التنسيق مع السلطات.. إجراء عاجل من تونس بشأن العاصفة دانيال في ليبيا
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
أعربت تونس اليوم الإثنين، عن تعازيها للشعب الليبي وتضامنها المطلق معه على إثر الخسائر البشرية والمادية الجسيمة التي لحقت به بسبب الفيضانات التي اجتاحت عدّة مناطق في ليبيا، وفقا لوكالة الأنباء التونسية.
ووفقا لبيان الرئاسية التونسية، أمر الرئيس التونسي قيس سعيد بالتنسيق العاجل مع السلطات الليبية لتقديم يد العون لتجاوز هذه المحنة من خلال تسخير الإمكانيات البشرية والمادية المناسبة ووضعها على ذمة الأشقاء في ليبيا من أجل المساهمة في مواجهة آثار الإعصار وتعزيز جهود البحث والإنقاذ وعلاج الجرحى.
وجاء ذلك انطلاقا من روابط الأخوة الثابتة وايمانا بقيم التآزر والتعاضد ووحدة المصير بين الشعبين الليبي والتونسي.
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الليبية، ظاهرة لم تشهدها البلاد منذ 40 عاما بسبب العاصفة دانيال التي ضربت المدن الليبية وأسفرت عن آثار كارثية.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الليبية اليوم الاثنين 11 سبتمبر 2023 إنه تم تسجيل نحو 400 ملم من الأمطار في مناطق الجبل الأخضر لأول مرة منذ أكثر من 40 سنة، بحسب ما أوردته شبكة "سكاي نيوز" في نبأ عاجل.
وأعلنت الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب في وقت سابق من اليوم الاثنين أن درنة "مدينة منكوبة" جراء السيول التي اجتاحتها بسبب العاصفة دانيا، وضربت المنطقة الشرقية في ليبيا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تونس ليبيا الرئاسية التونسية قيس سعيد الرئيس التونسي درنة فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
سلطات سلا تعزز الرقابة على ضيعات الدجاج بجماعة السهول لحماية البيئة والصحة العامة
في إطار تنفيذ تعليمات وزارة الداخلية للولاة والعمال بشأن ضرورة التصدي للتأثيرات البيئية الناجمة عن المخلفات الفلاحية لضيعات، كثفت سلطات عمالة سلا من مراقبتها على حظائر وضيعات الدجاج في جماعة السهول.
وذكرت مصادر متطابقة، أن مصالح عمالة سلا تعمل بتنسيق كامل مع مختلف السلطات العمومية واللجان الصحية، لتفقد مدى التزام هذه الوحدات الإنتاجية بالقوانين البيئية وصحة السكان المجاورين.
وتتمثل أبرز محاور الرقابة في التأكد من احترام الشروط المتعلقة بالتنمية المستدامة، وضمان سلامة البيئة والمحيط السكني، بالإضافة إلى تقييم الأثر الصحي والبيئي للفضلات الناتجة عن هذه الضيعات، التي تستخدم بشكل واسع في عمليات تسميد الأراضي الفلاحية.
وأشار المصدر إلى أن بعض المستثمرين، قد افتتحوا مشاريع في مناطق غير قانونية أو لا تلتزم بشروط السلامة البيئية، مما أثار قلق السلطات المحلية.
ولذا، بدأت حملة تفتيش دقيقة للتأكد من شرعية هذه المشاريع ومدى التزامها بالمعايير البيئية والصحية.
وتمثل فضلات الدواجن، التي شهدت زيادة كبيرة في الطلب بفضل استخدامها في الزراعة، أحد أبرز التحديات التي ترفع مستوى الأضرار البيئية، بما في ذلك الروائح الكريهة التي تنبعث من مناطق التخزين والاستخدام، ما يفاقم المشكلة في المناطق المجاورة.