التضامن: 2.5 مليون مواطن من ذوي الهمم يحق لهم التصويت الانتخابي
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
قالت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة سعيدة بدمج ذوي الهمم للمشاركة في العملية الانتخابية، من خلال توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة والهيئة الوطنية للانتخابات والمجلس القومي للإعاقة.
وأوضحت الوزيرة، أن من يحق لهم التصويت الانتخابي من ذوي الإعاقة، عددهم 2.5 مليون مواطن، مؤكدة أن الوزارة لديها آلياتها لتوفير كافة سبل الراحة لمشاركتهم في العملية الانتخابية.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي لـ‹الوطن»، أن الوزارة ستقوم بمساهمة كبيرة في المواقع الانتخابية لهذه الفئات، من خلال مديريات الوزارة في مختلف أنحاء الجمهورية، بمشاركة المجلس القومي للإعاقة، مؤكدة أن التضامن حريصة كل الحرص على توفير بيئة انتخابية مناسبة لذوي الإعاقة، بمختلف الإعاقات، سواء الحركية أو البصرية وخلافه.
توعية الأشخاص ذوي الهمم بحقوقهموفي إطار استعداد المجلس للانتخابات القادمة، قالت الدكتور إيمان كريم، المشرف على المجلس القومي للإعاقة، نعمل على توعية الأشخاص ذوي الهمم بحقوقهم، وتفعيل عمل غرفة العمليات لدي المجلس، بالتعاون مع وزارة التضامن، للرد على استفسارات ذوي الإعاقة، والتعاون في تذليل المعوقات التي تواجههم، بالإضافة إلى زيادة الدورات التدريبية، التي يقدمها المجلس للتوعية بآليات التعاون مع ذوي الإعاقة.
وأوضحت كريم في بيان، أن المجلس يسعى منذ إنشائه إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من ممارسة حقوقهم المختلفة، والمشاركة الفعالة في الانتخابات الرئاسية القادمة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التضامن الانتخابات الوطنية للانتخابات الهيئة الوطنية للانتخابات ذوی الإعاقة ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد اللقاء التشاوري الموسع لعيادات تنمية الأسرة بالمنيا
شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات اللقاء التشاوري الموسع لعيادات تنمية الأسرة، الذي نظمته الوزارة بمحافظة المنيا، بمشاركة ممثلي 63 جمعية أهلية شريكة من عشر محافظات، بالإضافة إلى عيادة الأسمرات في القاهرة.
حضر اللقاء عدد من قيادات الوزارة، بينهم الأستاذة رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن لشؤون صحة وتنمية الأسرة، والأستاذ عبد الحميد الطحاوي، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا، إلى جانب ممثلي المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للسكان، ومديري العيادات ومنسقي المشروع بالمديريات المختلفة.
وأكدت "صاروفيم" أن مشروع "عيادات تنمية الأسرة"، الذي كان يُعرف سابقًا باسم "2 كفاية"، انطلق عام 2018 بهدف تحسين جودة الحياة في 2287 قرية ضمن عشر محافظات تعد من الأكثر فقرًا والأعلى في معدلات الإنجاب. وأشادت بالدور الفاعل للمجتمع المدني، الذي يشهد طفرة كبيرة بدعم القيادة السياسية، مؤكدة أن 36 ألف جمعية أهلية تمثل قوة مجتمعية قادرة على تحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت أن الوزارة تعتمد على تدخلات تنموية شاملة تستهدف التمكين الاقتصادي للمرأة، والتوسع في الحضانات لدعم خروج المرأة للعمل، وإتاحة خدمات تنظيم الأسرة، ورفع الوعي بأهمية المباعدة بين الولادات، وتقديم حوافز إيجابية للأسر الملتزمة، مشددة على أهمية التكامل بين وزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني في مواجهة التحديات السكانية.
من جانبها، استعرضت رندة فارس إنجازات المشروع، مشيرة إلى تقديم خدمات تنظيم الأسرة عبر العيادات الأهلية، حيث بلغ عدد المترددات 630 ألف سيدة، واستخدمت 498 ألف منهن وسائل تنظيم الأسرة. كما تم تنفيذ 9 ملايين زيارة طرق أبواب و4376 ندوة توعوية استفاد منها نحو نصف مليون شخص.
كما كشفت "فارس" عن خطط تطوير العيادات بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، لتشمل خدمات جديدة مثل الرعاية الإكلينيكية والنفسية للناجيات من العنف، والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم والثدي، والرعاية الصحية للأم والطفل.
واختتم اللقاء بعقد ورش عمل لمناقشة التحديات ووضع توصيات للمرحلة المقبلة، حيث استمعت نائبة الوزيرة لمقترحات الحضور بشأن تحسين الخدمات وضمان استدامة المشروع.