رصد الزلازل بالأردن: الهزات الارتدادية قد تستمر في المغرب لأسابيع
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
أكد الدكتور محمود القريوتي مدير مركز رصد الزلازل بالأردن، أن الهزات الارتدادية مازالت مستمرة في المغرب، وكان آخر تحديث فجر اليوم، إذ حدث زلزال ارتدادي بقوة 3.6 على مقياس ريختر.
وأضاف القريوتي خلال لقاء عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامية دانا الكردي، أنّه من المتوقع أن تستمر الزلازل الارتدادية عدة أيام أو أسابيع، ولكن ما هو ملاحظ أن الزلازل الارتدادية تقل شيئا فشيئا، سواء في العدد أو القوة، وهذا مؤشر إيجابي على قرب هذا النشاط، وإن استمر فإنه سيكون في مثل هذه الوتيرة قليلة العدد والقوة.
وتابع مدير مركز رصد الزلازل بالأردن: "تبقى كل الأمور في باب التوقعات والاحتمالات، والحذر الشديد مطلوب في تقييم هذا الأمر، ويبقى هناك احتمال ضئيل لتغير هذه الوتيرة، ويجب أن تستمر المتابعة لهذا النشاط والحذر الشديد في تتبعه، وإن بقيت الزلازل الارتدادية على هذا النسق فليس هناك خطر، لأن النشاط الذي يقل عن 4 درجات له تأثير في المباني مطلقا، والاستمرار في هذه الوتيرة بالنسبة للبناء أو أي جوانب أخرى في الإعمار".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزلازل مركز رصد الزلازل الأردن
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الجمع بين المغرب والعشاء بدون عذر.. الإفتاء توضح الشروط
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، أنه في حال وجود حاجة تدعو للجمع بين الصلاتين كعمل متواصل يصعب قطعه، أو إذا كان هناك أمر يفوت إن ترك، فلا حرج في ذلك.
وأوضح أنه يشترط ألا يتخذ الجمع عادة مستمرة. جاء ذلك في فيديو بث مباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، ردًا على سؤال حول جواز جمع الصلوات بدون عذر.
وأشار وسام إلى أن البخاري ومسلم قد روايا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف أو سفر، مضيفًا أن جعل الجمع عادة مستمرة لا يجوز لأنه يتعارض مع ما ورد عن الرسول من أهمية أداء الصلوات في أوقاتها.
ولفت إلى أن المحققين من أهل العلم أكدوا أن الجمع الذي ذكره ابن عباس هو جمع صوري، حيث يُصلي المصلي صلاة الظهر في آخر وقتها ويصلي العصر في أول وقتها، وهو ما يعتبر كل صلاة فيه قد أديت في وقتها.
وفي سياق آخر، تحدث الدكتور عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حديث "من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عددن له بعبادة اثنتي عشرة سنة". حيث أشار إلى أن هذا الحديث من مرويات الإمام أبوعيسى الترمذي، وقد رمز له بالحسنى، مما يعني أنه حسن، ويعتبر من فضائل الأعمال. وذكر العجمي أنه يجوز للمسلم أن يصلي بين المغرب والعشاء ست ركعات، وهو ما يُعرف بإحياء ما بين العشاءين، موصيًا المسلمين بأداء هذه الصلاة لما لها من ثواب عظيم عند الله عز وجل.