نوفمبر المقبل.. بدأ تصوير مسلسل "موضوع عائلي 3"
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
يستعد الفنان ماجد الكدواني وفريق عمل مسلسل "موضوع عائلي" الجزء الثالث، لبدء تصوير المسلسل والذي من المقرر أن يبدأ في نوفمبر المقبل وذلك بعد الانتهاء من تحضيراته خلال الفترة الحالية، ومن المقرر انتهاء كتّاب المسلسل من السيناريو والحوار نهاية شهر سبتمبر الجاري.
وفي سياق آخر مسلسل «موضوع عائلي، حصد على إشادت ونجاحات كبيرة وقت عرضه، كما حققت الكوميديا المتناغمة بين أبطال المسلسل نجاحًا مبهر بل أصبح له جمهور خاص فى مصر والوطن العربي، الذين يترقبون عرض حلقات وأجزاء العمل من موسم لآخر.
وقد صرح ماجد الكدواني خلال استضافته في برنامج صاحبة السعادة مع النجمة إسعاد يونس، عن سعادته بحب الناس للعمل والذي لمسه من خلال تفاعلهم مع أجزاء العمل المختلفة وأبطاله، مما حمسه لتقديم أجزاء آخري.
موضوع عائلي مسلسل موضوع عائلي 2
موضوع عائلي هو مسلسل كوميدي تدور أحداثه حول رجل يدعى إبراهيم يهوى الطبخ ويعمل كطباخ في إحدي المطاعم الشهيرة، ويتغير مسار حياته مُنذ معرفته بأنه مُصاب بمرض نادر في المخ فيؤثر علي ذاكرته ويفقد جزء من تفاصيل حياته، ويحاول إبراهيم خلال أحداث الجزء الثاني من المسلسل في أجواء كوميدية طريفة إخفاء حقيقة مرضه عن أفراد عائلته، فيقف أمام معادلة صعبة بين شخصيته الماضية التي تخشى المفاجآت وتأقلمه على تفاصيل حياته الجديدة.
قصة مسلسل موضوع عائلي:
ونرى تصاعد فى أحداث المسلسل مُنذ وصول إبراهيم وأفراد عائلته دولة بلغاريا في رحلة لصنع ذكريات جديدة، ولكن في حقيقة الأمر الدافع الذي جعل إبراهيم يذهب إلي هناك هو إجراء عملية في المخ بصحبة طبيبته الخاصة التي تدعي مريم، وكالعادة يخفي إبراهيم خلال الرحلة تفاصيل مجيئه الحقيقة، وتتوالى الأحداث
موضوع عائلي من هم ابطال مسلسل موضوع عائلي:
وشارك مسلسل «موضوع عائلي» عدد من نجوم الوسط الفني أبرزهم ماجد الكدواني، محمد رضوان، سماء إبراهيم، محمد شاهين، رنا رئيس، طه دسوقي، والفنانة اللبنانية نور، ياسمين وافي، محمد القس، والعديد من ضيوف الشرف فمن بينهم نيللي كريم وبيومي فؤاد وأشرف زكي، والمسلسل من تأليف أحمد الجندي، محمد عز الدين، كريم يوسف، وإخراج أحمد الجندي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ماجد الكدواني
إقرأ أيضاً:
متى يعود مسلسل يوم ويوم إلى الشاشة؟
نفتقد فـي رمضان وغير رمضان الأعمال الدرامية المُعبّرة عن واقع الحال وإيقاعه أو تستشرف المستقبل وإرهاصاته، أما الماضي فقد كتب عنه مُجايلوه وسجلوا تجاربهم ودونوها على شكل كتابة أو تصوير فوتوغرافـي أو سينمائي أو تشكيلي، مما يعني بأن الماضي ليس إلا حنينا ولا يعني الرجوع إليه إلا كنوع من (النوستالوجيا) الشعبية الهاربة من التعامل مع الواقع وإكراهاته، لذا فإن الدراما معنية بمحاكاة الواقع، واقع الإنسان وسيرته وصيرورته، فالأدب والفن مرآة عاكسة تكشف عما يتجسد أمامها، وإن لم تنل الصورة المنعكسة فـي المرآة إعجاب البعض، فالخلل فـي الصورة وليس فـي المرآة. بمعنى أن الأعمال الدرامية الهادفة ليست مهمتها الفرجة والتهريج ولا التوغل فـي المديح ولا المبالغة فـي التذمر، بل البحث عن السُبل المُعينة للإنسان فـي التكيف مع حاضره والتغلب على مُنغصات الحياة، فإن نجح العمل الدرامي فذلك المراد وإن فشل فـيكفـيه شرف المحاولة. أما الأحكام القاصية التي تُنزل أحيانا على بعض الأعمال فلا يجب أن تكون مصدر إحباط وتخوف من خوض غمار التجريب مرة أخرى.
