صحار ـ من إبراهيم الفارسي:
كرَّم سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة بمكتب سعادته المدارس الفائزة في مسابقة أفضل استقبال للطلبة للعام الدراسي 2023-2024، حيث قدَّم سعادة المحافظ شكره لإدارات المدارس على الجهود التي بذلت من قِبلهم وتهيئة المدرسة لِتكونَ بيئة مشجِّعة لإبراز الإمكانات والإجادات الطلابية؛ مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية الدَّوْر الذي تؤدِّيه هذه الإدارات في العملية التعليمية، وأنَّ هذه المبادرة جاءت تعبيرًا عن الاهتمام بالتعليم والعاملين فيه.

وقدَّم سعادته شكره للمديرية العامَّة للتربية والتعليم على تعاونها في المسابقة والتي حققت الأهداف الموضوعة لها. وأشادت الأستاذة آسيا الفزارية مديرة مدرسة النور المبين والتي حققت المركز الأوَّل في المسابقة بالمبادرة التي تبناها مكتب المحافظ واصفةً إيَّاها بالفكرة الرائدة حيث قالت: هي فكرة رائدة ورائعة من قِبل سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة من خلال تشجيعه لإبراز جهود العاملين في مدارس المحافظة، وأحب أن أوجِّهَ شكري لتعليمية شمال الباطنة على تعاونها معنا وكلمات الشكر لمُعلِّمات وإداريات مدرسة النور المبين على تحقيق إنجاز غير مسبوق في أقل من سنتين من إنشاء هذه المدرسة الرائعة.

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع

لكل بلد تقليد شعبي موروث يميز هذا البلد ويعبر عن هويته.. في مصر، يُعتبر الفانوس أحد أهم التقاليد الشعبية الدينية الموروثة من زمن الفاطميين.. يُعد رمزًا للهداية وإنارة طريق الخير والصلاح في شهر رمضان المبارك، كما يُستخدم أيضًا كزينة للتعبير عن الفرح، سواء في رمضان أو في عيد الفطر المبارك، احتفالًا بنهاية شهر الصوم.  

للفانوس رمز عميق أكثر من كونه أداة زينة تعبر عن الفرح والاحتفال.. فهو يُمثل القلب الذي يحتوي على نور الإيمان والتقوى، والذي يضيء بنور الحب والرحمة بين الناس.. من المهم أن نجعل من قلوبنا فوانيس مضيئة طوال العام، لا فقط في رمضان أو في أوقات الصوم.. كما ينبغي أن نتعلم من الفانوس كيف نضيء حياتنا ونضيء حياة الآخرين بنور الخير والحب والرحمة.. علينا أن نُهيّئ قلوبنا لتكون مصدر إلهام ونور، لتحسين حياتنا وإصلاحها وكذلك حياة الآخرين ممن نحب.. أن نكون أشخاصًا محبين ورحيمين ولينين ورفقاء، وأن نستخدم حياتنا لإنارة طريق الخير والصلاح للآخرين، هو منتهى الحب والإيمان.

لا يقتصر دور الفانوس على كونه زينة تُعلق في الشوارع والبيوت، بل يحمل رسالة أعمق لمن يفكر ويتأمل، وتظهر هذه الرسالة في حياتنا اليومية.. فكما ينير الفانوس ظلام الليل، يجب أن نكون نحن أيضًا نورًا لمن حولنا، بالكلمة الطيبة، والابتسامة التي تُعد صدقة، والمعاملة الحسنة، ونشر السعادة بين الناس.. النور الذي ينبعث من الفانوس يشبه النور الذي ينبعث من القلوب الطيبة، القلوب التي تُحسن الظن بالله وبالآخرين، وتتفاءل بالحياة، وتسعى للخير، وتنشر الأمل والحب بين البشر.  

في حياتنا، نواجه الكثير من العتمة التي تظهر على شكل صعوبات وتحديات وطاقات سلبية مزعجة، يجب أن نبددها بالنور الذي بداخلنا ونسعى لإنارة حياتنا من كل ظلمة.. كما تشبه الفوانيس قلوبنا، ونورها يشبه إيماننا وإلهامنا، فإن زيتها يشبه الذكر والعمل الصالح الذي يجدد هذا النور في داخلنا ويمنحه الاستمرارية.. فبدون الزيت، ينطفئ الفانوس، وبدون الذكر والخير والحب والعمل الصالح، يخفت نور الإيمان في قلوبنا.

ستظل مصر دائما البلد الملهم دائما، وستظل منارة للعلم والثقافة.. في كل رمضان عندما تزين الفوانيس شوارع مصر وأزقتها فإنها لا تضيء المكان فقط بل القلوب أيضا.. لتذكر هذا الشعب الطيب والأصيل أن يصنع من قلبه فانوس ليضيء به حياته وحياة الآخرين طوال العام.. تحيا مصر.

مقالات مشابهة

  • محافظ شمال سيناء يزور المرضى الفلسطينيين لتهنئتهم بالعيد
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بصلالة
  • كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
  • النفق البحري بين المغرب وإسبانيا «حلم مؤجل».. هل يبصر النور قريباً؟
  • محافظ الداخلية يؤدي صلاة عيد الفطر في ولاية أدم ويستقبل المهنئين
  • استشاري لمرضى السكري: مفاجآت بالجملة حول النظام الغذائي الأمثل
  • جموع من المواطنين والمقيمين يؤدون صلاة العيد بالمحافظات
  • محافظ الإسماعيلية يتابع استقبال الوحدات المحلية لـ عيد الفطر
  • محافظ المنيا يؤدي صلاة عيد الفطر بساحة مدرسة الفريق صفى الدين أبوشناف
  • محافظ المنيا يؤدي صلاة عيد الفطر بساحة مدرسة الفريق صفي الدين أبوشناف