إطلاق 20 مركزاً لتجميع المواد القابلة للتدوير في أبوظبي
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
أبوظبي: شيخة النقبي
أطلقت شركة أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير» مبادرة مراكز تجميع المواد القابلة لإعادة التدوير، لتعزيز البنية التحتية لإعادة التدوير، بتوفير 20 مركزاً في مواقع استراتيجية لتجميع المواد القابلة للتدوير، بواقع 14 مركزاً في أبوظبي، و 4 في مدينة العين، ومركزين في منطقة الظفرة.
وصُمِّمَت المراكز للتعامل مع 16 نوعاً من النفايات؛ هي الإلكترونية الصغيرة والكبيرة، والأدوية منتهية الصلاحية، الزجاج الشفّاف، والزجاج الملوَّن، والعبوات المصنوعة من الألمنيوم، والزجاجات البلاستيكية، والمواد الحديدية، وزيت الطعام المستخدَم، والمطاط، والخشب، والقماش، والورق، والكرتون، والنفايات المنزلية الخطرة، والبطاريات المستهلَكة، حيث خصّصت حاويات مختلفة لكل نوع من النفايات القابلة لإعادة التدوير، ما يجعل التخلص منها عملية جداً سهله.
وتشجِّع المبادرة مجتمع الإمارة على اتباع الممارسات المستدامة بيئياً. وتخطِّط الشركة لإنشاء 100 مركز إضافي مشابه بحلول عام 2025، دعماً لتحقيق أهداف عام الاستدامة في دولة الإمارات، واستراتيجية التغيُّر المناخي لإمارة أبوظبي.
وتوفر «تدوير» مراكز مخصصة لجمع المواد القابلة لإعادة التدوير، في إطار سعيها المستمر نحو بناء مستقبل صديق للبيئة وأكثر استدامة، لتسهيل إعادة التدوير.
وستمكن هذه المراكز من إحداث فرق للحفاظ على الموارد وحماية كوكبنا، حيث توجد في جميع انحاء أبوظبي، لضمان إمكانية الوصول لجميع السكان. كما شجعت «تدوير» الجمهور على نشر ثقافة إعادة التدوير للمساهمة في جعل مدينة أبوظبي أكثر استدامة وازدهاراً، وبالإمكان الوصول إلى أقرب مركز لإعادة التدوير باستخدام الخريطة الرقمية التالية: ow.ly/BNOe50PIcbX
وأضافت «تدوير»، ضمن الإنجازات التي حققتها خلال العالم الماضي، أنها استحداث خدمة استيراد النفايات من خارج إمارة أبوظبي، لتنظيم نقل النفايات بين الإمارات، لتفادي الممارسات العشوائية وغير السليمة للتخلص منها. كما عملت الشركة على أتمتة خدماتها وتوفيرها على المنصات الرقمية.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات تدوير أبوظبي لإعادة التدویر المواد القابلة
إقرأ أيضاً:
من تونس.. دورة لـ«تأهيل المدربين» في إعداد خطط إدارة «النفايات الصلبة»
اختتمت اليوم السبت، في تونس أعمال الدورة التدريبية المكثفة حول “إدارة النفايات الصلبة وجمع البيانات لإعداد الخطط التشغيلية”، التي استمرت على مدار أربعة أيام، بتنظيم من وزارة الحكم المحلي وبالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).
واستهدفت الدورة “عدداً من موظفي الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي، وإدارة النفايات الصلبة، ومكتب الإحصاء والبيانات، وإدارة المتابعة وتقييم الأداء، ومشروع التحول الرقمي، بمشاركة خبراء ومختصين في مجال جمع وتحليل البيانات من الوكالة الألمانية”.
وتضمن البرنامج التدريبي “محاور أساسية، منها أساليب جمع وتحليل البيانات، أهمية جودة وموثوقية المعلومات، تقييم كلفة إدارة النفايات، بالإضافة إلى مناقشة أحدث التقنيات الرقمية مثل أنظمة تحديد المواقع GPS والذكاء الاصطناعي، كما تم استعراض تجارب ناجحة من تونس والأردن والسعودية، إلى جانب مناقشة دور القطاع الخاص في تعزيز كفاءة إدارة النفايات”.
وشهد حفل الاختتام مشاركة مدير عام الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي، “إبراهيم بن دخيل” ، الذي أكد أن “هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة من الدورات الهادفة إلى تأهيل المدربين وتعزيز قدراتهم في إعداد الخطط الوطنية والفرعية لإدارة النفايات الصلبة في مختلف المناطق”.
كما شدد على “أهمية استفادة المشاركين من هذه البرامج التدريبية والورش، مشيرًا إلى أن المرحلة القادمة ستتطلب تطبيق ما تم اكتسابه في الدورات السابقة، لضمان تحسين أداء البلديات في هذا المجال الحيوي”.
وتم في ختام الدورة “إعداد دليل إرشادي لدعم البلديات في تحسين منظومات إدارة النفايات الصلبة، إضافة إلى توزيع شهادات المشاركة على المتدربين، تأكيدًا على التزام الجهات المنظمة بتطوير هذا القطاع وضمان استدامته”.
تجدر الإشارة إلى أن “هذه الدورة تأتي في إطار تعزيز قدرات المشاركين في إدارة النفايات الصلبة والإدارات المعنية، من خلال تبني منهجيات حديثة في تحليل البيانات وتخطيط الاستراتيجيات المستدامة، مما يسهم في تحسين كفاءة إدارة النفايات على المستوى المحلي”.