تُعد النصوص الدرامية أهم العناصر المؤثرة للنجاح فـي أي عمل تمثيلي، لأنها تُحدد مسار الأحداث وتطور الشخصيات وتسارع الأحداث، ولا يقتصر النجاح على العوامل المذكورة بل على قيمة الخطاب الموجه للمتلقي من خلال الرسائل المتضمنة للحبكة الدرامية. لذلك أستطيع القول: إن المسلسل الكرتوني (يوم ويوم) قد نجح فـي بعث رسائل مهمة من خلال حلقاته الكوميدية، كون المسلسل قد اعتمد على الخامات العُمانية فـي الكتابة والتمثيل وجل العمليات الفنية. وساهم المسلسل الكرتوني إلى حد كبير فـي إبراز التنوع الثقافـي العُماني فـي اللهجات واللغات والأزياء والفنون المغناة، إضافة إلى إشراك بعض الجاليات العربية المقيمة فـي سلطنة عمان مثل شخصية «بُرعي». يكمن نجاح المسلسل الكرتوني فـي الترويج للثقافة العمانية كونه منتجا ثقافـيا تجاوز المحلية العُمانية إلى الجوار الخليجي. تلك التجربة والنجاح يستدعيان البناء عليها واستثمارها فـي إنتاج أعمال فنية أخرى برؤى متطورة وأدوات حديثة، أما المادة الخام المتمثلة فـي السرد العُماني فهي حاضرة فـي بطون الكتب على شكل قصص قصيرة وروايات، تنتظر من يعمل عليها فنيا وينتجها دراميا مثل الأعمال السردية التي طُورت ولاقت نجاحا باهرا مثل بعض المسلسلات الخليجية التي حظيت بمتابعة كبيرة من المشاهدين.
إن الشخصية الملفتة للنظر فـي مسلسل (يوم ويوم) - حسب رأيي- هي عارف البرذول، الشخصية التي ابتكرها الكاتب والقاص سليمان المعمري، شخصية عارف انتقلت من النص الورقي إلى الشاشة كرتونيا، ثم عادت مرة أخرى إلى النص الإلكتروني فـي قصة بعنوان «عارف البرذول مجمهرا» نشرها المعمري فـي صحيفة الفلق الإلكترونية عام 2012. فـي القصة حضر زملاء عارف، محاد، والغالية بنت سعدون، وبريك، وسلوم، وعبودي، وبرعي. وكل شخصية جسدت دورها كما ينبغي حسب مجريات القصة.
نعم نفتقد عارف البرذول فـي الدراما إذ نصادف طيفه فـي مواقف عدة فـي المناسبات الاجتماعية وفـي مواقع المراجعات فـي المؤسسات العامة والخاصة، ففـي الحالات التي يظهر فـيها عارف أو طيفه يظهر عارف الإنسان الحالم بمستقبل أفضل ومجتمع سعيد، والتخلص من الهموم اليومية كدفع الفواتير وتبديد راتبه الشهري.
ماذا لو عاد «يوم ويوم» بعنوان آخر مثل «يوم على يوم»، حتى وإن كانت العبارة مقتبسة من أغنية الفنان السوري فهد بلان (1933-1997) التي كتب كلماتها الشاعر والملحن سعدو الذيب (1954-2018) التي يقول فـيها:
يومٍ على يوم لو طالت الفرقة
ما نسيت أنا يوم، ما نسيت أنا الرفقة