وزير العدل: نسعى لإدخال الذكاء الاصطناعي في عمل القضاة لمساعدتهم
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
كشف المستشار عمر مروان، وزير العدل، أنه سيتم استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم من أجل حساب بعض الأمور ومساعدة القناة مثل قضايا النفقة على سبيل المثال.
هل من الوارد إلغاء الحبس الاحتياطي في مصر؟.. وزير العدل يحسم الجدل هل يوجد اعتقالات سياسية في مصر؟.. وزير العدل يرد وزير العدل يتحدث عن الذكاء الاصطناعيوأضاف "مروان"، خلال لقاء خاص مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع من خلال قناة "صدى البلد" اليوم الإثنين، أنه يسعى بشكل قوي من أجل إدخال الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه وتحقيق العدالة بشكل أكبر وإرضاء المواطنين، "تحقيق العدالة يرضي الجميع".
وتابع وزير العدل، أنه يتم التفكير في تطبيق الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر، ويتم العمل على الاستفادة منه في مساعدة القاضي، ولكن لا يكون القاضي من الذكاء الاصطناعي، "أنا أدي الذكاء الاصطناعي عدد من المعلومات ومن ثم يديني تقدير".
وأردف: "أنا مقدرش أستغنى عن القاضي نفسه، لأن القاضي نفسه يختلف عن الذكاء الاصطناعي نفسه، الذكاء الاصطناعي يمكن مساعدة القاضي ولكن مش هلغي وظيفة القاضي".
وأشار إلى أنه تم تجديد الحبس عن بعد في كل محاكم مصر بنسبة 100%، والنيابة العامة تستخدم تجديد الحبس عن بعد بشكل تدريجي في الوقت الحالي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير العدل المستشار عمر مروان الذكاء الاصطناعي أحمد موسى قناة صدى البلد الذکاء الاصطناعی وزیر العدل
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.
Dr.m@u-steps.com