مسقط- الرؤية

ترأست معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الاجتماع الثالث لمجلس إدارة المؤسسة الوقفية لدعم التعليم (سراج)،

وفي بداية الاجتماع، ثمنت معالي الوزيرة ورئيسة مجلس إدارة المؤسسة الوقفية لدعم التعليم (سراج)، جهود أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية لتطوير العمل في هذه المؤسسة الوقفية، مؤكدة أهمية بذل المزيد من الجهد والتعاون بما يكفل تحقيق الأهداف المرجوة.

واستعرض المجلس أهم ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، كما تمت مناقشة الموضوعات المطروحة على جدول الاجتماع ومنها: الاطلاع على التحديثات ومستجدات الخطة التشغيلية للمؤسسة للعام 2023م، والتي صممت لتتناغم مع رؤية عمان 2040، كما تم التصديق على مبادرة قافلة سراج في المحافظات.

وتهدف هذه القافلة إلى نشر الوعي المجتمعي بالمؤسسة وأهدافها والوصول إلى أكبر شريحة من المتبرعين المحتملين للمؤسسة، وذلك بالتعاون مع المتطوعين الذين سيوقفون وقتهم لهذه المؤسسة، كما تستهدف القافلة بشكل خاص جمعيات المرأة العمانية في الولايات العمانية المختلفة وفروع غرفة تجارة وصناعة عمان في المحافظات، ورجال الأعمال والشركات وكافة شرائح المجتمع بشكل عام.

وصادق مجلس الإدارة أيضًا على إطلاق منصة إلكترونية باسم المؤسسة الوقفية سراج، تشمل كافة المعلومات عنها وآلية التبرع، كما صادق مجلس الإدارة على المبادرة المقدمة من الإدارة التنفيذية للاجتماع بأكثر من 100 رئيس تنفيذي لشركات القطاع الخاص، ومبادرة الاجتماع بأكثر من 200 من نساء المجتمع في سلطنة عمان، وذلك بالتعاون مع جمعية المرأة العمانية بمسقط.

وفيما يتعلق بالإدارة التنفيذية للمؤسسة الوقفية لدعم التعليم (سراج)، فقد ناقش مجلس الإدارة إمكانية إعارة بعض من موظفي القطاع العام والخاص للمؤسسة للاستفادة من خبراتهم لتعظيم الفائدة من هذه المؤسسة الوقفية، واطلع المجلس على آخر مستجدات مؤتمر ممارسات الوقف العالمية لتعزيز التنمية المستدامة والذي ستنظمه المؤسسة الوقفية لدعم التعليم سراج في شهر أبريل من العام القادم 2024، والسعي لتأطير هذه الفعالية التي تقام لأول مرة في سلطنة عمان للخروج برؤى تساهم في تعزيز دور الوقف في التنمية المستدامة.

يشار إلى أن المؤسسة الوقفية لدعم التعليم (سراج) هي مؤسسة وقفية تم إشهارها في 23 أكتوبر 2019، وتهدف إلى بناء محافظ مالية متنوعة ومستدامة، وتخصيص موارد كبيرة لدعم التعليم، وتحفيز الابتكارات في البحث العلمي، وتعزيز ثقافة العطاء والاستثمار الاستراتيجي لتحسين نوعية  التعليم.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: مجلس الإدارة

إقرأ أيضاً:

التضامن: مصر تتبنى إعلان "عمان- برلين" لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت جمهورية مصر العربية تبنيها لإعلان عمان - برلين 2025 لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي أسفرت عنه القمة العالمية الثالثة للإعاقة 2025، التي أقيمت في العاصمة الألمانية برلين وسط حضور ومشاركة أكثر من 3000 من قادة العالم.

وترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي وفد مصر المشارك في أعمال القمة ، والذي ضم المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ونخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.

واختتمت القمة بتبني أكثر من 120 دولة وهيئة دولية لإعلان عمان - برلين، الذي يسعى إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في السنوات القادمة على مستوى عالمي غير مسبوق.

ويركز إعلان عمان - برلين على تحقيق هدفين رئيسيين الأول "15% من أجل 15%”، الذي يضمن تخصيص 15% على الأقل من برامج التنمية الدولية لدمج الاشخاص ذوي الإعاقة والذين يمثلون 15% من سكان العالم حسب منظمة الصحة العالمية، والثاني تعزيز شمولية البرامج الإنمائية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة لضمان المساواة وعدم التمييز.

ويعمل الإعلان على تعزيز تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مجال التعاون الدولي، مع التركيز على التنمية الشاملة والمستدامة، ويتضمن ذلك اتخاذ تدابير لحماية وسلامة الأشخاص ذوي الإعاقة في حالات الخطر، مثل النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية.

وفي إطار التزاماتها الطوعية، رفعت مصر التزامها بالعمل على تحقيق مبادرة “العيش باستقلالية” خلال الأعوام الثلاث القادمة، والتي تهدف إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع بشكل كامل، حيث تتضمن هذه المبادرة تحسين الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية، وتوفير فرص عمل متكافئة، وتطوير البنية التحتية لتكون أكثر شمولاً.

وبناءً على إعلان عمان - برلين، سيتم تعزيز التعاون الداخلي بين الجهات المعنية لتحقيق هدف “15% من أجل 15%” باستخدام أدوات قياس وتقييم متطورة، وستقوم الحكومة المصرية بإعداد خطة تنفيذية بعد القمة لضمان دمج قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المجالات.

وتشكل القمة العالمية للإعاقة منصة مهمة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم.

وتسعى القمة إلى تحويل أسواق العمل لتكون أكثر شمولاً، وضمان أنظمة صحية وتعليمية منصفة، وتقليص الفجوة الرقمية، وضمان مشاركة أكبر للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة.

وسيستمر تأثير القمة في إحداث تغيير إيجابي في العالم، حيث تواصل المنظمات غير الحكومية مساءلة الحكومات لضمان استمرار دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الاقتصاد الاجتماعي.. رافعة لتمكين التنمية المحلية في سلطنة عمان
  • وزارة التنمية المحلية تدعو المواطنين لاستكشاف أطلس المدن المستدامة عبر الموقع التفاعلي
  • حيدر الغراوي: صناديق الاستثمار بوابة لتحقيق التنمية المستدامة
  • مدير إدارة التجنيد: تسهيلات إلكترونية شاملة وتحذير من السماسرة
  • أبوظبي تستضيف مؤتمر المنظمة العالمية للجواد العربي
  • قطاع التعدين .. ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد المحلي ودعم التنمية المستدامة
  • تجارة بنها تنظم مؤتمر "الرقمنة والتنمية المستدامة في ضوء رؤية مصر 2030"
  • الرقمنة والتنمية المستدامة في ضوء رؤية مصر 2030 مؤتمر علمي بتجارة بنها
  • التضامن: مصر تتبنى إعلان «عمان - برلين» لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • التضامن: مصر تتبنى إعلان "عمان- برلين" لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة