نفت الصين بقوة التقارير التي تتهمها بالتجسس على بريطانيا، واعتبرتها "افتراء" و"مهزلة سياسية".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في بكين، اليوم الإثنين: "المزاعم المتعلقة بتورط الصين في أنشطة تجسس في المملكة المتحدة لا أساس لها من الصحة، وتعارضها الصين بشدة"، وأضافت "نطالب المملكة المتحدة بالتوقف عن نشر المعلومات الخاطئة والتلاعب السياسي والتشويه الخبيث لصورة الصين".

وكانت الشرطة البريطانية احتجزت في وقت سابق جاسوساً صينياً، كان يعمل بالقسم العلمي في البرلمان البريطاني، وتمكن من الوصول لساسة ذوي نفوذ.

وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" أنه تم احتجاز شخص آخر لصلته بالقضية.

وأكدت الشرطة البريطانية إلقاء القبض على الشخصين.

ووفقاً للصحيفة، فإن المساعد البحثي هو بريطاني عاش وعمل في الصين.. ويتردد أنه كان شخصية مؤثرة في السياسة البريطانية نحو الصين لأعوام.

وكان رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك التقى بنظيره الصيني لي تشيانغ في نيودلهي بالهند، على هامش قمة مجموعة العشرين، وقال مقر الحكومة البريطانية إن سوناك" أعرب عن مخاوفه العميقة بشأن التدخل الصيني في الديمقراطية البرلمانية البريطانية"، أمس الأحد.

وقال سوناك لقنوات بريطانية "بالطبع لا أستطيع التعليق على تفاصيل التحقيق الجاري، لكن فيما يتعلق بلقائي مع رئيس الوزراء الصيني فقد أثرت مجموعة مخاوف في مجالات التباين، وعلى وجه الخصوص قلقي الشديد من أي تدخل في ديموقراطيتنا البرلمانية"، وشدد على أن ذلك "غير مقبول إطلاقاً".

???????? #Britain
Rishi Sunak takes ???????? #China’s premier to task over bombshell Parliament spy story https://t.co/2Mc4h3jisv

— Christopher White UK (@C_W_UK) September 10, 2023

وأكدت الشرطة البريطانية أنه تم إطلاق سراح المشتبه بهما بانتظار اتخاذ خطوة جديدة مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، من دون تحديد تفاصيل إضافية.

وأتى كشف القضية في وقت أبدت لندن حديثاً رغبة في الحوار مع بكين، بعد سنوات من العلاقات المعقدة.

وأكدت بكين، اليوم الإثنين، انعقاد اللقاء، وقالت إن الجانبين تبادلا الآراء.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية: "نأمل أن توقف المملكة المتحدة الضجيج السياسي وتحافظ على روح الاحترام المتبادل والمساواة في المعاملة، وتعمل على تعزيز تطوير العلاقات بين الصين والمملكة المتحدة بصورة بناءة".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الصين بريطانيا

إقرأ أيضاً:

ملاك السفن يستعدون للرسوم الأمريكية بتعديل عقود الشحن الصينية

يُعدل مالكو السفن ومستأجروها عقود الإيجار للتكيف مع رسوم موانئ بملايين الدولارات يُتوقع أن تفرضها إدارة ترمب على السفن صينية الصنع، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.

لم تتضح الخطوط العريضة لخطة واشنطن الرامية لإنعاش قطاع بناء السفن الأميركي، كما لم يقدم الممثل التجاري للولايات المتحدة اقتراحات محددة بشأن الإجراءات المتوقعة حتى الآن، بما فيها الرسوم الجمركية. إلا أن القطاع بدأ الاستعدادات لخطر إضافي وشيك، حيث تنص البنود الجديدة في العقود على أن تتحمل الشركات المستأجرة لأي سفن صينية تكلفة الضرائب الجديدة جزئياً أو كلياً، بحسب المطلعين الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لأن المحادثات غير متاحة للعامة.

على غرار البنود الحالية لسداد نفقات الشحن في عقود الإيجار، ستنص بعض البنود الجديدة على أنه في حالة اقتراح الممثل التجاري للولايات المتحدة أي رسوم أو ضرائب وفرضها سيقع عبء سدادها كاملةً على عاتق المستأجرين، بحسب المطلعين. بينما تفرض نسخة أخرى من هذه البنود حداً أقصى لقيمة الرسوم التي يدفعها مالك السفينة على أن يسدد المستأجر ما تبقى منها.

عاصفة الرسوم تطيح بقطاع الشحن

تأقلم قطاع الشحن بسرعة مع الصدمات الكبرى التي وقعت في الأعوام الماضية، سواء كانت الاضطرابات في الشرق الأوسط أو العقوبات على شبكة النفط الروسي. غير أن الضبابية المحيطة بمقترح الولايات المتحدة كانت مصدر استياء كبير في القطاع الذي لا يزال يشكل عصب التجارة العالمية.

هناك أسئلة كثيرة تؤرق مُلاك السفن، من بينها معايير وضع تعريف السفينة الصينية في النهاية.

يقدم الممثل التجاري توصيات برسوم مختلفة بدءاً من فرض ضريبة بنحو مليون دولار للسفينة لكل زيارة إلى ميناء. قد تصل الرسوم في النهاية إلى 3.5 مليون دولار لكل زيارة ميناء إذا كانت السفينة صينية الصنع تشغلها شركة صينية لديها سفينة تحت طلب مُصنع صيني، بحسب شركة الشحن "كلاركسونز" (Clarksons).

كما أوضحت بيانات "كلاركسونز" أن أكثر من ثُلث إجمالي الحمولات المتداولة تنقلها سفن صينية الصنع.

سلاسل التوريد العالمية تحت التهديد

قبيل انتهاء مهلة تقديم المقترحات النهائية في أبريل، عقد مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة في واشنطن جلسة استماع ضمت مشرعين ونقابات عمالية ومُصنعي صلب وشركات شحن أميركية، وتباينت الآراء حول الرسوم الباهظة. ورغم القلق الكبير من الهيمنة الصينية على القطاع، حذر عدد من الحاضرين من أن تعيق الضريبة الشاملة سلاسل التوريد العالمية وتضر بشدة بقطاعات مختلفة من الاقتصاد.

مقالات مشابهة

  • الخارجية البريطانية تطلب من مواطنيها مغادرة سوريا بأي وسيلة متاحة
  • ملاك السفن يستعدون للرسوم الأمريكية بتعديل عقود الشحن الصينية
  • الجيش الصيني: جاهزون للدفاع عن سيادتنا الوطنية على بحر الصين الجنوبي
  • الصين وجمهورية الكونغو تتعهدان بتعزيز تطوير التعاون الصيني-الإفريقي
  • الصين تعبر عن معارضتها الشديدة لتقرير الحكومة البريطانية نصف السنوي عن هونج كونج
  • بكين: وزير الخارجية الصيني يزور روسيا
  • وزير الدفاع الأمريكي: واشنطن ونيودلهي يجب أن تتحدا لمواجهة التهديدات الصينية
  • لندن: نتفاوض مع واشنطن لتفادي الرسوم الجمركية
  • الصين تعلق على الرسوم الجمركية على السيارات
  • رسوم السيارات.. المفوضية الأوروبية تعلق على قرار ترامب