للهروب من صرف الرواتب.. جماعة الحوثي تنشر وثيقة مزورة وتنسبها للرئيس العليمي
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
نشرت جماعة الحوثي التابعة لإيران، وثيقة مزورة، ونبتها لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، ضمن محاولاتها البائسة للهروب من المطالبات الشعبية المتصاعدة المنادية بصرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها.
ونشرت وسائل الإعلام والقيادات الحوثية، بينها رئيس وكالة أنباء سبأ / بنسختها الحوثية، المدعو نصرالدين عامر، وثيقة مزورة، تزعم فيها أن الرئيس العليمي، وجه وزير النفط بصرف مبلغ 10 مليون دولار لنجله عبدالحافظ، من عائدات مصافي عدن.
وورد في الوثيقة المزورة، توجيه من "وزير النفط والمعادن، عبدالسلام عبدالله باعبود" إلى المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن، لصرف المبلغ المزعوم، لعبدالحافظ نجل الرئيس العليمي، بناء على توجيهات (مزعومة) للأخيرة.
الوثيقة المزورة، التي اطلع عليه "المشهد اليمني"، يعود تاريخها إلى 2 أكتوبر 2022 ، ومرسلة باسم "عبدالسلام عبدالله باعبود"، والحقيقة أن الأخير، لم يكن وزيرا للنفط في هذا التاريخ، إذ صدر قرار جمهوري بتعيين المهندس سعيد الشماسي وزيرا للنفط والمعادن، قبل التاريخ الموجود في الوثيقة بأكثر من شهرين.
اقرأ أيضاً الكشف عن سبب إغتيال شقيق زعيم المليشيا ”إبراهيم الحوثي” في أحد المنازل بصنعاء فقدان احد المهمشين بصره بعد رشه بمواد كيمائية في الدهان الأخضر - صور ”هذا ما يريدونه لليمن”.. انتشار المدمنين واستعمال المخدرات في قلب العاصمة الإيرانية طهران ”فيديو” الرئيس العليمي يجتمع بكبار قادة الجيش والأمن في عدن بعد مباحثات مع وزير الدفاع السعودي الشيء الوحيد الذي من دونه تسقط المليشيا وتختنق وتموت رغم هروب المشاط للأمام مغاوير طارق يصدون هجوماً للمليشيا شمالي الضالع الحوثية لم تنتصر بل تمكنت من البقاء كجماعة ارهابية منبوذة بالفم المليان.. البخيتي يكشف عن الطرف الرافض لصرف مرتبات موظفي الدولة في صنعاء والمحافظات (فيديو) مسؤول في الرئاسة يتحدث عن مباحثات السعودية والحوثيين والصفقة الضيقة والدولة التي بيدها قرار الحرب صادق أبو شوارب يدعو المشاط وحاشيته لمغادرة القصر الجمهوري بصنعاء وإنقاذ أنفسهم من مخالب الشعب قيادي بارز في المليشيا يوجه رسالة للضابحين: عاد احنا متعلمين في السياسة وباندخل في حروب والمراحل طوال ولابه مانتزاحم عليه المليشيا تدفع بمشاط جديد للمرحلة المقبلةحيث أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، قرارا جمهوريًا بتعيين المهندس الشماسي وزيرا للنفط والمعادن بتاريخ 28 يوليو 2022.
وتحاول جماعة الحوثي السلالية التابعة لإيران، التهرب من مسؤوليتها في صرف مرتبات الموظفين بمناطق سيطرتها، عبر نشر الإشاعات والأكاذيب بعدما فشلت في وقف الأصوات المتصاعدة بالتهديد وتخوين المطالبين بالرواتب.
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع: الحرب قامة لا محالة والجيش مستعد لها وإيران تواصل تهريب السلاح للحوثيين
أكد وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، أن الحرب قادمة في اليمن لا محالة، وأن قوات الجيش على أتم الاستعداد لحسم المعركة، في ظل تصعيد عسكري محتمل في جبهات القتال التي تشهد هدنة هشة منذ ابريل 2022م.
وقال الفريق الركن محسن الداعري، في مقابلة مع "العين الإماراتية"، إن "الحرب قادمة لا محالة، لأن الميليشيات الحوثية لا تؤمن بالسلام ولا تحترم الاتفاقيات".
وأضاف: الوضع في اليمن ليس بغريب، نحن نعيش حالة حرب منذ 10 سنوات تقريبا، وصلنا إلى هدنة في عام 2022 لمدة ستة أشهر، لكنها لم تُجدد بسبب اختراقات جماعة الحوثي، وبقي اليمن يعيش حالة لا حرب ولا سلام.
وأردف: القوات المرابطة على كل الجبهات، هي مستعدة لحسم هذه المعركة والنزال مع جماعة الحوثي، ولولا أن هناك التزامات دولية تم قطعها أثناء التوقيع على الهدنة، ولا تريد الشرعية أن تكون هي أول من ينكث هذا الاتفاق، لكن فترة الهدنة طوال السنوات الثلاث لم يتم الالتزام فيها على الإطلاق، بل هناك الكثير من الاختراقات اليومية والأسبوعية التي تقوم بها الجماعة، ويسقط ضحيتها "الكثير من الشهداء والجرحى".
وأوضح الداعري أن جماعة الحوثي تستعد لجولة جديدة من الحرب بدعم إيراني، مستغلة الهدن السابقة لإعادة ترتيب صفوفها وتسليح قواتها، وأن الحرب قادمة لا محالة.
وأشار إلى أن الحكومة الشرعية تسيطر على مساحات واسعة تزيد على 75 – 80 %، وهي آمنة ومستقرة وتحميها الشرعية بكل مكوناتها، فيما تسيطر جماعة الحوثي على مناطق مكتظة بالسكان وتحكمها بـ"قبضة من حديد"، مانعة المسؤولين والسكان من المغادرة.
وتطرق وزير الدفاع إلى استغلال الحوثيين للموانئ المفتوحة لتهريب الأسلحة، مؤكدًا أن دعم إيران مستمر، حيث وصلت نحو 15 سفينة من بندر عباس إلى ميناء الحديدة محملة بالأسلحة والصواريخ.
وقال إن قوات الشرعية كادت أن تحرر ميناء ومدينة الحديدة لولا تدخل المجتمع الدولي والوسطاء للحيلولة دون تحرير الميناء، مشيرا إلى تدخل المبعوث الأممي في أكثر من مرة حين كانت القوات الحكومية تتقدم في جبهات القتال، بعكس ما يحدث لو تقدمت جماعة الحوثي في الجبهات، فإن المبعوث الأممي لا يتحرك ولا يمارس الضغوط عليها للتوقف أو التراجع.
وتحدث الداعري عن تصنيف الولايات المتحدة للحوثيين كـ "منظمة إرهابية"، لافتا إلى أن القرار جاء بعد أن أدرك المجتمع الدولي أن هذه الجماعة تمثل خطرًا عالميًا، معربًا عن أمله في أن تحذو الدول الأوروبية حذو واشنطن في تصنيف الجماعة كإرهابية.