الكشكي: الرئيس السيسي استجاب لعشرات التوصيات التي رفعها مجلس أمناء الحوار
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
قال جمال الكشكي عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، إن إجتماع مجلس الأمناء كشف حساب للمرحلة الأولى للحوار الوطني من جلسات عامة ومتخصصة وجلسات مجلس الأمناء، ناقش مجلس الأمناء على مدار 8 ساعات، الجلسات المتخصصة التي تنتهي بلورة الأفكار من الجلسات العامة.
وأضاف الكشكي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الباز، في برنامج "آخر النهار" المذاع عبر فضائية "النهار"، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، استجاب لعشرات التوصيات التي رفعها مجلس أمناء الحوار.
الانتخابات الرئاسية له أولوية بالنسبة للمجتمع وللمشهد السياسي
وأشار إلى أن الانتخابات الرئاسية له أولوية بالنسبة للمجتمع وللمشهد السياسي، كان هناك بعض النقاشات حول ضمانات نزاهة الانتخابات، النقاش عبارة عن ارتجال متبادل بين الحضور، كان هناك إجماع أن لدينا قانون 198 لسنة 2017، لشأن الهيئة الوطنية للانتخابات، 36 مادة تضمن نزاهة الانتخابات.
لا توجد رقابة دولية على الانتخابات الرئاسية والقانون يضمن نزاهتهاوأردف: "كلف بعض الزملاء أن يقدم كل عضو وجهة نظره، لكننا أمام قانون ينظم العملية، والحديث عن المراقبة الدولية، التي يطرحها البعض، مردود عليه أن هناك متابعة دولية من وسائل الإعلام، لكن لا توجد رقابة دولية على دولة بحجم مصر، كما أن الانتخابات الرئاسية تتم تحت إشراف قضائي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحوار الوطني عضو مجلس أمناء الحوار الوطنى الجلسات المتخصصة الرئيس عبدالفتاح السيسي الانتخابات الرئاسية الانتخابات الرئاسیة
إقرأ أيضاً:
معزب ينتقد مخرجات بوزنيقة: تجاوزت القضايا الأساسية للعملية الانتخابية
اجتماع بوزنيقة: محاولة لتغيير الحكومة أم خطوة نحو الانتخابات؟رأى عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ 2012، محمد معزب، أن اجتماع بوزنيقة التشاوري يُعد امتدادًا لسلسلة اجتماعات سابقة بين أعضاء البرلمان وكتلة من أعضاء مجلس الدولة في تونس والقاهرة خلال الأشهر الماضية، والتي لم تحقق نتائج ملموسة.
غياب التنفيذ لمخرجات الاجتماعات السابقةوأشار معزب، في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط“, إلى أن الاجتماعات السابقة لم تسفر عن أي جديد، ولم يتم تنفيذ مخرجاتها، بما في ذلك مقترح تشكيل حكومة جديدة ودعوة البرلمان لفتح باب الترشح لرئاستها.
محاولة لتغيير الحكومة القائمةواعتقد معزب أن الهدف الرئيسي للمجتمعين، الذين تجاوز عددهم 50 شخصًا، هو تغيير الحكومة القائمة في طرابلس، وليس الدفع نحو إجراء الانتخابات العامة، مشيرًا إلى أن بنود الاتفاق الصادرة عن الاجتماع تجاهلت معالجة الاعتراضات على القانونين المنظمين للعملية الانتخابية.