يمانيون:
2025-04-06@06:58:41 GMT

مناسبة المولد النبوي.. واحتشاد الأكاذيب والدعايات!

تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT

مناسبة المولد النبوي.. واحتشاد الأكاذيب والدعايات!

عبدالرحمن الأهنومي

فيما تستعد صنعاء وسائر محافظات اليمن للاحتفال بأقدس مناسبة ترتبط بأعظم أنبياء ورسل الله، الرسول المصطفى محمد صلوات الله عليه وآله وسلم، تستعر حملات التشويه والتحريض، باستدعاء كل الأكاذيب التي قيلت في حق اليمنيين خلال أعوام الحرب دفعة واحدة، وباستجرار سرديات القدح والتشويه التاريخية التي طالت هذه المناسبة العظيمة، إنها الحرب المزدوجة التي يحتشد فيها الأعداء جميعا على الشعب اليمني، وعلى هويته وإيمانه ومعتقده.

  منذ القدم يحتفل اليمنيون بمناسبة المولد النبوي الشريف، وليس الاحتفال بهذه المناسبة شيئا طارئا ومستجدا، ولو عدنا إلى تاريخ اليمن قبل مائة عام بل وقبل 500 عام، لوجدناه يسجل احتفالات اليمنيين بهذه المناسبة، وحتى قبل خمسين عاما كان اليمنيون يحتفلون بهذه المناسبة، ولو سألنا الأجداد لحدثونا عن احتفالاتهم واحتفالات أجدادهم بهذه المناسبة، ولقالوا لنا إن 12 ربيع الأول يوم المولد النبوي الشريف، يوم معظم ومقدس، كانوا يحتفلون به جيلا بعد جيل.  ولو سألنا عن المسلمين خارج اليمن، لوجدنا أنهم كانوا يحتفلون بهذه المناسبة العظيمة وجيلا بعد جيل، ووجدنا التاريخ في هذه البلدان يدون الاحتفالات بهذه المناسبة، ويسرد عادات كل بلد في الاحتفال بها، تضاء المدن وتتلألأ بالأنوار، وتقام المجالس وتلحن المدائح ويكتب الشعراء ويحتشد العلماء ويحضر العامة ويستمعون، وهكذا في كل بلاد الإسلام يحتفلون بمولد رسول الله محمد صلوات الله عليه وآله وسلم.  واستمر المسلمون يحتفلون حتى مع تعرض بعض البلدان الإسلامية للحملات الصليبية، والحق هو أن الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف كانت على الدوام في كل بلاد المسلمين، وقد صارت عادة اجتماعية وتقليداً سنوياً رغم كونها مناسبة دينية.  كل المسلمين يحتفلون بهذه المناسبة، ويعتقدون أنها من أعظم المناسبات الدينية، ما عدا الوهابية التي اعتبرتها شركا وشنت حربا شعواء على هذه المناسبة وعلى كل ما يظهر التعظيم والتوقير لرسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم، بما في ذلك الزيارة لمقامه النبوي في المدينة المنورة.  فقط في عهد الوهابية السعودية أصبح الاحتفال بالمولد النبوي الشريف محرما، وقد أرادت الوهابية النجدية أن تقتل هذه المناسبة في كل بلاد المسلمين، وإذا كانت سهام الوهابية – التي قدمت من صحراء نجد – قد أخافت بعض المسلمين في أكثر من بلد، فإن أموال الوهابية قد اشترت دين آخرين في أكثر من بلد أيضا، وبفعل ذلك ربما تراجعت الموالد النبوية في بلدان عديدة.  تتفق الأمة جمعاء على مشروعية الاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف، بل وتعتبرها مناسبة مقدسة لابد من الاحتفال بها، إلا الوهابية العمياء فإنها ترى في الاحتفال بالمولد النبوي، بدعة محرّمة، لهذا كان يخطب حفيد ابن عبدالوهاب سنويا في السعودية بحرمتها ويخطب أمثاله في مصر وفي بلدان أخرى، وحتى في اليمن بالفتوى نفسها.  الحرب التي كانت تشنها السعودية على الموالد النبوية في العالم الإسلامي وفي اليمن بشكل أخص، كانت سابقا بالوهابية وفتاوى ابن تيمية بتحريم وتجريم وتكفير الاحتفال بمولد رسول الله، وحتى زيارته صلوات ربي عليه وعلى آله شركا، تشنها السعودية اليوم بعد انقلابها عن الوهابية إلى الانحلال، بالأكاذيب والزيف والدجل وحملات التشويه الإعلامية، إنها الحرب على رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله وسلم، وعلى كل ما يرتبط بالنبي شخصاً ومنهجاً.  