قال المفوض السياسي العام الفلسطيني اللواء طلال دويكات، إن محاولات اتهام الرئيس محمود عباس، بمعاداة السامية ما هي إلا خطوة صهيوأميركية للتشويش على الجهود التي يبذلها سيادته والقيادة على الصعيد الدولي لفضح ممارسات الاحتلال، ودحض الرواية الصهيوينة المزيفة.

وأضاف دويكات في بيان صدر عنه، اليوم الاثنين، أن الرئيس يسعى إلى ايضاح رواية الحق الفلسطيني عبر مطالبته الدائمة بضرورة تحرك دول العالم لوقف التغول الإسرائيلي الذي  يمارس على شعبنا منذ 75 عاما.

وأشار إلى أن اتهام القيادة الفلسطينية باللاسامية واستغلال تصريحات للرئيس التي قيلت في إطار التعليق على أقوال كتاب ومؤرخين أميركين وإسرائيلين خلال الفترة السابقة، ما هي إلا محاولة بائسة لإفشال أية جهود تبذل لصالح القضية الفلسطينية، في الوقت الذي ترتكب فيه آلة الحرب الإسرائيلية المدعومة أميركيا، مجازر يومية بحق الشعبنا الفلسطيني، الذي تسرق أرضه وتنتهك مقدساته ويقتل أبناءه، وتهدم مبانيه في تتويج صارخ لمنحهم لقلب اللاسامية في عهد العدالة الدولية الغائبة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إسرائيل الحق الفلسطيني الرئيس محمود عباس القضية الفلسطينية القيادة الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

برلماني يطالب المجتمع الدولي والعربي بالتدخل الفوري لردع الانتهاكات الإسرائيلية

قال النائب سامي سوس عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مناطق ذات سيادة عربية مستقلة وإصرار قوات الاحتلال على محاولة تدنيس الأماكن المقدسة هي أفعال وممارسات مقصودة الغرض منها إثارة مشاعر العرب واستفزازهم لإفشال كافة محاولات دعم ركائز الأمن والاستقرار وضمان المضي في مسار السلام الشامل والعادل بالمنطقة والحفاظ على حقوق الشعوب العربية.

طلب إحاطة برلماني لغلق عيادات ومراكز التجميل غير المرخصةبرلماني يطالب بسرعة تطبيق الإصلاحات الضريبية لمواجهة تحديات القطاع الصناعيبرلمانية: اقتحام وزير أمن الاحتلال للمسجد الأقصى استخفاف بالقوانين الدوليةبرلماني: الدولة رفعت شعار توفير حياة كريمة للمواطنين


وأكد سوس في بيان له اليوم، أن المجتمع الدولي بات مسؤولا عما يحدث من جرائم إبادة واعتداءات مستمرة على الأشقاء في سوريا وفلسطين واستهداف المدنيين العزل والمرضى في المستشفيات والنساء والأطفال، وخرق اتفاقيات السلام واتفاقيات وقف إطلاق النار، وضرب طرق المساعدات الإنسانية، ومحاولة إفشال مشروعات إعادة إعمار غزة وسوريا، وأية محاولات من شأنها إقرار السلام وحماية حقوق الشعوب العربية، في إصرار واضح على القضاء على كل أشكال الحياة في الوطن العربي والاستيلاء على كافة خيراته وثرواته بالقوة الغاشمة التي وصلت إلى حد الإبادة الجماعية والمجازر وجرائم الحرب دون ردع أو محاسبة.

 السياسات القمعية التصعيدية

ولفت عضو مجلس النواب إلى أن هذه السياسات القمعية التصعيدية تهدد بإشعال فتيل التوتر في المنطقة، وتؤكد النهج العدواني المستمر لدولة الاحتلال، الأمر الذي يفرض ضرورة التحرك الدولي والعربي السريع لوقف نزيف الدم وتصفيات الشعبين الفلسطيني والسوري والاعتداء على سيادتهما، مطالبا الشعوب والحكومات العربية بالاصطفاف صفا واحدا لحماية أمنهم القومي ووقف الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة.

وأشار النائب سامي سوس إلى الموقف المصري الثابت والداعم للقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والرفض القاطع لأية محاولات لفرض التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم وتصفية القضية، والإصرار على العمل على حماية الأمن القومي المصري والعربي والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين والدوليين.

مقالات مشابهة

  • معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام
  • في يوم الطفل الفلسطيني: أكثر من 17 ألف طفل شهيد في غزة
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • برلماني يطالب المجتمع الدولي والعربي بالتدخل الفوري لردع الانتهاكات الإسرائيلية
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • الأرض تحت سكين الاستيطان ودم الفلسطيني لا يجف
  • غزة.. الاحتلال اعدم 15 من طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني