البوابة نيوز:
2025-02-28@22:06:26 GMT

ما مصير النعجة "دوللي" عقب وفاة "إيان ويلموت"

تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT

غيب الموت الباحث البريطاني، إيان ويلموت، الاثنين، عن عمر ناهز 79 عاماً، تاركاً خلفه واحدة من أكثر القصص العلمية إثارة للجدل في القرن العشرين «وهي النعجة دوللي».
وقاد ويلموت فريقاً علمياً لتنفيذ أول عملية استنساخ حيوان من الثدييات، واختاروا نعجة عمرها 6 سنوات لتكون مصدراً لنسخة أخرى منها، أطلقوا عليها اسم دوللي.


وتم استنساخ النعجة دوللي، التي ولدت في يوليو 1996، عندما قام إيان ويلموت وكيث كامبل وزملاؤهما بإدخال نواة خلية ثديية مأخوذة من نعجة عمرها 6 سنوات في خلية بويضة تم إزالة النواة منها، لتصبح أول حيوان من فصيلة الثدييات يتم استنساخه من خلايا حيوان آخر.
وتوقع العلماء أن تعيش دوللي 12 عاماً مثل النعاج الطبيعية، لكنهم اضطروا إلى إنهاء حياتها بعد 6 سنوات، بسبب إصابتها بمرض صدري، وتدهور حالتها الصحية، ليتم إعلان وفاتها يوم 14 فبراير 2003.
ووضع المتحف الوطني باسكتلندا النعجة دوللي، بعد تحنيطها ضمن مقتنياته المعروضة، فيما اختلف العلماء وقتها حول سبب وفاتها، واعتقدوا في البداية أنها ماتت بسبب أمراض الشيخوخة التي أصابتها في سن مبكرة، كونها مستنسخة من نعجة عمرها 6 سنوات.
وأخضع العلماء في جامعتي جلاسكو ونوتنغهام، الهيكل العظمي لدوللي إلى الأشعة السينية، واكتشفوا أنها أصيبت بالتهاب المفاصل التنكسي بشكل طبيعي مماثل لما لاحظوه لدى الأغنام الطبيعية، بعد سن السابعة.
قال إيان ويلموت وقتها، إنه على الرغم من إجراء تقييم تفصيلي لجميع أنسجة النعجة دوللي، فإنه سيكون من الصعب تحديد ما إذا كان التهاب المفاصل قد تأثر بأصولها المستنسخة.
وأدى ذلك الكشف إلى تبدد مخاوف العلماء والباحثين، بشأن وجود علاقة بين الاستنساخ والموت المبكر للحيوانات المستنسخة، واتفقوا في النهاية على أن سبب وفاتها الفعلي هو انتفاخ الرئة، وهو مرض يصيب الأغنام قبل سن السابعة.
وواصل العلماء محاولات استنساخ الحيوانات الثديية الأخرى، مثل الغزلان والخيول والقرود والخنازير، وأكد إيان ويلموت أن تقنية النقل النووي المطبقة في استنساخ الحيوانات لن تكون فعالة بالشكل الكافي لاستخدامها على البشر.
.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: النعجة دوللي ايان ويلموت

إقرأ أيضاً:

آلاف المفقودين في غزة.. مصير مجهول ومعاناة مستمرة

الخميس, 27 فبراير 2025 3:03 م

بغداد/المركز الخبري الوطني

تواجه عائلات فلسطينية في قطاع غزة كابوسًا مستمرًا مع فقدان آلاف الأشخاص في ظل العدوان المستمر. تبحث العائلات عن أبنائها بين القبور، وتحت أنقاض المباني المدمرة، وفي قوائم الأسرى لدى إسرائيل، وسط غياب أي معلومات دقيقة عن مصيرهم.

وبينما تتواصل الجهود لتوثيق أعداد المفقودين وإنشاء قاعدة بيانات رسمية، تزداد المعاناة الإنسانية مع تدمير البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى المرافق الطبية أو فرق الإنقاذ. منظمات حقوقية محلية ودولية تدعو إلى تحرك عاجل للكشف عن مصير المفقودين وضمان حقوق الأسر في معرفة مصير ذويهم.

مقالات مشابهة

  • وصول جثمان آية عادل إلى مسجد العمري بالإسكندرية لصلاة الجنازة
  • تمبور: السودانيون هم من يقررون مصير بلادهم ونحذر الرئيس الكيني
  • وفاة الدكتور محمود توفيق سعد عضو هيئة كبار العلماء عن عمر ناهز 74 عامًا
  • وفاة الدكتور محمود توفيق سعد عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف
  • “رايتس ووتش” تحذر من استنساخ الانتهاكات بغزة في الضفة الغربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي
  • الكشف عن سبب وفاة الممثلة "ميشيل تراختنبرغ" بطلة gossip girl
  • آلاف المفقودين في غزة.. مصير مجهول ومعاناة مستمرة
  • لأول مرة منذ 10 سنوات.. تسجيل حالة وفاة بالحصبة في الولايات المتحدة
  • باحث: إسرائيل تحاول استنساخ سيناريو غزة في الضفة الغربية
  • ضجة على مواقع التواصل بسبب خبر وفاة سعد الصغير.. وأسرته تكشف الحقيقة