فرق إنقاذ قطرية وإسبانية تصل أمزميز للبحث عن ناجين تحت الأنقاض
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
زنقة 20 ا الحوز
انتقلت فرق إنقاذ قطرية وإسبانية، اليوم الإثنين، إلى منطقة أمزميز بإقليم الحوز للبحث عن ناجين تحت الأنقاض في بعض الدوادير التي هدمت بالإقليم جراء الزلزال.
وانضم 24 عنصرا من مجموعة “البحث والإنقاذ” القطرية، و20 عنصرا من الوقاية المدنية الإسبانية، اليوم الاثنين 11 شتنبر 2023، إلى فرق التدخل المغربية، في دوار “إيمي نتالا” بجماعة “أنكال” التابعة لدائرة أمزميز بإقليم الحوز.
تم عقد اجتماع على مستوى القيادة المحلية للدرك الملكي بمركز أمزميز، صباح اليوم، بين مسؤولي الدرك الملكي وعناصر من الوقاية المدنية الإسبانية ومجموعة البحث والإنقاذ القطرية، لتوزيع المهام في دواوير أمزميز المتضررة.
بعد الاجتماع توجهت قافلة تضم 13 ضابطا قطريا وأعوانا، قدموا من مدينة لخويا القطرية، في أربع عربات خاصة بالإنقاذ.
وبعد حوالي ساعة وصل إلى المكان نفسه 20 عنصرا من الوقاية المدنية الإسبانية، ليتم توزيع المهام بين الفرق المغربية والقطرية والاسبانية.
ويأتي هذا التدخل بعد التمكن من فتح المسالك المؤدية الى هذه الدواوير البعيدة بحوالي 20 كلم عن مركز أمزميز في اتجاه تاحناوت.
واستقدمت فرق الإنقاذ الأجنبية معدات متطورة في عمليات البحث، وكلابا مدربة بحثا عن الضحايا الذين مازالوا تحت الأنقاض.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
استدعاء نتنياهو للشهادة في قضية الأموال القطرية
#سواليف
أعلنت وسائل إعلام عبرية يوم الاثنين أن #النيابة_العامة_الإسرائيلية أعلنت الموافقة على #استدعاء رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو للشهادة في قضية الأموال القطرية المعروفة بـ” #قطر_غيت “.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أنه عقب اعتقال شخصين من مكتب رئيس الوزراء “وافقت المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية جالي بهاراف ميارا على استدعاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإدلاء بشهادته في القضية”.
إقرأ المزيد
استطلاع إسرائيلي يكشف تأثير فضيحة قطر وإقالة بارو على التصويت في الانتخابات المقبلة
استطلاع إسرائيلي يكشف تأثير فضيحة قطر وإقالة بارو على التصويت في الانتخابات المقبلة
وأشارت الصحيفة إلى أن استدعاء نتنياهو سيتم للإدلاء بشهادته فقط، وليس للاستجواب. حيث لا يشتبه في تورط رئيس الوزراء بأي جرائم في القضية.
مقالات ذات صلةوأعلنت الشرطة صباح اليوم عن إلقاء القبض على شخصين مشتبه بهما للتحقيق في قضية “قطر غيت”. والمشتبه بهم هما مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي يوناتان أوريتش والمتحدث السابق باسم مكتبه إيلي فيلدشتاين.
وتتمثل الشكوك الموجهة ضد فيلدشتاين وأوريتش في الاتصال بعميل أجنبي والرشوة وخيانة الأمانة والجرائم الضريبية، وحسب مصادر في الشرطة فإن بعضها تعزز في الأيام الأخيرة.
ويعتقد المحققون أنهم تمكنوا من إثبات عدد لا بأس به من الشكوك التي تم التحقيق فيها في القضية المرفوعة ضد يوريش وفيلدشتاين، وأضافوا أن “القضية تتقدم بوتيرة مثيرة للدهشة”، على حد تعبيرهم. ومن المتوقع أيضا أن تطلب الشرطة تمديد احتجاز الرجلين.
وفي نوفمبر الماضي، أفادت تقارير صحفية أيضا أن كبار مساعدي نتنياهو، أوريش ويسرائيل إينهورن، قاما بأعمال علاقات عامة لصالح قطر قبل استضافة كأس العالم 2022 هناك.
ويأتي هذا التطور اليوم على خلفية قضية “قطر غيت”، عندما أعلن الشاباك، رونين بار، الشهر الماضي، أنه يجري فحص العلاقة بين المسؤولين في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية وقطر، بسبب “مخاوف من الإضرار بأسرار الدولة”، حسب صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية.
وتم نشر إعلان الشاباك، بعد أن اتصل عضوا الكنيست جلعاد كاريب ونعمة لازيمي بالجهاز، على خلفية التقارير التي تفيد بأن بعض مستشاري نتنياهو قدموا خدمات لقطر. ومع ذلك، فُرض أمر حظر النشر على كل تفاصيل التحقيق.