس ثم انصرف».

وأوضح: «وبعدها ألتقي المتهم بنجلي في الشارع وقال له انت بتشكتي مني لأمي، وتعدى عليه بالضرب بسلاح أبيض «خنجر» فحاول ابني الفرار منه لكن المتهم قام بملاحقته وسدد له عدة طعنات ودخل المنزل والدماء تسيل منه، فتوجهت به إلى المستشفى إلا أنه لقي مصرعه بعد ١٥ دقيقة، مستطردا: عاوز حق ابني وإعدام المتهم يريح.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: السلام المخدرات قتل ميكانيكي ميكانيكي

إقرأ أيضاً:

حسين خوجلي يكتب: حكاية من شوارع القاهرة

الآف السودانيين قادمون إلى مصر الحبيبة والمغادرون يرتادونها على بساطٍ أحمدي لهذا الشعب المتحضر الموطأ الأكناف بتلقائية مصرية وعراقة عربية وخلق إسلاميّ أصيل.
إن السودانيين لا يحسون بوحشةٍ ولا غربةٍ وسط الشعب المصري العريق، وحقا يجب أن ترتد العبارة لأكثر من بريقها الأسمر (مصر لا عاش من يفصلنا) وعلى الجميع الآن في الشمال والجنوب في هذا القطر الواحد أن يفكروا بجدية في إعادة اللحمة والآصرة في عالمٍ لا يحترم إلا الكبار الذين يعرفون بصدقٍ وجدية روابط التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة ولكم في الاتحاد الأوروبي والناتو الاسوة الحسنة.

لقد كنت متأكداً رغم قداسة الاستقلال بأن الاستفتاء في اتفاقية ٥٣ كان سيفضي للوحدة ذلك الخير والخيار الذي هرب منه الساسة دون مبرر، وبعض هذا الهروب ندفع ثمنه غاليا الآن من دمائنا وأرضنا وعرضنا وكرامتنا بعد أن رفضنا مودة القريب واستدنينا محاباة الغريب الذي كان يدفن في قلبه الحقد ويُخفي تحت ثيابه الخنجر، فهل نملك الشجاعة على المراجعة والنقد الذاتي أم نمضي بالكبرياء الكاذب القديم؟ وكما يقول المعتقد الشريف (إن الرجوع إلى الحقِ فضيلة)

وفي غمار هذه المشاعر والأفكار التي لا تغادر الجوانح قابلتُ إحدى السودانيين الغُبُش بالقرب من مكتبة مدبولي بالقاهرة سّلم علي بترحاب وذكر لي بفرح غامر بأنه زبون لألوان والقناة والإذاعة عندما كان بالبقعة الحبيبة. تجاذبنا أطراف الحديث وتذكرنا تلك الأيام الزاهيات سألته عن حاله وأحواله وأسرته فقال لي بسعة وتلقائية السودانيين المعهودة: أنا يا أستاذ لي ٤ ابناء أكبرهم والذي يليه أطباء أحدهما ببريطانيا والآخر بالخليج، والثالث مهندس مغترب،

والرابعة ابنة خريجة تمريض عالي. وأنا عامل بسيط ما كنت استطيع أن انفق على تعليمهم الجامعي وقد أحسنت الظروف معاملتي فقد درسوا كلهم بالجامعات الاقليمية ولم انفق عليهم فلسا واحدا وحتى إن أردت فإني من غير الحمد والعفة تجدني معدما خالي الوفاض. وهم الآن ولله الحمد والمنة ينفقون على أكثر من ١٠ (عوائل) من أهلي النازحين في السودان وفي القاهرة، ولذا فإني وبعد كل صلاة مفروضة ادعو لهم بالتوفيق كما ادعو من كل قلبي لمولانا البروفيسور ابراهيم احمد عمر وزير التعليم العالي وقائد الثورة التعليمية، الذي فك عنا قيد الجامعتين الخرطوم والجزيرة بعشرات الجامعات المؤسسة بكل الولايات تلك المعالم الحضارية التي حطمتها هذه العصابة التدميرية، التي تستحق شهادة التقدير على الانجاز العبقري التخريبي من حريق وإزالة ونهب واجتياح.

فقلت له ممازحاً: ما دمت تدعو خيرا للبروفيسور ابراهيم احمد عمر فاكمل بقية الأفضال بأن تدعو بالبركة والقبول للفلول وتصلي على الرسول.

فأطلق ضحكة عالية وعلق بعدها: جزاك الله خيرا يا أستاذ والله إنني لم أضحك مثلها منذ أن غادرت بلادنا الصابرة الصامدة وقد تواعدنا باللقاء في أمدرمان. وقد طلب مني قبل المغادرة لو عاد تشغيل القناة والاذاعة أن أهدي له رائعة الراحل الجنرال عبد المنعم عبد الحي والراحل حمد الريح :
نار البعدِ والغربة
شوق لأهلي والصحبة
شوق لكل جميل في الحي
وشوق للشينة لو صعبة
وافترقنا على وعد التلاقي في بلاد تحصد الانتصارات وتصطبر على المواجع والقسر والفقر وشح المفردات.

حسين خوجلي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ابتزاز بمقاطع خاصة ينتهى بجريمة قتل عامل فى مدينة 6 أكتوبر
  • كوارع خلص على صاحبه في العيد.. أول صور لـ المتهم والمجني عليه
  • حادث أسد طنطا.. والد مساعد مدربة الأسود بعد بتر ذراع نجله: ابني منهار وحالته النفسية سيئة
  • حكم نهائى.. السجن 3 سنوات للفنان شادى خلف فى اتهامه بالتعدى على 7 فتيات
  • بعد 10 سنوات عذاب.. حكاية سيدة قتلت زوجها في البحيرة
  • حسين خوجلي يكتب: حكاية من شوارع القاهرة
  • تفاصيل تأييد السجن المشدد للفنان شادي خلف بهتك عرض الفتيات
  • حكاية شيطانة السلام.. استعانت بـ3 رجال لقتل صديقها المسن طمعًا في أموال المعاش
  • نشرة حوادث «الأسبوع»| شاب يطعن زوجته.. وحريق داخل مجمع مدارس بسبب «الصواريخ» أول أيام العيد
  • الكويت.. ضبط "وحش بشري" اعتدى على طفل ورماه في الشارع