محمد العليان
تبقى عملية التجديد والإحلال سُنّة من سنن الحياة في كل المجالات المختلفة، ومنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم- بالذات- لديه استحقاقات مُقبلة وأهمها كأس العالم 2026، وهناك لاعبون تجاوز سنهم 30 و32 عامًا، لهذا يجب أن يخضع المنتخب للتجديد، خاصةً بعد بطولة كأس آسيا في بداية العام المُقبل في قطر.
وتجديد دماء المنتخب من المؤكد سيسهم في تطوير أدائه، خاصة وأن القاعدة العريضة من لاعبينا تحفل بالعديد من أصحاب المواهب والمهارات والأعمار المتوسطة من 22 إلى 24 عاما، وتنتظر الفرصة لإظهار قدراتها، وأن تأخذ مكانها الطبيعي في صفوف المنتخب الأول وتتجهز وتُصقل وتُعد للمرحلة المقبلة؛ وهي بطولة كأس العالم بعد 3 أعوام من الآن، وعلى القائمين على المنتخب الإقدام على تلك الخطوة دون أي تأخير.
***
حتى يكون لدينا دوري قوي، يجب أن يكون هناك عدة عوامل تُحقق هذا الشرط، وأهمها حضور جماهيري قوي أو على الأقل جيد وبشكل دائم وأهمها الحوافز المالية لاستقطاب الجماهير والمشجع أو الحاضر للمباراة سواء حتى للأندية أيضًا. وكل هذا لا يأتي إلا بدعم القطاع الخاص والشركاء مع اتحاد الكرة وأيضا الوزارة المعنية بالرياضة، وكما يعلم الجميع بأنَّ الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا لن تنجح ما لم يكن هناك دعم مالي مستمر بغض النظر عن دعم الوزارة أو الحكومة، وللأسف القطاع الخاص في وادٍ والرياضة في وادٍ آخر، والكل خارج نطاق التغطية والخدمة وتعذر الحصول، ألم يدرك قطاعنا الخاص أن الرياضة أصبحت صناعة وسياحة وترويجًا ودعاية وإعلانا وتسويقا، للأسف الشديد القطاع الخاص مازال في نومة أهل الكهف، ولايعي الدور الوطني المنوط به في سبيل الحركة الرياضية.
***
تعد ممارسة الرياضة وخاصة كرة القدم من الرياضات المهمة وتأتي الأولى على مستوى الممارسة سواء عن طريق الهواية في الحواري أو على الشواطئ أو في المدارس ويكسب الشخص ثقة في النفس مما يعكس الرغبة السريعة منذ الصغر في ممارسة ولعب كرة القدم، وصولا إلى الأندية أولا في المراحل السنية وتدرجه فيها إلى الفريق الأول والالتحاق بالمنتخبات كذلك، وتحظى لعبة كرة القدم بدعم وتهافت كبير من الإعلام والجماهير، وتدر أرباحا كبيرة وكثيرة من المال على لاعبيها عن طريق الاحتراف؛ سواء داخل البلد أو اللعب خارج البلد في دول أخرى، وتضع هؤلاء في مصاف النجوم، هل يدرك أصحاب المواهب الفطرية بالذات والأندية واللاعبون والجهات المختصة بالرياضة معنى ومفهوم كرة القدم؟
رابط مختصرالمصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
قرعة مونديال "القدم الشاطئية" توقع "الأحمر" مع البرازيل وإيطاليا
الرؤية- أحمد السلماني
أجريت قرعة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية 2025، والتي ستقام في سيشل خلال الفترة من 1 إلى 11 مايو المقبل، إذ شهدت القرعة توزيع المنتخبات المشاركة على أربع مجموعات قوية، حيث أسفرت عن مواجهات نارية بين أبرز المنتخبات العالمية في هذه الرياضة المثيرة.
وجاءت نتائج القرعة على النحو التالي: المجموعة (A) تضم سيشل وبيلاروسيا وغواتيمالا واليابان، والمجموعة (B) تضم موريتانيا وإيران والبرتغال وباراغواي، والمجموعة (C) تضم إسبانيا والسنغال وتشيلي وهايتي، والمجموعة (D) تضم البرازيل والسلفادور وإيطاليا وسلطنة عمان.
وأسفرت القرعة عن وقوع منتخبنا الوطني في المجموعة الرابعة (D) إلى جانب منتخبات قوية لها باع طويل في منافسات كرة القدم الشاطئية، وعلى رأسها المنتخب البرازيلي صاحب التاريخ العريق في هذه البطولة، بالإضافة إلى المنتخب الإيطالي القوي ومنتخب السلفادور الطموح.
وسيبدأ منتخبنا مشواره بمواجهة صعبة أمام المنتخب الإيطالي يوم الجمعة 2 مايو 2025 في تمام الساعة 03:00 بتوقيت مسقط، قبل أن يخوض لقاءه الثاني ضد السلفادور يوم الأحد 4 مايو 2025 في نفس التوقيت، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة نارية ضد البرازيل يوم الثلاثاء 6 مايو 2025 في تمام الساعة 07:00 بتوقيت مسقط.
ويدخل منتخبنا البطولة بطموحات كبيرة بعد تحضيرات مكثفة استعدادًا لهذا الحدث العالمي، حيث يسعى لتحقيق إنجاز جديد في تاريخه والتأهل إلى الأدوار المتقدمة رغم صعوبة المجموعة. ومن المنتظر أن يظهر اللاعبون بأفضل مستوياتهم لرفع راية السلطنة عاليًا في هذا المحفل العالمي.
ومع اقتراب موعد البطولة، تترقب الجماهير العُمانية والعربية انطلاق المنافسات، وسط آمال بمشاركة قوية لأبناء السلطنة في هذا التحدي الكبير. وكان منتخبنا قد تأهل لنهائيات كأس العالم وصيفا لآسيا بعد خسارة النهائي أمام إيران.