غرفة تجارة دبي تجتمع بـ20 مجلس أعمال لتعزيز الشراكات الاقتصادية
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
شاركت غرفة تجارة دبي - إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي - في لقاء تفاعلي موسع نظمه عدد من مجالس الأعمال المنضوية تحت مظلة الغرفة، وذلك في إطار جهودها الرامية لدعم مجتمع الأعمال في دبي، وتعزيز الشراكات الاقتصادية العابرة للحدود، والترويج للإمارة كمركز تجاري عالمي تنافسي.
وقالت غرفة دبي في بيان صحفي اليوم أن اللقاء الذي يعتبر أحد مبادرات مجالس الأعمال، شكل أكبر فعالية للتواصل مع مجالس الأعمال في العام 2023، حيث جمع أكثر من 20 مجلس أعمال، وما يزيد على 600 رجل وسيدة أعمال، متيحاً فرصة استثنائية أمام المشاركين لتوسيع شبكات علاقاتهم، وتبادل الأفكار، وبناء شراكات قيمة مع أقرانهم، وبحث فرص التعاون مع ممثلي الغرفة.
وأشار محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي إلى أهمية هذه اللقاءات في توطيد أواصر التعاون مع مجالس الأعمال باعتبارهم مكوّن أساسي من مكونات مجتمع الأعمال، معتبراً أن الحوار هو الركيزة الأهم في الشراكة الاستراتيجية الناجحة بين القطاعين العام والخاص.
وأكد الدور الهام الذي يلعبه القطاع الخاص ممثلاً بمجموعات ومجالس الأعمال في تعزيز تنافسية بيئة الأعمال، معتبراً أن اللقاء يشكل منصة مثالية لبحث التعاون المشترك، وكيفية تنسيق الجهود وتوحيدها بما يخدم المصالح المشتركة، ويرسخ مكانة دبي كوجهة عالمية للأعمال.
وتوفر مجالس الأعمال منصات بالغة الأهمية للشركات داخل الدولة وخارجها للتواصل والتعاون وبناء الشراكات وفتح قنوات جديدة للتعاون الاقتصادي مع مجتمعات الأعمال في جميع أنحاء العالم.
وتعمل غرفة تجارة دبي حالياً على توسيع عدد مجالس الأعمال التي تمثل جنسيات المستثمرين في الإمارة، في خطوة من شأنها ترسيخ جهود دعم الأعضاء في الأسواق الخارجية، وتوحيد صوت مجالس الأعمال لما يحقق المصالح والأهداف المشتركة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشراكات الاقتصادية العام والخاص الشراكة الاستراتيجية القطاع الخاص القطاعين العام والخاص مركز تجاري الأعمال فی
إقرأ أيضاً:
مجلس حكماء المسلمين: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية
أكَّد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ رعاية اليتيم من أهم الأعمال التي يمكن أن يتقرب بها الإنسان إلى الله عز وجل، وهي مسؤولية مجتمعية وأخلاقية تعزز من الروابط الاجتماعية والتماسك المجتمعي، مشيرًا إلى ضرورة توفير احتياجاتهم المادية وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية والتعليمية لهم، ليكونوا نماذج نافعة في أوطانهم ومجتمعاتهم.
وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان بمناسبة يوم اليتيم العربي الذي يوافق أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، إن الدين الإسلامي الحنيف حث على كفالة اليتيم، وحسن معاملته وإكرامه، ورعاية شؤونه ومصالحه، وجعل ذلك من أفضل الأعمال الصالحة التي ينال بها المسلم الأجر والثواب من الله تعالى، فقال جل وعلا: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ لاَ تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} [النساء: 2]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ هَكَذا» وأشارَ بالسَّبَّابةِ والوُسطى، وفرَّجَ بينهما شيئًا. (صحيح البخاري).
ودعا مجلس حكماء المسلمين، إلى ضرورة العمل على تقديم الدعم والرعاية اللازمة لمَن فقدوا آبائهم جراء ما يشهده عالمنا اليوم من حروب وصراعات، راح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء، وفقد جراءها عشرات الآلاف من الأطفال الأهل والسكن والمأوى، فأصبحوا اليوم بحاجة ماسة إلى العناية والرعاية وإعادة تأهيلهم نفسيًّا واجتماعيًّا وتقديم يد العون لهم.