برئاسة وكيل قطاع البعثات.. لجنة تسوية عُهد السفارات والملحقيات الثقافية تباشر عملها
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
باشرت لجنة تسوية عُهد مستحقات الطلاب المبتعثين في السفارات والملحقيات الثقافية بوازرة التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني عملها بدءاً بتسوية عُهد السفارة اليمنية في تركيا.
وعقدت اللجنة صباح اليوم إجتماعاً بقاعة الاجتماعات بديوان عام الوزارة برئاسة د. مازن مهدي الجفري وكيل الوزارة لقطاع البعثات رئيس اللجنة، وفي مستهل الإجتماع رحب الجفري بالأخ سعيد دبوان عضو اللجنة الممثل عن الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وجميع الأعضاء الحاضرين، كما استعرض الجفري آليات عمل اللجنة وتوزيع المهام على اللجان الفرعية التابعة.
بدوره أكد أ. جلال علي الهاشمي مدير عام الشؤون المالية نائب رئيس اللجنة على ضرورة التزام أعضاء اللجان الفرعية بسرعة تنفيذ المهام الموكلة إليهم في الوقت المحدد لها، والعمل بروح الفريق الواحد للتغلب على الصعوبات التي قد تعترض سير العمل.
واعتبر الهاشمي أن هذه الخطوة هي اللبنة الأولى وحجر الأساس لعملية إخلاء عهد مستحقات الطلاب لجميع الملحقيات الثقافية وسفارات بلادنا في بلدان الابتعاث، كما أهاب الهاشمي جميع السفارات والملحقيات بسرعة أرسال أصل وثائق إخلال العهد.
ومن المقرر أن تعمل اللجنة باستمرار حتى الإنتهاء من تسوية كافة العهد المالية في كل الملحقيات الثقافية وسفارات بلادنا في دول الابتعاث فيما يخص مستحقات المبتعثين.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
لجنة الصليب الأحمر الدولية تحذر من خطر يهدد عشرات العراقيين
شبكة انباء العراق ..
كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن مساحة الأراضي التي تحتوي على ألغام ومخلفات حربية متفجرة في العراق تقدر بـ 2100 كيلو متر مربع، لافتة الى ان ذلك يهدد حياة العشرات من العراقيين.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في العراق، هبة عدنان في تصريحات صحفية|، ان “الألغام الأرضية والمخلفات الحربية المتفجرة تمتد على مساحةٍ تقدر بـ 2100 كيلومتر مربع في العراق، أي ما يعادل نحو 300 ألف ملعب كرة قدم.”
وأشارت هبة إلى أن “الألغام والمخلفات الحربية تشكل تهديدا مستمرا على حياة المدنيين، وتحول دون عودة العوائل النازحة إلى مناطقها، وتقيد إمكانية الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتبطئ من جهود إعادة الإعمار”.
ووفق إحصائيات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق، تسببت الألغام والمخلفات الحربية خلال عامي 2023 و2024، بمقتل وإصابة 78 شخصا، فيما قتل 3 طلاب نتيجة لانفجار مخلف حربي في قضاء أبي الخصيب بمحافظة البصرة منذ بداية عام 2025.
ولفتت هبة إلى أن “الأطفال هم من بين الفئات العمرية الأكثر عرضة لخطر الألغام والمخلفات الحربية المتفجرة في العراق، إذ غالبًا ما ينجذبون إلى الأجسام الغريبة من دون إدراك لخطورتها”.
وأكدت هبة أن “مخاطر الألغام ومخلفات الحرب مازالت قائمة في المناطق التي عاد إليها المدنيون في محاولة لإعادة بناء حياتهم بعد النزاع”، مشيرة الى أن “خطر الألغام يمتد إلى ما هو أبعد من المدنيين ليشمل فرق إزالة الألغام، الذين يواجهون مخاطر تهدد حياتهم أثناء تنفيذهم لمهام عملهم المتمثلة بإزالة هذه المخاطر المميتة”.
وشهد العراق على مدى عقود أزمات وحروبا متتالية، وتكشف المساحات الملوثة بالألغام والمتفجرات عن الصراعات والحروب المتلاحقة، بدءا بالحرب العراقية الإيرانية وحربي الخليج وعملية تحرير العراق عام 2003، وما أعقبها ذلك من نزاعات داخلية ومواجهات ضد التنظيمات المتطرفة.