عمره 13 يوماً.. أسرة مغربية تعثر على حفيدها بعد 3 أيام من «زلزال الحوز»
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
ابتسمت الحياة لعائلة مغربية في قرية «تفكاغت» الجبلية، القريبة من منطقة «أمزميز» في مراكش، وسط المغرب، بعد العثور على طفل رضيع، عمره 13 يوماً فقط، يسمى «بلال»، تحت أنقاض منزل أسرته، لكن القصة شهدت مأساة أخرى.
صراخ تحت الأنقاضوحكى المواطن المغربي، عبدالرحيم أحدوش، قصة العثور على الطفل، بحسب وسائل إعلام مغربية، قائلاً: «بعد انقطاع الكهرباء نتيجة الزلزال، سمعنا صوت أنين امرأة وصراخ رضيع تحت الأنقاض، بدأنا مع بعض الأقارب في إزالة الأنقاض والنبش بأيدينا، باتجاه منبع الصوتين».
وأضاف المواطن المغربي، وهو عم الطفل: «بعد دقائق من النبش وإزالة الحجارة، ظهرت زوجة أخي خديجة، لكنها للأسف جثة هامدة، إلا أنها كانت تحتضن رضيعها، الذي نجا بمعجزة من الموت المحقق».
الحزن يخيم على المغربونقلت وسائل الإعلام عن جدة «بلال» لوالدته «خديجة» قولها: «ماذا أقول، فقدت ابنتي وحفيدتي وأم صهري في الزلزال المدمر، وبالأمس كنا أسرة واحدة، واليوم أصبحنا منقوصي العدد والعدة».
مطالبة للسلطات بالتدخلوأشارت الجدة الحزينة إلى أنها تحمد الله الذي كتب عمراً جديداً لحفيدها «بلال»، وطالبت السلطات المعنية بسرعة التدخل من أجل توفير الغذاء والغطاء في ليال خريفية جبلية، التي تزداد برودة يوماً بعد يوم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: زلزال المغرب المغرب طفل أنقاض
إقرأ أيضاً:
زلزال يضرب بابوا غينيا الجديدة
بورت مورسباي- الوكالات
ضرب زلزال بلغت قوته 6.9 درجة على مقياس ريختر، بابوا غينيا الجديدة.
وأفاد مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، بأن مركز الزلزال يبعد 625 كيلومترًا شمال شرق العاصمة بورت مورسباي، وفي عمق 10 كيلومترات.
ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الزلزال.
وتقع بابوا غينيا الجديدة في منطقة "الحزام الناري"، وهي منطقة تمتد على طول سواحل المحيط الهادئ، وتتميز بالنشاط العالي للزلازل والبراكين، وتضم هذه المنطقة 90 بالمائة من البراكين النشطة في العالم.
وقد شهدت في فبراير 2018، زلزالًا مدمرًا أوقع ما لا يقل عن 100 قتيل، وتسبب في انهيارات أرضية أدت إلى طمر عشرات القرى.