بشرى خير للفلاحين.. تراجع كبير في سعر طن السماد اليوم
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
كشفت البوابة الرسمية لمجلس الوزراء، عن انخفاض أسعار الأسمدة في الأسواق بقيمة 1338 جنيها للطن، بنسبة انخفاض وصلت إلى 13.45% دفعه واحدة، وأظهرت المؤشرات، أنّ متوسط الأسعار وصل في حده الأدنى إلى 6086.45 جنيه، في حين جرى رصد أعلى سعر للأسمدة بمبلغ قدره 10991.43 جنيه.
انخفاض أسعار الأسمدة سينعكس على المزارعين والمستهلكينانخفاض أسعار الأسمدة حسب ما نشره البوابة الرسمية لمجلس الوزراء المصري، رآه الدكتور عبدالحكيم نور الدين، خبير الاقتصاد الزراعي أمرا مهما ويعكس مؤشرات جيدة سواء للمزارعين والمستهلكين خلال المستقبل القريب.
وأضاف «نور الدين»، في تصريحات لـ«الوطن»، أنّ نسبة الانخفاض الكبيرة سيشعر بها المواطنون أثناء شراء الفواكه والخضراوات من الأسواق في المستقبل القريب، موضحا أنّ انخفاض أسعار الأسمدة يلقي بظلاله على أسعار المنتجات في الأسواق والمنتجات المختلفة.
وثمّن خبير الاقتصاد الزراعي، جهود القيادة السياسية في سعيها لبناء مستقبل جيد فيما يخص الصوب الزراعية وتوفير الأمن الغذائي لكل المواطنين، موضحا أنّ هذه المجهودات يجب أن يقابلها المزارعين بتخفيض الأسعار، نظرا لما لمسوه من انخفاض أسعار الأسمدة.
يذكر أنّه وفي نهاية الشهر الماضي، أكد المهندس سعد عامر، رئيس الإدارة المركزية للتعاون الزراعي بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تكثيف لجان التفتيش والمرور على الجمعيات الزراعية؛ للتأكد من اتباع منظومة حوكمة الأسمدة التي تضمن الرقابة عليها، وضمان وصولها لمن يستحقها من المزارعين وعدم تسريبها للسوق السوداء، بحسب تصريح سابق له لـ«الوطن».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أسمدة انخفاض مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
بعد رسوم ترامب.. الدولار الأمريكي يتراجع 1% أمام اليورو
تراجع الدولار الأمريكي بنسبة 1% أمام اليورو اليوم، وذلك عقب إعلان الرئيس السابق دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية واسعة النطاق على مجموعة من السلع المستوردة.
وأثار الإعلان مخاوف الأسواق من تصاعد التوترات التجارية، مما أدى إلى انخفاض ثقة المستثمرين بالدولار، وسط توقعات بتأثير سلبي على الاقتصاد الأمريكي وارتفاع تكاليف الاستيراد.
وسجل اليورو ارتفاعًا إلى 1.09 دولار، مستفيدًا من تراجع العملة الأمريكية، في حين شهدت عملات أخرى مثل الين الياباني والجنيه الإسترليني مكاسب مماثلة.
ويرى محللون أن استمرار التقلبات في الأسواق المالية قد يزيد من الضغوط على الدولار، خاصة إذا تصاعدت التوترات التجارية مع شركاء رئيسيين مثل الصين والاتحاد الأوروبي.