ومنذ أن اقترب موعد مناسبة المولد النبوي الشريف، وبدأت بعض الأنشطة التحضيرية، حّركت السعودية حملات دعائية هستيرية ضد المناسبة النبوية تحريضا وكذبا واتهاما، واستنفرت في معركتها المسعورة كل أدواتها وبيادقها وأبواقها، ورمت بكل الدعايات والأكاذيب والزيف للتحريض على المناسبة، وتصدرت عناوين مثل «موسم الجبايا الحوثية»، والحوثيون ينهبون المليارات لأجل المولد النبوي الشريف، وغيرها من الدعايات الكاذبة والزائفة، التي تسعى من ورائها إلى الحد من الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة.  وبالإضافة حركت خلاياها ومرتزقتها ولجانها الإلكترونية لشن حملات دعائية في مواقع التواصل الاجتماعي، تارة باستثارة المعاناة التي تسببت بها بالعدوان على اليمن والحصار الظالم على اليمنيين وتحميل مناسبة المولد النبوي الشريف المأساة التي يعيشها اليمنيون بسبب السعودية وبأفعالها الإجرامية، وتارة أخرى بإطلاق آلاف الأكاذيب الدعائية التحريضية التشويهية للمناسبة ولشيطنة الاحتفال بها.  إنها حرب مزدوجة، تلك التي تشنها مملكة الشر السعودية على اليمن، تقتل وتدمر وتحاصر وتجوع اليمنيين، وتشن حربا على هويتهم وعلى إسلامهم وحتى على ارتباطهم برسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم.  إنها استماتة سعودية أمريكية في الحرب ليس على اليمنيين فحسب، بل وعلى انتمائهم وارتباطهم برسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم، بأسلوب مغلف بالدجل والزيف، والحق أن حرب الوهابية وإن كانت السعودية قد تحولت إلى الانحلال- ما انقطعت يوما على اليمنيين وعلى هويتهم وإيمانهم، بل وعلى الإسلام برمته. في كل عام يحتفل اليمنيون بهذه المناسبة، وفي كل عام تستميت السعودية وتستنفر بيادقها في حملات تحريض وتشويه واستعداء ضد المناسبة العظيمة، الأمر وما فيه أن هؤلاء يخاصمون اليمنيين على إيمانهم وارتباطهم برسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم، هذه المعركة بيننا وبين السعودية لن تتوقف بهدنة ولا باتفاق سلام ووقف إطلاق نار، فهم يحملون راية النفاق، واليمنيون يحملون راية الإيمان والإسلام المحمدي الأصيل، وبيننا وبينهم معترك لا نهاية له. في كل عام تجدد هذه الحملات، لكنها لم تُضعف الاحتفالات اليمانية بمولد الرسول الأعظم محمد صلوات الله عليه وأله وسلم التي زادت اتساعاً وعظمة وبهاء وتتطور كل عام عما سبقه، ورغم ذلك فإن المهزومين لم ييأسوا، فقد تضاعف الحقد على هذه المناسبة، ولو توقفت حرب الصواريخ والطائرات والتجويع، ستبقى مشكلتنا كيمنيين مع آل سعود، ومشكلتنا معهم أنهم يحملون راية النفاق ويصطفون مع أعداء الإسلام، ضد الرسول المصطفى، وضد القرآن وضد المقدسات، هم لم يفصحوا عن ذلك، لكنها الحقيقة، وهم حينما يشنون حرباً شعواء على مناسبة المولد النبوي الشريف، فيما يطلقون مواسم حفلات المجون عاماً بعد آخر، إنما يظهرون المشكلة بين شعب الإيمان والحكمة، وبين قرن الشيطان.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: مناسبة المولد النبوی الشریف بهذه المناسبة هذه المناسبة على الیمن کل عام

إقرأ أيضاً:

الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»

اجابت دار الافتاء المصرية، عن سؤال ورد اليها عبر موقعها الرسمي مضمونة: "المراد بالنصيحة في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ»؟".

