طالب النائب د. بدر الملا وزير المالية فهد الجارالله بأن تكون المبالغ المنقولة من صندوق الاحتياطي العام إلى صندوق الأجيال وفقا للقيمة العادلة للأصل وليست وفقا للقيمة الإسمية أو التكلفة وسرعة بحث الأمر مع الهيئة العامة للاستثمار ومجلس الوزراء لتلافي ملاحظات ديوان المحاسبة وتقوية الحالة المالية للدولة.

وأكد الملا في تصريح بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة ضرورة تقييم الأصل المنقول والمتمثل في مؤسسة البترول بالقيمة العادلة وليس بقيمة رأس المال والمقدرة بأكثر من 24 مليار دينار وليس 2.

5 مليار دينار.

وأوضح الملا أن هذا الأمر سيوفر ما يزيد عن 20 مليار دينار لصندوق الاحتياطي العام دون الدخول في مشاكل الدين العام أو الضرائب وغيرها من الأمور التي تمس جيب المواطن.

وتمنى من مجلس الوزراء أن يكون هناك قرار بعد نقل هذه القيمة العادلة من صندوق الاحتياطي العام أي الـ 20 مليارا بتخصيصها فقط للإنفاق الرأسمالي وللمشروعات التنموية وليس للإنفاق الجاري.

واعتبر أن هذا الوضع أفضل لتعديل الوضع المالي في صندوق الاحتياطي العام.

وأكد أن قوانين الدين العام والقيمة المضافة والضريبة الانتقائية مرفوضة وأن مس جيب المواطنين يشكل خطا احمر ولا يمكن القبول بهذا المس.

وقال الملا ” اعتدت دائماً في اي موضوع ألا أغفل حدود الانتقاد بل استكملها في تقديم حلول حقيقية وواقعية لأي مشكلة تواجهنا في مجلس الأمة أو في العلاقة مع الحكومة.

وأضاف أنه في سنة 2020 أثناء جائحة كورونا كانت البلد أمام مشكلة كبيرة جداً حيث كان سعر برميل النفط 10 دولارات وذلك لتوقف الانتاج بسبب المشكلة العالمية وتوقف النقل والمصانع.

وأوضح أنه في هذا الوقت كانت هناك إشكالية كبيرة في الميزانية في ظل شح السيولة ووجود الأصول العينية، وأنه اقترح حينها عملية النقل بين الأصول وأن يكون النقل لأصل عيني من صندوق الاحتياطي العام إلى صندوق الاجيال وفي المقابل نقل الكاش من صندوق الأجيال الى صندوق الاحتياطي العام.

وأضاف أن “الكويت استطاعت حينها اجتياز الجائحة والمشكلة الكبيرة في شح السيولة وعدم القدرة على بيع النفط لتوفير السيولة، وبذلك حلت المشكلة دون اللجوء للدين العام أو المساس بجيب المواطن”.

وبين الملا أن “شح السيولة في صندوق الاحتياطي العام أثير الآن وبطريقة أخرى، وبدأ الحديث بسبب الكتاب الذي أرسله وزير المالية السابق إلى مجلس الوزراء يطلب فيه استعجال إقرار قوانين ضريبة القيمة المضافة والانتقائية والدين العام وهذه الأمور تعتبر خطا أحمر وتصديت لها وسأستمر في مواجهتها”.

وتابع “وقتها لم أتبن طريقة انتقاد إنما ذكرت بأنه لدي تصور سوف أعرضه على وزير المالية يؤدي إلى توفير حوالي 20 مليار دينار دون الخوض في هذه المشاكل التي ستؤدي لمشاكل أكبر كالدين العام والضرائب وغيرها من الأمور التي تمس جيب المواطن”.

وأوضح أن التصور يكمن في عملية تبادل الأصول وأنه تبنى هذه الفكرة في عام 2020، حينها نقلت هيئة الاستثمار بعض الأصول من صندوق الاحتياطي العام إلى صندوق الأجيال ووفرت الكاش.

وقال الملا إنه اكتشف أن أحد الأصول التي تم نقلها تم بشكل خاطئ وبموجب قرار مجلس إدارة هيئة الاستثمار في 12 يناير 2021، عندما تم نقل الأصل المتعلق بمؤسسة البترول الكويتية تم نقله بقيمته الإسمية أو برأس المال والذي حدد بملياري ونصف المليار طبقاً لقانون إنشاء المؤسسة، ولم يتم نقله بالقيمة العادلة.

وأكد أن ديوان المحاسبة أبدى ملاحظاته على هذا القرار، علماً بأن القيمة العادلة لهذا الأصل كانت تناهز ال 24 مليارا وليس ملياري ونصف، مضيفا أنه “من غير المعقول أن تُقيم مؤسسة البترول التي حققت أعلى الأرباح في تاريخها حينما كنت وزيرا للنفط بملياري ونصف فقط، وكان يجب أن تنقل بالقيمة العادلة”.

