تحديد المدارس المشمولة بالوجبة الغذائية الصحية
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
#سواليف
من المقرر أن تُطلق #وزارة_التربية برنامج ( #الوجبة_الغذائية_الصحية) يوم 17 من الشهر الجاري، بحسب الناطق الرسمي باسم وزارة التربية أحمد المساعفة.
وسيوفر البرنامج لـ 100 ألف #طالب من #رياض_الأطفال حتى الصف السادس، بسكويت بالتمر أو البسكويت الغني بالبروتين، أو أغذية تنتجها المطابخ الإنتاجية.
وقال المساعفة إن البرنامج يهدف إلى تحسين الحالة الغذائية لطلاب #المدارس الحكومية وكذلك تحسين استعدادهم للتعلم.
وأضاف المساعفة أن الوجبة التي تعدها المطابخ الإنتاجية تشمل: حبة معجنات، وحبة فاكهة، وخيارة واحدة.
وكشف المساعفة عن وجود 11 مطبخاً منتجاً حالياً في 8 محافظات، مشيرا إلى أن البرنامج يدعم أيضًا المجتمعات المحلية من خلال خلق أكثر من 400 فرصة عمل، تشغل معظمها النساء.
ولفت إلى أن البرنامج يقدم سنويا وجبات لنحو 500 ألف طالب وطالبة في مدارس بـ34 مديرية تعليم، بالإضافة الى 3 مخيمات تابعة لوكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
ولفت إلى أن المناطق المشمولة بهذا المشروع هي مأدبا، والشونة الجنوبية، والطفيلة، وبصيرا، والأغوار الجنوبية، والمفرق، والرمثا، والبادية الشمالية الشرقية.
واوضح أن كافة المدارس التابعة لمديريات الاغوار الجنوبية والشونة الجنوبية ومأدبا ستحصل على الوجبة الغذائية الصحية التي تعدها المطابخ الانتاجية، في حين أن المديريات الخمس المتبقية سبحصل 70% من طلبة مدارسها على الوجبة التي تعدها المطابخ الإنتاجية، و30% يحصلون على البسكويت المدعم بالفيتامينات والمعادن.
ولفت إلى أن باقي مديريات التربية والتعليم المشمولة بمشروع #التغذية_المدرسية ستبدأ بتوزيع البسكويت في 17 ايلول (سبتمبر) الحالي، حيث يتم تقديم بسكويت محشو بالتمر ومدعم بالفيتامينات والمعادن لمدة 25 يوما، والمدعوم من قبل برنامج الاغذية العالمي، كما سيتم تقديم بسكويت عالي البروتين مدعم بالفيتامينات والمعادن من إنتاج القوات المسلحة الأردنية، ولمدة 25 يوم إطعام، بحيث يصبح مجموع أيام الإطعام 50 يوما في الفصل الدراسي الواحد.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف وزارة التربية طالب رياض الأطفال المدارس التغذية المدرسية إلى أن
إقرأ أيضاً:
«السلامة الغذائية» تدعو للمشاركة في استبيان لتقييم حملتها لمنع هدر الغذاء
إبراهيم سليم (أبوظبي)
أخبار ذات صلةدعت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، الجمهور إلى المشاركة في استبيان خاص بمكافحة هدر الغذاء، وتقييم الحملة الرقابية والتوعوية السنوية التي جرت خلال شهر رمضان، وتضمن استبيان قياس العائد من حملة رمضان 2025، طرح عدد من الأسئلة والإجابة بـ «نعم» أو «لا» عن الأسئلة، وذلك عبر مواقعها الإلكترونية.
وتضمن الاستبيان سؤالاً عن «مدى إمكانية حفظ الأغذية المتبقية بعد وجبة الإفطار في الثلاجة وإعادة تسخينها جيداً قبل استهلاكها في وجبة السحور»، نعم أم لا؟ وسؤالاً حول «يُفضَّل تخزين كميات كبيرة من الأغذية في المنزل، حيث إن ثلاجة البيت معدة لتخزين الأغذية»، نعم أم لا؟ وسؤالاً حول «هل من الخطوات العملية لتقليل هدر الأغذية: التخطيط للوجبات الأسبوعية، وضع سقف مالي للمشتريات عند التسوق، التدقيق على تاريخ الصلاحية للمنتج الغذائي، تحضير الطعام بكميات مناسبة، تقديم وجبات صغيرة على مائدة الطعام»، نعم أم لا؟ و«هل يجب غسل اليدين لمدة 10 ثوانٍ قبل أن تجلس لتناول وجبتك»، نعم أم لا؟ «وهل تعلم بأن درجة حرارة حفظ المواد الغذائية في الثلاجة يجب ألا تزيد على 5 درجات مئوية»، نعم أم لا؟ وجرى الاستبيان بدعم من هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية.
وكانت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية قد نفذت حملتها السنوية للرقابة والتوعية على المنشآت الغذائية بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، بهدف ضمان وصول غذاء آمن وسليم للمجتمع، والحد من هدر الغذاء.
وشملت الحملة جولات تفتيشية على المنشآت الغذائية المختلفة والمخازن ومراكز التوزيع والمطاعم والسوبر ماركت، حيث ستركز على رصد الممارسات التي تؤثر على سلامة الغذاء، والعمل على نشر التوعية بالممارسات الصحيحة للعاملين في المنشآت لضمان تحقيق أعلى مستويات السلامة الغذائية خلال شهر رمضان.
وقام مفتشو الهيئة بتوعية العاملين بممارسات التخزين الآمن للغذاء ونظافة مناطق تحضير وتقديم الطعام.
كما شملت الحملة توعية أفراد المجتمع من خلال تسليط الضوء على أهمية تقليل هدر الطعام والتسوق الذكي، حيث تضمنت الحملة تقديم نصائح وإرشادات وتنظيم مسابقات رمضانية تهدف إلى تبني ممارسات صحية في التعامل مع الطعام، وذلك من خلال حملتها على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالهيئة.
وشددت الهيئة على أهمية مشاركة الجمهور من خلال الإبلاغ عن أي مخالفات غذائية من خلال التواصل مع مركز الاتصال الحكومي على الرقم المجاني (800555) والمخصص للبلاغات والشكاوى، مؤكدة التزامها بتوفير غذاء آمن وسليم للمجتمع خلال شهر رمضان خصوصاً، وعلى مدار العام.