لترد دار الافتاء موضحة: ان المراد بالنصيحة في حديث النبي عليه السلام «الدِّينُ النَّصِيحَةُ»، التَّناصُح بين الناس من الأمور المهمَّة التي حرص الإسلامُ على ترسيخها بين أفراد المجتمع، فهو ضرورةٌ اجتماعيةٌ لما فيه من الحرص على الإصلاح، ولا سيما إذا كان نابع من حرصٍ وإخلاصٍ؛ فالنَّاصِح يُخلِص القولَ لمن يَنْصحُه ويسعى في هدايتِه وصلاحِه، جاء عن سيدنا تميم الدَّاريِّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قلنا -أي الصحابة-: لِمَنْ؟ قال: «للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» أخرجه الإمام مسلم في "صحيحه"، وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنهما قال: "بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ" متفق عليه.

8 أمور أخفاها الله من يدركها ضمن الجنة واستجابة الدعاء.. علي جمعة يكشف عنهادعاء العودة للعمل بعد إجازة عيد الفطر.. ردده يوفقك الله ويرزقك

ولعظم شأن النصيحة في الإسلام؛ كانت محل اهتمام العلماء ببيان حقيقتها وسعة مدلولها، فهي تعني إرادة الخير للمنصوح له.

قال الإمام الخطابي في "معالم السنن" (4/ 125-126، ط. المطبعة العلمية): [النصيحة كلمة يعبر بها عن جملةٍ: هي إرادة الخير للمنصوح له، وليس يمكن أن يعبر هذا المعنى بكلمةٍ واحدةٍ تحصرها وتجمع معناها غيرها، وأصل النصح في اللغة: الخلوص، يقال: نصحت العسل إذا خلصته من الشمع] اهـ.

كما أنَّها تعني أيضًا: صحة إخلاص القول والفعل والاجتهاد بتقديم ما فيه الخير والمصلحة للمنصوح له، وذلك بإرشاده لكل صالح، ونَهْيه عن كلِّ طالح.

ولزوم أدائها على المسلم: مقيدٌ بقدر جهده واستطاعته، وذلك لا يكون إلا بأمنه على نفسه من وقوع ما يؤذيه، وتيقنه بالطاعة فيما يقول من نُصْحٍ، وأما إن خشي أن يَجُرَّ عليه ذلك مكروهًا؛ فحينها يُرفع عنه لزومها. يُنظر: "سبل السلام" للصنعاني (2/ 696، ط. دار الحديث).

والنصيحة لكتابه: الإيمانُ به وتعظيمه وتنزيهه، وتلاوته حقَّ تلاوتِه والوقوف مع أوامره ونواهيه، وتفهُّم علومِه وأمثالِه، وتدبر آياته، والدعاء إليه، وذَبُّ تحريف الغالين وطعنِ الملحدين عنه. والنصيحة لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم قريب من ذلك: الإيمان به وبما جاء به وتوقيره وتبجيله، والتمسك بطاعته، وإحياء سنته واستثارة علومها ونشرها ومعاداة من عاداه وعاداها، وموالاة من والاه ووالاها، والتخلق بأخلاقه، والتأدُّب بآدابه، ومحبة آله وصحابته، ونحو ذلك.

والنصيحة لأئمة المسلمين: معاونتهم على الحقِّ، وطاعتهم فيه، وتذكيرهم به، وتنبيههم في رفق ولطف، ومجانبة الوثوب عليهم، والدعاء لهم بالتوفيق وحث الأغيار على ذلك.

والنصيحة لعامة المسلمين: إرشادهم إلى مصالحهم، وتعليمهم أمور دينهم ودنياهم، وستر عوراتهم، وسد خلَّاتهم، ونصرتهم على أعدائهم، والذب عنهم، ومجانبة الغش، والحسد لهم، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكرهه لنفسه، وما شابه ذلك] اهـ. وينظر أيضًا: "شرح صحيح مسلم" للإمام النووي (2/ 38-39، ط. دار إحياء التراث العربي)، و "تعظيم قدر الصلاة" للإمام المروزي (2/ 691-694، ط. مكتبة الدار)، و "معالم السنن" للإمام الخطابي (4/ 126)، و"النصيحة الكافية" للشيخ زروق (ص: 15-16، ط. مكتبة الظلال).

