انتقادات أممية لعرقلة إنفاذ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
انتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، ما يرى أنها محاولات لإحباط إنفاذ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حول العالم.
وأضاف تورك في مستهل جلسة الخريف لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف اليوم الإثنين، "بدلاً من وحدة الهدف والقيادة الحاسمة والتعاونية، نرى سياسة الانقسام والتشتيت".
وقال إن الصين على وجه الخصوص تحاول منذ سنوات وضع حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فوق الحقوق المدنية والسياسية للأفراد. هذا يعني، على سبيل المثال، أن الحق في حرية التعبير سوف يتراجع حتى يمكن للدول أن تكافح أولاً الفقرة والترويج للتنمية الاقتصادية.
UN Human Rights Chief @volker_turk decries distraction, deception, & indifference in his opening to @UN_HRC. He calls for unity of purpose & decisive, cooperative leadership to overcome today’s challenges: https://t.co/YJsJGdvNRT pic.twitter.com/16H8TcoKks
— UN Human Rights (@UNHumanRights) September 11, 2023وعلى صعيد آخر، أدان تورك الغزو الروسي لأوكرانيا، وقال إنه ينظر إلى وضع حقوق الإنسان في روسيا بقلق عميق.
وقال: "السلطات تستمر في استخدام النظام القضائي لإسكات الأصوات المنتقدة ، مستهدفةً جماعات ونشطاء حقوق الإنسان بسبب عملها المشروع".
وانتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الانسان فولكر تورك، الإثنين "عدم الاكتراث" الدولي حيال تزايد مقتل المهاجرين خصوصاً غرقاً في البحر.
وأعرب تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن "صدمة جراء عدم الاكتراث" بشأن ازدياد عدد القتلى بين المهاجرين.
وأضاف "من الواضح أن المزيد من المهاجرين واللاجئين يموتون من دون أن يلاحظهم أحد"، مشيراً إلى "أكثر من 2300 شخص قضوا في البحر المتوسط هذا العام أو فُقدوا، بمن فيهم أكثر من 600 في غرق سفينة قبالة اليونان في يونيو(حزيران)".
"Every development goal is grounded in equality and human dignity."
At the opening of the 54th session of the @UN Human Rights Council, @UNHumanRights chief @volker_turk stressed that "freedom is both the goal of #sustainabledevelopment and its source."#HRC54 pic.twitter.com/Y7j2Ig4wVB
ولفت أيضاً إلى وفاة مهاجرين في قناة المانش وخليج البنغال وبحر الكاريبي وعند الحدود الأمريكية المكسيكية وعند الحدود السعودية، حيث "يسعى مكتبه للحصول على توضيحات عاجلة بشأن مزاعم القتل وسوء المعاملة".
وأثار أيضاً مساهمة التغيّر المناخي في حالات الطوارئ الحقوقية في عدة دول، مشددًا على ضرورة محاربة ثقافة إفلات "أولئك الذين ينهبون بيئتنا" من العقاب.
وتابع تورك "يدفع التغيّر المناخي ملايين الأشخاص إلى المجاعة. يدّمر أيضاً آمالًا وفرصاً ومنازل وأرواح".
وقال أيضاً: "لا نحتاج إلى مزيد من التحذيرات. المستقبل الديستوبي قد وصل بالفعل. نحتاج إلى اتخاذ إجراءات عاجلة حالًا".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
الكتاب الأبيض يرصد إنجازات بارزة في حقوق الإنسان بمنطقة شيتسانغ الصينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الكتاب الأبيض الصادر عن المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني أن قضية حقوق الإنسان في منطقة"شيتسانغ" ذاتية الحكم (جنوب غربي الصين) شهدت تقدماً شاملاً وتاريخياً، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في لاسا عاصمة الإقليم.
وحمل الكتاب الأبيض عنوان "حقوق الإنسان في شيتسانغ في العصر الجديد"، مشيراً إلى أن الحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية نفذا سلسلة من الإجراءات الفعّالة لتعزيز التنمية الاقتصادية، ورفع مستوى المعيشة، وضمان الرفاهية الاجتماعية، وتعزيز الوحدة بين القوميات المختلفة. كما شدد على أن حماية الحقوق الأساسية لجميع السكان كانت في صلب أولويات السياسات المحلية.
وأشار الكتاب إلى أن احترام حقوق الإنسان وحمايتها أصبحا جزءاً أساسياً من مبادئ الحزب الشيوعي الصيني في حوكمة المنطقة، خاصة بعد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب عام 2012. واعتمد الحزب نهجاً يتمحور حول الشعب ، مع التركيز على ضمان حقوق الإنسان عبر التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الديمقراطية الشعبية بمشاركة كافة الفئات وكذلك تعزيز الحماية القانونية للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية.
ووفقاً للكتاب الأبيض، تشهد شيتسانغ اليوم استقراراً سياسياً وتماسكاً اجتماعياً، وتنمية اقتصادية متسارعة وتحسناً ملحوظاً في مستويات المعيشة وتعايشاً سلمياً بين الأديان والقوميات المختلفة.
وكذلك حماية بيئية فعالة، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية في الهضبة الثلجية.
واختتم الكتاب بالتأكيد على أن التقدم المحرز في شيتسانغ يمثل إنجازاً بارزاً في مسيرة الصين نحو ضمان حقوق الإنسان، خاصة في المناطق ذات الخصوصيات الثقافية والجغرافية. وأشاد بالجهود الحكومية لتحقيق الازدهار المشترك لجميع القوميات، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والتنمية المستدامة.