استطلاع: المعارضة البولندية تتقدم على حزب كاتشينسكي للمرة الأولى قبل الانتخابات
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
دل استطلاع الرأي العام الذي أجراه مركز الدراسات IBRiS، على أن شعبية أحزاب المعارضة البولندية تجاوزت ولأول مرة منذ عدة أشهر، حزب القانون والعدالة الحاكم بزعامة ياروسلاف كاتشينسكي.
ووفقا لاستنتاج الخبراء، "قد يفقد الحزب الحاكم، بنتيجة الانتخابات البرلمانية المقررة في 15 أكتوبر، أغلبيته في البرلمان، وقد تنتقل الأغلبية إلى ثلاثة أحزاب معارضة إذا شكلت ائتلافا".
وطُلب من المشاركين في الاستطلاع الإجابة على سؤال لمن يعتزمون التصويت في الانتخابات المقبلة.
وحصل "القانون والعدالة" على 33.2% من الأصوات. ومنافسه الرئيسي من المعارضة - "الائتلاف المدني" بزعامة رئيس الوزراء السابق دونالد توسك - 26%. وحصلت رابطة "الطريق الثالث" التابعة لحزب الفلاحين البولندي وحزب "بولندا 2050" على 10.3%، و"اليسار الجديد" على 10.1%.
أما شريك كاتشينسكي المحتمل في تشكيل الائتلاف الحاكم، أي حزب "الكونفدرالية"، فسيحصل وفقا للاستطلاع، فقط على 9.4% من الأصوات. وبالتالي، يمكن للمعارضة بشكل جماعي الحصول على أغلبية الأصوات.
في انتخابات 2019، حصل حزب "القانون والعدالة" على 43.59% من الأصوات، والائتلاف المدني - 27.40%، واليسار - 12.56%، وحزب الفلاحين البولنديين والائتلاف البولندي - 8.55%، و"الكونفدرالية" - 6.81. %.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
التيار الصدري وخلافات الأحزاب يؤجلان تمرير قانون الانتخابات الجديد
بغداد اليوم - بغداد
أكد الباحث في الشأن السياسي نبيل العزاوي، اليوم الاثنين (24 شباط 2025)، صعوبة توافق الكتل السياسية على تعديل قانون انتخابات مجلس النواب خلال الفترة المقبلة.
وقال العزاوي، لـ"بغداد اليوم"، إن: "التوافق السياسي بين الكتل هو المحرك الأساسي لأي مشروع، وبخصوص قانون الانتخابات المقبل، لا يوجد حتى الآن اتفاق على المضي بقانون يحظى بقبول الجميع".
وأوضح، أن "بعض الأطراف تسعى لتعديل القانون بما يخدم مصالحها الانتخابية، ما يجعل تمريره خلال الفترة المتبقية من عمر البرلمان أمراً صعباً"، مشيراً إلى، أن "هناك قناعة لدى معظم القوى بالإبقاء على القانون السابق لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد".
وأضاف العزاوي، أن "عودة التيار الصدري إلى الساحة السياسية عامل مؤثر يجب أخذه بالحسبان، وسيكون له موقف واضح بشأن القانون سواء بقي بصيغته الحالية أو تم تعديله".
ولا تزال التكهنات حول مشاركة زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر في الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر تشرين الأول المقبل تتصدر حديث الأوساط السياسية والشعبية في العراق الذي يعيش هذه الأيام مزادا انتخابيا مبكرا، حيث تسعى القوى السياسية إلى فرض هيمنتها على الساحة.
وفي تطور جديد، حث الصدر، الأربعاء الماضي، أنصاره على تحديث سجلاتهم الانتخابية، وأكد أنه "أمر لا بد منه"، وهو ما عده نشطاء ومختصون خطوة قد تعيد رسم الخارطة السياسية الجديدة.
وقرر الصدر، في تموز 2022 الانسحاب من العملية السياسية في العراق، وعدم المشاركة في أي انتخابات مقبلة حتى لا يشترك مع الساسة "الفاسدين"، بعد دعوته لاستقالة جميع نوابه في البرلمان والبالغ عددهم 73 نائباً.