وأكد أنه تواصل مع وزير المالية وعرض عليه الفكرة وأبدى الوزير تعاونه وبات ذلك جليا منذ اليوم الأول لتوليه الوزارة لاسيما في موضوع مستشفيات الضمان الصحي والملفات التي كانت محل أسئلة برلمانية موجهة لوزير المالية السابق.

وأشار إلى أنه وجد تعاونا كبيرا من وزير المالية الذي وعده ببحث هذا الأمر مع الهيئة العامة للاستثمار ومجلس الوزراء للوصول إلى تصور حقيقي وعادل يغذي الاحتياطي العام ويوفر مبلغ يناهز ال20 مليار دينار وهو القيمة العادلة لأصل مؤسسة البترول، مبيناً أنه من الطبيعي عدم اللجوء إلى الدين العام في ظل هذا الارتفاع الفاحش للفوائد.

ووصف الملا الذهاب إلى الدين العام بالأمر الخطير نظرا لارتفاع الفوائد، مضيفا أن هذا التصور يعني الابتعاد عن الدين العام ومس جيب المواطن ويؤدي إلى تقوية الاحتياطي العام ورفع التصنيف الائتماني الذي تآكل لسنوات بسبب انخفاض صندوق الاحتياطي العام.

وقال الملا إن هناك توجها نحو المشاريع التنموية تتكلل برحلة سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى الصين لإبرام اتفاقيات معها.

وقال إن هدفه هو التعاون وإيجاد حلول واقعية وقانونية بعيدا عن التصعيد، لافتاً إلى أن التصعيد موجود في كل وقت متى أخطأ أي وزير وأن الحكومة ستحاسب ودورة المحاسبة واضحة عن طريق الأسئلة البرلمانية المقدمة.

وأكد الملا أنه مستمر في متابعة الملفات وأن الوزراء المتعاونين يدنا مفتوحة لهم في تبني تصورات حقيقية تساعد في حل مشكلات آنية تعاني منها المالية العامة.

المصدر الدستور الوسومالدين العام بدر الملا

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: الدين العام بدر الملا القیمة العادلة وزیر المالیة مجلس الوزراء ملیار دینار الدین العام

إقرأ أيضاً:

إدارة خدمة المواطنين بالشرقية تستجيب لـ 221 شكوى خلال شهر مارس

ثمن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، جهود إدارة خدمة المواطنين بالديوان العام للاستجابة لعدد 120 شكوى و101 طلب بإجمالي221 شكوى وطلب خلال شهر مارس الماضى بنسبة 100% بالتنسيق مع الوزارات والهيئات والمديريات الخدمية والمراكز والمدن والأحياء وإدارات الديوان العام.

الشرقية .. ضبط 23 شيكارة دقيق بلدي قبل بيعها بالسوق السوداء بمركزي ههيا وكفر صقرصحة الشرقية: المرور على61 منشأة خلال ثالث أيام عيد الفطر ومتابعة 17 مستشفى ووحدةالشرقية تعلن موعد بدء حملة تحصين الماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدعالشباب والرياضة بالشرقية تستقبل المواطنين بمراكز الشباب خلال إجازة عيد الفطر

وفي سياق متصل، أوضح إبراهيم عز الدين مدير إدارة خدمة المواطنين بالديوان العام، أن الشكاوى والطلبات التي استقبلتها الإدارة خلال شهر مارس الماضي تنوعت ما بين بناء بدون ترخيص وطلبات لتوصيل المرافق من مياه الشرب والصرف الصحي وتوصيل كهرباء وغاز طبيعي بالإضافة إلى طلبات تقنيين أراضي لواضعي اليد وتظلمات من بعض الموظفين وطلبات لاستخراج معاش تكافل وكرامة وطلبات وظائف بالقطاع الخاص فقط.

مقالات مشابهة

  • زيادة الدين المحلي المصري 709 مليارات جنيه في نصف عام
  • وزارة المالية: صدور قرار مجلس الوزراء بشأن تحديد صلة الشخص غير المقيم لأغراض ضريبة الشركات
  • “المالية”: صدور قرار مجلس الوزراء بشأن تحديد صلة الشخص غير المقيم لأغراض ضريبة الشركات
  • المالية: صدور قرار مجلس الوزراء بشأن تحديد صلة الشخص غير المقيم لأغراض ضريبة الشركات
  • المالية: الدين الحكومي يواصل الهبوط واستثمارات الأجانب في أذون الخزانة 41.3 مليار دولار
  • مجلس النواب يستعد لجلسات مكثفة لمناقشة قوانين هامة أبرزها الميزانية العامة
  • إدارة خدمة المواطنين بالشرقية تستجيب لـ 221 شكوى خلال شهر مارس
  • أحمد يعقوب: الحزمة الاجتماعية الحالية من أضخم الحزم التي أقرتها الدولة لدعم المواطنين
  • السنيورة : لا يمكن القبول باستمرار هذه الاستباحة للبنان من قبل إسرائيل
  • تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة