إعلان سعودي هندي لشراكة استراتيجية تشمل ضمان أمن الطاقة
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
أعلنت السعودية والهند، الإثنين، أن المملكة ملتزمة بكونها شريكا استراتيجية يمكن التعويل عليه ومصدرا لإمدادات النفط الخام للدولة الواقعة في جنوب آسيا.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدره البلدان في ختام زيارة ولي العهد السعودي الأمير، محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلى الهند، بعد حضوره قمة مجموعة العشرين، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وذكر البيان أن السعودية والهند تشددان على "ضمان أمن إمدادات الطاقة في الأسواق العالمية وأهمية دعم استقرار أسواق النفط".
ونقل البيان عن وصاف سعيد، المسؤول بوزارة الخارجية الهندية، الإثنين، قوله إن بلاده ستتصل بشبكة سكك حديدية وموانئ تربط الشرق الأوسط وجنوب آسيا جرى الإعلان عنها على هامش قمة مجموعة العشرين مطلع الأسبوع.
وسيربط اتفاق السكك الحديدية والموانئ متعدد الجنسيات، الذي يضم الولايات المتحدة والسعودية والهند والاتحاد الأوروبي والإمارات، الشرق الأوسط بجنوب آسيا وينظر إليه على أنه ينافس مبادرة الحزام والطريق الصينية الطموح، بحسب سعيد.
وأضاف أن البلدين وقعا 8 اتفاقيات الاثنين إحداها لتوسيع نطاق شراكتهما في مجال الطاقة التقليدية لتصبح شراكة شاملة تشمل الطاقة المتجددة والبترول والاحتياطيات الاستراتيجية.
ورحب الجانبان بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم وبرامج التعاون خلال هذه الزيارة في عدد من المجالات بما فيها مجالات الطاقة، وتعزيز الاستثمار، والصناعة الإلكترونية والرقمية، والأرشفة، وتحلية مياه البحر، ومنع الفساد ومكافحته، ومذكرة تفاهم للتعاون بين بنك التصدير والاستيراد السعودي ونظيره الهندي، ومذكرة تفاهم للتعاون الفني بين بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة ونظيره الهندي.
واتفق الجانبان على بحث الفرص الاستثمارية في مجال الأسمدة والبتروكيماويات الوسيطة والتحويلية والمتخصصة في البلدين، وبحث فرص التعاون في مجالات تعزيز الاستفادة من المواد الهيدروكربونية المتقدمة والمستدامة، وكفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها في قطاعات المباني والصناعة والنقل ورفع الوعي بأهميتها، بالإضافة إلى التعاون في تنمية القدرات في مجال كفاءة الطاقة، وتطوير سلاسل الإمداد لضمان استدامتها في قطاعات الطاقة، وتمكين التعاون بين الشركات لتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية في البلدين للمساهمة في تحقيق مرونة إمدادات الطاقة وكفاءتها.
وفيما يخص مسائل التغير المناخي، جدد الجانبان تأكيدهما على أهمية الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي، واتفاقية باريس.
اقرأ أيضاً
50 اتفاقية بين السعودية والهند بقيمة 3.5 مليارات دولار
ورحب الجانب الهندي بجهود السعودية في التعامل مع تحديات التغير المناخي على المستويين الاقليمي والدولي، ومنها مبادرتي "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر" من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون الذي أطلقته المملكة، وأقره قادة دول مجموعة العشرين، كنهج شمولي ومتوازن لإدارة الانبعاثات بشتى التقنيات النظيفة المتاحة، ومبادرات الحد من تدهور الأراضي، واستعادة الغطاء النباتي، والمحافظة على التنوع الحيوي.
ورحب الجانبان بعقد منتدى الاستثمار الهندي السعودي على هامش الزيارة بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجانبين خلال فعاليات المنتدى.
واتفق الجانبان على بحث فرص التعاون في مجال أنظمة الدفع بما في ذلك قبول بطاقة (RuPAY) لمنفعة المواطنين الهنود المقيمين في المملكة، ولا سيما الحجاج والمعتمرين.
كما اتفقت السعودية والهند على مواصلة المباحثات للتعاون في مجال التكنولوجيا المالية، وأشادا بمستوى التجارة الثنائية الذي بلغ أكثر من 52 مليار دولار أمريكي في العام الماضي، بمعدل نمو يزيد عن 23%، ما يجعل الهند ثاني أكبر شريك تجاري للمملكة، والمملكة رابع أكبر شريك تجاري للهند.
واتفق الجانبان على تعزيز التعاون الثنائي في مجال المعالجات التجارية، وأكدا على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز وتنويع التجارة الثنائية، كما عبرا عن دعمهما لسرعة استئناف مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي.
اقرأ أيضاً
بحضور بن سلمان ومودي.. السعودية والهند توقعان 20 اتفاقية تعاون
المصدر | الخليج الجديد + واسالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: السعودية الهند أمن الطاقة محمد بن سلمان السعودیة والهند فی مجال
إقرأ أيضاً:
«AllCall» تعزز التصنيع المحلي تحت شعار «صنع في مصر»
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت شركة AllCall، العلامة التجارية العالمية للهواتف الذكية، إطلاق عملياتها رسميًا في مصر عبر وكيلها الحصري JIT، في خطوة تهدف إلى تعزيز التصنيع المحلي والتوسع في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وأكد عبد الحميد متولي، الرئيس التنفيذي للشركة في مصر، أن AllCall بدأت بالفعل عملياتها التصنيعية في أسيوط، مع خطط لإنشاء مصنع جديد في الإسماعيلية خلال الأشهر الستة المقبلة، في إطار استراتيجيتها لتوطين صناعة الهواتف الذكية وجعل مصر مركزًا إقليميًا للتصنيع والتصدير.
وتوفر الشركة ثلاث فئات رئيسية من الهواتف الذكية تناسب مختلف الفئات السعرية، بأسعار تتراوح بين 3,200 إلى 7,000 جنيه مصري، مع ضمان لمدة 12 شهرًا، بالإضافة إلى ضمان استبدال الشاشة لمدة 100 يوم.
كما تعاقدت AllCall مع شركة راية لتقديم خدمات الصيانة والدعم الفني، لضمان أفضل تجربة للمستخدمين.
وتسعى AllCall إلى تحقيق حصة سوقية تبلغ 5% في مصر بحلول نهاية 2025، مع خطط مستقبلية للتوسع في أسواق شمال إفريقيا، بما في ذلك ليبيا، تونس، والمغرب، لتعزيز شعار "صنع في مصر" على المستوى الإقليمي.