الضوابط والآداب التي  ينبغي مراعاتها عند إرداة النصح
للنصيحة ضوابط ينبغي مراعتها، منها: ألا تكون على الملأ، وإنما من أدب النصيحة أن تكون على انفرادٍ؛ لكيلا تورث العداوة والبغضاء بين المنصوح والناصح، إلا أن يكون المنصوح لا يفهم إلَّا بالتصريح والجهر، فيجوز ذلك ما لم يترتب عليه ضرر للناصح، مع الأخذ في الاعتبار ألَّا يكون النصح على شرط القبول للنصيحة.

قال الإمام ابن حزم في "الأخلاق والسير في مداواة النفوس" (ص: 45، ط. دار الآفاق الجديدة): [وإذا نصحتَ فانصح سرًّا لا جهرًا، وبتعريضٍ لا تصريحٍ، إلا أنْ لا يفهم المنصوح تعريضك فلا بد من التصريح، ولا تنصح على شرط القبول منك، فإن تعديت هذه الوجوه فأنت ظالمٌ لا ناصحٌ، وطالب طاعةٍ وملكٍ لا مؤدي حق أمانةٍ وأخوةٍ، وليس هذا حكم العقل ولا حكم الصداقة] اهـ. وينظر أيضًا: "جامع العلوم والحكم" ابن رجب الحنبلي (1/ 225، ط. مؤسسة الرسالة).

ومن الضوابط أيضًا: أن تكون النصيحة بغير تعيينٍ؛ اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «ما بال أقوام»؛ ومن ذلك ما جاء عن أمِّ المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: أتتها بريرة تسألها في كتابتها، فقالت: إن شئت أعطيت أهلك ويكون الولاء لي، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكَّرته ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اشْتَرِيهَا، فَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ»، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المنبر، فقال: «مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَهُوَ بَاطِلٌ شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ» متفق عليه.

كذلك من ضوابط النصيحة: ألَّا تؤدي إلى مفسدة أعظم أو إلى منكر أشد، وقد أصَّل لهذا المعنى الإمام القرافي في "الفروق" (4/ 257، ط. عالم الكتب) حيث قال: [شرط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ما لم يؤد إلى مفسدة هي أعظم، هذه المفسدة قسمان: تارة تكون إذا نهاه عن منكرٍ؛ فَعَلَ ما هو أعظم منه في غير الناهي، وتارة يفعله في الناهي بأن ينهاه عن الزنا فيقتله -أعني الناهي، يقتله المُلابِسُ للمنكر-، والقسم الأول: اتفق الناس عليه أنه يحرم النهي عن المنكر، والقسم الثاني: اختلف الناس فيه، فمنهم من سواه بالأول، نَظَرًا لعظم المفسدة، ومنهم من فَرَّق] اهـ.

الخلاصة
بناءً على ذلك: فالنصيحة بها قوام الدين، وحديثها من جوامع كَلِم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومعناها يختلف باختلاف المنصوح، وبيان معناها واسع باتساع الحقوق الواجبة على المكلف تجاه الخالق سبحانه وتعالى، وكتابه العظيم، ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وعامة الأمة وخاصتهم، مع ضرورة مراعاة أن تكون النصيحة بالتعريض لا التصريح، وبالتعميم لا التعيين، وألَّا تؤدي إلى مفسدةٍ أو منكرٍ أشد.

مقالات مشابهة

  • ما حكم من صام الست أيام البيض قبل قضاء ما عليه من رمضان؟.. الإفتاء توضح
  • دعاء الفرج العاجل مجرب ومستجاب..احرص عليه عند ضيق الحال
  • الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»
  • من عامل بناء بالمملكة إلى برلماني.. كوري: السعودية أرض الأمل التي دعمتنا بسخاء
  • درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية
  • مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
  • خطيب المسجد النبوي: الصيام مشروع في كل الشهور وليس رمضان فقط
  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
  • السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق مختلفة في سوريا