ديلي ميل: سلاح الجو البريطاني أضعف بـ 8 مرات من نظيره الروسي
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن سلاح الجو الملكي البريطاني أضعف من نظيره الروسي، فهو أدنى بثماني مرات من حيث عدد الطائرات.
وأوضحت “ديلي ميل”، أن بريطانيا تمتلك 169 مقاتلة مقابل 1.5 ألف طائرة روسية.
وذكرت الصحيفة البريطانية، أن أسطول طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني من الطائرات الحربية صغير جدًا بحيث يمكن تدميره إذا دخلت بريطانيا في حرب ضد روسيا.
وأضافت “ديلي ميل”: “هناك عدد قليل جدًا من طائرات تايفون وطائرات إف-35، مما يجعل الأسطول غير قادر على الحفاظ على "مستوى الاستنزاف" الذي يمكن أن يحدث”.
وأوضحت: “تمتلك بريطانيا 169 طائرة متقدمة فقط مقارنة بـ 1500 طائرة روسية، وبعد التخفيضات المتكررة في فترة ما بعد الحرب الباردة، أصبح أسطولنا أيضًا أصغر من أسطول حلفائنا الأوروبيين”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلاح الجو الملكي البريطاني روسيا بريطانيا دیلی میل
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: اجتماع مرتقب بين ترامب وبوتين لإنهاء حرب أوكرانيا
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قال إن الاجتماع المحتمل بين ترامب و بوتين يعتمد بشكل كبير على مدى إحراز تقدم في إنهاء الحرب بـ أوكرانيا.
ويدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شراء طائرة مستعملة طراز "بوينغ" لاستخدامها كطائرة رئاسية بديلة بسبب تأخيرات شركة "بوينغ" في تسليم الطائرتين الجديدتين المخصصتين للرئاسة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس ترامب خلال حديثه للصحفيين على متن إحدى الطائرتين الحاليتين من طراز "بوينغ 747-200" اللتين تعودان لما يقرب من 35 عاما، قال ترامب: "نبحث عن بدائل، ربما نشتري طائرة من بائع أجنبي، لاستخدامها كطائرة "إير فورس وان" لأن بوينغ تستغرق وقتا طويلا للغاية".
وقال: "قد نذهب ونشتري طائرة ثم نقوم بتحويلها"، موضحا لاحقا أنه يستبعد شراء طائرات "إيرباص"، الشركة الأوروبية المنافسة، لكنه قد ينظر في شراء طائرة مستعملة من "بوينج" من دولة أخرى.
وأضاف: "لن أفكر في إيرباص ربما أشتري واحدة من دولة أخرى أو أحصل عليها من هناك".
وكانت الشركة الأمريكية "بوينج" قد حصلت على عقد لتصنيع الطائرات الجديدة للرئاسة، على أساس الطراز الأحدث "بوينغ 747-8"، لكن التسليم تأخر بينما تكبدت الشركة خسائر بمليارات الدولارات بسبب هذه الصفقة، التي تم التفاوض عليها خلال الولاية الأولى لترامب.
ولا تكمن المشكلة في الطائرات نفسها، وإنما في التعديلات المعقدة المطلوبة لجعلها مناسبة للسفر الرئاسي، إلى جانب متطلبات الأمان القصوى لجميع المشاركين في المشروع، مما أدى إلى زيادة التكلفة والتأخير.