الوزاري للتنمية برئاسة منصور بن زايد يناقش عدداً من المبادرات والمشاريع لدعم المنظومة الحكومية
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
ترأس سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، اجتماع المجلس الوزاري للتنمية الذي عُقِد في قصر الوطن في العاصمة أبوظبي، حيث جرى خلاله مناقشة عدد من المبادرات والسياسات والتشريعات الهادفة إلى تطوير منظومة العمل الحكومي.
وتضمنت أجندة الاجتماع مناقشة عدد من المبادرات والسياسات المتعلقة بالنفايات الصناعية وتصنيف المناطق الحضرية ودعم قطاع الصناعة الوطنية بالدولة، بالإضافة إلى سياسة تطوير مستوى الخدمات في الحكومة الاتحادية، ودراسات لتعهيد بعض الخدمات، كما ناقش المجلس عددا من التشريعات في شأن الطيران المدني، والبصمة الوراثية، والأحوال الشخصية، والتعاونيات، والتكنولوجيا المالية، والملكية الصناعية.
وفي الشؤون الحكومية، ناقش المجلس الوزاري للتنمية عددا من المقترحات لدعم برامج التدريب في مؤسسات التعليم العالي الحكومية الاتحادية، كما اطلع على تقارير عام 2022 لجامعة الإمارات العربية المتحدة، ومستجدات سير العمل في مجالات العمل الاقتصادي الخليجي المشترك، بالإضافة إلى نتائج سياسة إشراك الشباب في المهمات الرسمية في الجهات الاتحادية.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الوزاري للتنمية منصور بن زايد الامارات
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار في نهاية شهر أذار مارس الماضي إلى 2,886 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 4,639، وفقًا لما أعلنه التلفزيون الرسمي الأربعاء.
وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
ووقعت الهزة الأرضية الأولى على عمق 60 كيلومترًا في منطقة ساجينغ وسط البلاد، وتبعها زلزال آخر بقوة 6.4 درجات بعد دقائق، مما فاقم من حجم الدمار، وشعر سكان العاصمة نايبيداو ومدن يانغون وماندالاي بقوة الزلزال، فيما امتد تأثيره إلى دول مجاورة مثل تايلاند والهند وبنغلاديش.
وأدي الزلزال إلى انهيار آلاف المباني، بينها مستشفيات ومدارس ومعابد بوذية تاريخية، إضافة إلى أضرار واسعة بالبنية التحتية، وفي مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، انهارت مبانٍ متعددة الطوابق، ما أسفر عن محاصرة عشرات الأشخاص تحت الأنقاض، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في عدة مناطق، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المتضررين.
وتواصل فرق الإنقاذ جهودها وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين، بينما نقل الآلاف إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد أن دُمرت منازلهم، السلطات أكدت أن 373 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، فيما تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض بسبب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
أعلنت عدة منظمات إنسانية عن إرسال مساعدات طارئة وفرق إنقاذ إلى ميانمار، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تعاني ضغطًا هائلًا مع تزايد أعداد المصابين، كما أرسلت كلٌّ من الصين والهند وتايلاند فرق إغاثة متخصصة، وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي للمتضررين.
وتُعرف ميانمار بتعرضها المتكرر للزلازل والكوارث الطبيعية، نظرًا لوقوعها على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، وكان آخر زلزال كبير شهدته البلاد عام 2016، لكن الزلزال الأخير يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن، ما يعمّق من حجم الكارثة الإنسانية التي تعانيها البلاد.