ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في المغرب.. واستمرار أعمال الإنقاذ
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
بلغت حصيلة قتلى زلزال المغرب، 2681 قتيلا حتى عصر الإثنين، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية، مؤكدة أن معضهم قد دفنوا.
وقالت الوزارة في بيان "إلى حدود الساعة الثالثة عصرا، بلغ عدد الوفيات الذي خلفته الهزة الأرضية 2681 شخصا، تم دفن 2530 منهم".
على جانب آخر، تواصل فرق الإنقاذ الإثنين، لليوم الرابع، عمليات الإغاثة والبحث عن مفقودين تحت الأنقاض، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد مساء الجمعة.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
ولم تتوقف عمليات البحث في ساعات الليلة الماضية، حيث أخرجت فرق البحث والإنقاذ عددا من العالقين تحت الأنقاض في مناطق متفرقة تضررت جراء الزلزال.
وفي سياق متصل، أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا الإثنين تقديم مساعدة بقيمة خمسة ملايين يورو للمنظمات غير الحكومية المشاركة حاليا في عمليات الإغاثة في المغرب بعد الزلزال.
وقالت كولونا لشبكة "بي إف إم تي في" التلفزيونية إن هذه المساعدة المخصصة للمنظمات الإنسانية التي تنشط "على الأرض" في المغرب، سيتم تخصيصها من احتياط وزارة الخارجية الفرنسية.
وأشارت الى أن "العديد" من المنظمات غير الحكومية بدأت تعمل في المملكة من أجل "مساعدة السكان" على مواجهة تداعيات الزلزال المدمّر الذي أودى بحياة أكثر من ألفي شخص.
في المقابل، شددت كولونا على أن الرباط لم ترفض المساعدة الفرنسية.
وقالت إن "المغرب بلد ذو سيادة ويعود له أن ينظم عمليات الإغاثة" مشيرة إلى أن الرباط لم "ترفض أي مساعدة".
وأعلن المغرب الأحد قبول أربعة عروض مساعدة من بريطانيا وإسبانيا وقطر والإمارات، لمواجهة تداعيات الزلزال.
من جهته، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد أن بلاده جاهزة للمساعدة متى "طلب" المغرب ذلك.
وشددت كولونا الإثنين ردا على سؤال عن عدم طلب المغرب مساعدة من فرنسا، على أن ذلك هو "جدل في غير مكانه".
وأكدت أن الرباط هي "الوحيدة القادرة على تحديد ما هي حاجاتها والوتيرة التي ترغب في أن يتم عبرها توفير" هذه الحاجات، مشيرة الى "أننا في تصرّف السلطات المغربية ونوليها كل الثقة لتنظيم عمليات الإنقاذ بالطريقة التي تراها مناسبة".
وتمر العلاقات بين باريس والرباط في مرحلة من التشنج خصوصا في ظل سعي الرئيس الفرنسي للتقارب بين فرنسا والجزائر. ومنذ أشهر، يغيب السفير المغربي عن باريس، ولم يتم الاتفاق بعد على زيارة ماكرون إلى المملكة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية زلزال المغرب الهزة الأرضية المغرب زلزال هزة أرضية زلزال مراكش سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
1644 قتيلاً..ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار
قالت "الحكومة الوطنية الموازية" في ميانمار، المناهضة للنظام العسكري الحاكم، يوم السبت إنها أقرت هدنة جزئية من جانب واحد لتسهيل جهود الإغاثة من أثار الزلزال، مع ارتفاع حصيلة القتلى في البلاد بسبب الكارثة إلى 1644.
ويشكل هذ الرقم زيادة كبيرة في حصيلة القتلى مقارنة مع 1002،كما أعلن منذ ساعات قليلة فقط، ما يبرز صعوبة تأكيد عدد الضحايا في منطقة واسعة، واحتمال استمرار ارفاع الأرقام بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر يوم الجمعة. كما ارتفع عدد المصابين إلى 3408، وعدد المفقودين إلى 139.
وفي تايلند المجاورة، ارتفعت حصيلة القتلى إلى 17، وقد أن هز الزلزال منطقة بانكوك الكبرى، التي يقطنها حوالي 17 مليوناً، وأجزاء أخرى من البلاد. لكن الإصابات اقتصرت على بانكوك.
ومن بين القتلى 10 لقوا حتفهم في مبنى شاهق قرب سوق تشاتوتشا المشهور الذي انهار، بينما قتل الباقون في 7 مواقع أخرى. وقالت السلطات في بانكوك إن 83 لا يزالون في عداد المفقودين.
ويوم السبت جلب المزيد من المعدات الثقيلة لرفع الأنقاض، لكن الأمال في عثور على أحياء تحت الأنقاض بدأت تتلاشى.
وتركز جهود الإنقاذ حتى الآن في ميانمار على المدن الرئيسية المتضررة مثل ماندايلاي، المدينة الثانية في البلاد، والعاصمة نايبيداو.
ورغم وصول فرق انقاذ ومعدات من دول أخرى، إلا أن الجهود تعوقها الأضرار التي لحقت بالمطارات. وأظهرت صور الأقمار الصناعية من "بلانت لابس بي بي سي" أن الزلزال دمر برج مراقبة الحركة الجوية في مطار نايبيداو الدولي.