قدرتها بـ 115.2 مليار دولار.. دمشق تطالب الأمم المتحدة بمساءلة أمريكا عن سرقة النفط السوري وإلزامهما بالتعويض
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
الجديد برس:
اتهمت سوريا الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها من التنظيمات والميليشيات المسلحة، بمواصلة “انتهاك السيادة السورية ونهب ثروات البلاد ومواردها الاستراتيجية”.
وقالت الخارجية السورية، في بيان، إن “أضرار قطاع النفط والثروة المعدنية جراء النهب والتخريب الأمريكي بلغت 115.2 مليار دولار من 2011 حتى يونيو 2023″، مؤكدةً أن “خسائر القطاع النفطي تبرز أن قيمة الخسائر المباشرة بلغت 27.
5 مليار دولار”.
وطالبت بـ”مساءلة المسؤولين الأمريكيين عن السرقات، وإلزام الإدارة الأمريكية بالتعويض عنها، وإنهاء الوجود اللاشرعي للقوات الأمريكية، وإعادة الأراضي التي تحتلها وحقول النفط والغاز للدولة السورية”.
كما وجهت الخارجية رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن، لمطالبتهما بـ”وضع حد للممارسات العدوانية والانتهاكات الجسيمة لمبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة، التي ترتكبها الولايات المتحدة وقواتها العسكرية الموجودة بشكل غير شرعي على أجزاء من الأراضي السورية في الشمال الشرقي، وفي منطقة التنف جنوب شرقي البلاد”.
وكانت سوريا، قد أعلنت في مارس الماضي، أن “قوات الجيش الأمريكي سرقت دفعة جديدة من النفط السوري من حقول الجزيرة السورية، ونقلتها إلى قواعدها في العراق”.
كذلك ذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن “رتلاً يضم 23 آلية تضم شاحنات مغطاة وصهاريج معبأة بالنفط المسروق اتجهت من الأراضي السورية إلى العراق، عبر معبر المحمودية غير الشرعي في ريف اليعربية”.
كما خرجت 34 آلية أخرى على دفعات بينها شاحنات وصهاريج محملة بمادة النفط السوري المسروق أيضاً، عبر معبر الوليد غير الشرعي في ريف اليعربية.
وكان وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، قال إن “الولايات المتحدة تواصل نهب النفط، وتحرم الشعب السوري من ثرواته”، مضيفاً أنها “تسعى لأن تكون منطقة التنف مركزً للتنظيمات الإرهابية التي ترسلها”.
وأضاف المقداد خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني، أمير عبد اللهيان في وليو الماضي، أن “الولايات المتحدة تريد أن تكون منطقة التنف التي تحتلها مركزً للتنظيمات الإرهابية التي ترسلها لهذا المكان أو ذاك”، متابعاً أن “الهدف الأساسي لواشنطن هو منع أي حل للأزمة في سوريا”.
وكانت وزارة الخارجية السورية، قد طالبت واشنطن في أبريل الماضي، بـ”وقف دعم الإرهاب والجماعات الانفصالية ومغادرة الأراضي السورية على الفور”.
وأدانت الخارجية السورية نهب القوات الأمريكية للنفط والثروات السورية، مؤكدة أن “التصرفات الأمريكية التي تتسم باللصوصية تتناقض مع القانون الإنساني الدولي”.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: الولایات المتحدة الخارجیة السوری
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين في هونغ كونغ
فرضت وزارة الخارجية الأمريكية، عقوبات اقتصادية على 6 مسؤولين من هونغ كونغ، على خلفية اتهامهم بممارسة "الضغوط عبر الحدود" و "تقويض الحكم الذاتي" للمنطقة الإدارية الخاصة.
وقالت الوزارة في بيان لها الثلاثاء، أن من بين المسؤولين الـ6 الخاضعين للعقوبات، وزير العدل في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بول لام، وقائد شرطة هونغ كونغ ريموند سيو، ورئيس إدارة حماية الأمن القومي في هونغ كونغ دونغ سينغفي.
وأضافت أن العقوبات "تُظهر التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بالمطالبة بمحاسبة هؤلاء الذين يحرمون سكان هونغ كونغ من حقوقهم وحرياتهم المحمية أو الذين يرتكبون أعمال قمع عابرة للحدود الوطنية على الأراضي الأمريكية أو ضد أشخاص أمريكيين".
واعتبرت أن المسؤولين الـ6 مرتبطون بـ"حملات قمع عبر الحدود تستهدف المقيمين في الولايات المتحدة"، وأنهم اتبعوا سياسات تقوض الحكم الذاتي لهونغ كونغ، بحجة أنهم "استخدموا قوانين الأمن القومي في هونغ كونغ" عبر الحدود لإسكات 19 ناشطا "مؤيدا للديمقراطية"، بما في ذلك مواطن أمريكي و 4 مقيمين في الولايات المتحدة.
وأفادت بأنه سيتم مصادرة ممتلكات المسؤولين الـ6 في الولايات المتحدة.
وتدير هونغ كونغ شؤونها الداخلية باستقلالية، إلا أنها تتبع بكين في السياسات الخارجية والدفاعية، ويرى مراقبون أن تأثير الحكومة الصينية على هونغ كونغ يزداد باضطراد.
واستعادت بكين السيطرة على هونغ كونغ بالقوة، وفرضت قانونا صارما للأمن القومي في عام 2020 أُقر بعد عام من الاحتجاجات الحاشدة المؤيدة للديمقراطية شابها عنف في بعض الأحيان.
وتؤدي العقوبات إلى تجميد أي أصول قد يملكها هؤلاء الأفراد في الولايات المتحدة، وحظر أي معاملات مالية معهم.