مؤسسة يدا بيد تدشن مشروع اقتصاديات التكنولوجيا لـ (15) شابة من قسم تقنية المعلومات بعدن
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
عدن (عدن الغد)سماح امداد
دشنت مؤسسة يدا بيد للتنمية " مشروع اقتصاديات التكنولوجيا – التمكين الاقتصادي والامن الرقمي النسوي " وذلك بمشاركة (15) فتاة من جميع مديريات محافظة عدن خلال الفترة 10/9/2023 إلى 9/10/2023.
يأتي ذلك بتمويل من منظمة البحث عن ارضية مشتركة مشروع ( اشراك المرأة في الدعم الوطني.
ودشن التدريب بحضور أ/ وردة السيد – رئيسة مؤسسة يدا بيد للتنمية ، أ/ عصام وادي – نائب مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل ، والمدرب في الإلكترونيات - طارق عبد الجليل .
في إفتتاح التدريب رحبت أ/ وردة السيد - رئيسة مؤسسة يدا بيد للتنمية بالحاضرات جميعا من الشابات من مختلف مديريات محافظة عدن..
وأوضحت " إن تكمن اهمية التدريب في تواجد فتيات يحصلن على التمكين الاقتصادي ويستطعن حماية انفسهن من الابتزاز الالكتروني و حل جميع المشكلات التي تتعرض لها في صيانة الجوالات .
واشارت "وردة " الى إن كافة المتدربات سوف يتلقون كافة المفاهيم في صيانة اساسيات برمجة الجوالات ويستطعن من خلال المشروع إن يبدأن في مشروع خاص لهم .. مضيفة إن تم اختيار شروط التقديم الفتيات وفق معايير متخصصة وحاصلة على شهادة بكلاريوس في قسم تقنية المعلومات او مازالت طالبه وتنطبق عليهن المعايير وفق الاختيار .
وأضافت " إن في ختام التدريب ستتحصل المشاركات اللواتي تم اختيارهن في البرنامج التدريبي المكثف في صيانة وبرمجة الجوالات على حقيبة عمل تساعدهن على بدأ عملهن الخاصو الاتجاة نحو سوق العمل حتى تمكن انفسهن اقتصاديا وماديا .. متمنية لهن الاستفادة من التدريب ونقل كل ما تلقوه الى زميلاتهن على ارض الواقع.
وأشاد أ/ عصام وادي – نائب مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل- بدور مؤسسة يدا بيد للتنمية في اهتمام ودعم دور الفتيات في المشروع التي يمكن الشابات في سوق العمل وخاصة في الظروف التي تعيشها البلاد.. منوها بالقول ان المتدربات من خلال المشروع يساعدن غيرهن من النساء الآتي بحاجة الى صيانة جوال وبذلك يقدمن حماية لغيرهن من النساء ..
مؤكدا حرص مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في تذليل الصعاب مع ما يتطلب مع المؤسسة قدما نحو الامام من اجل تمكين الشابات اقتصاديا.
وتلقى المشاركات من المدرب / طارق عبد الجليل محاور عن اخلاقيات سلوك المهنة والامن والسلامة والتعرف على قطاع الالكترونيات وفحصها والاعطال الاساسية في الجوالات والشاشة وتنزيل النظام بالإضافة الى اصلاح الشبكات.
والجدير بالذكر إن في اختتام التدريب يتم تكريم المشاركات الشابات من مديريات محافظة عدن بشهادات معتمدة من معهد التدريب الفني والمهني .
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
إستير.. مشروع أميركي لقمع أنصار فلسطين استُلهم من أسطورة توراتية
مشروع أطلقته مؤسسة "هيريتج"، وهو عبارة عن خطة إستراتيجية شاملة لمكافحة ما أُطلق عليها "معاداة السامية" في الولايات المتحدة الأميركية، واعتبارها جزءا من شبكة عالمية تدعم "الإرهاب". يركز المشروع على تجريم الأنشطة المؤيدة للقضية الفلسطينية، والتضييق على المؤسسات الليبرالية التي تقدم لها دعما ماليا، ويدعو إلى إشراك الحكومة الفدرالية والقطاع الخاص في تنفيذ إجراءات صارمة تشمل منع المظاهرات، وترحيل أو سجن النشطاء المعارضين للسياسات الإسرائيلية.
مضمون المشروعهو خطة إستراتيجية أطلقتها مؤسسة "هيريتج" (مؤسسة التراث) في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2024، تزامنا مع الذكرى الأولى لهجوم طوفان الأقصى الذي شنته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على مستوطنات الغلاف في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
يهدف مشروع "إستير" إلى مكافحة ما يصفها بـ"معاداة السامية" في الولايات المتحدة عبر اتخاذ إجراءات صارمة ضد ما أطلق عليها "شبكة دعم" حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تضم مؤسسات ليبرالية ومنظمات معادية للصهيونية.
ودعت مؤسسة "هيريتج" عبر هذا المشروع الحكومة الفدرالية إلى توجيه أنظارها إلى "الجماعات المعادية لإسرائيل والصهيونية والمناهضة لأميركا"، ووصفتها بأنها تشكل شبكة لـ"دعم الإرهاب"، مشبهة إياها بـ"الاتحاد الألماني الأميركي" الذي دعم ألمانيا النازية في ثلاثينيات القرن الـ20.
يسعى المشروع إلى تنظيم وتوحيد جهود جميع الشركاء القادرين والراغبين في مكافحة "معاداة السامية" داخل الولايات المتحدة، عبر خطة منسقة توظف كل الموارد المتاحة، ويأمل القائمون عليه في أن يكون المشروع فرصة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لا سيما مع وصول إدارة متوافقة مع هذه الرؤية إلى البيت الأبيض.
إعلان رؤية المشروعيرى واضعو المشروع أن "معاداة السامية" ظاهرة متجذرة في المجتمع الأميركي، وأن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي نفذته حماس كشف عن مدى انتشار هذه الظاهرة عالميا، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة.
ووفق ما نشرته مؤسسة "هيريتج" عن المشروع، فإن الحركة المؤيدة لفلسطين في أميركا لا تقتصر على كونها حملة مناصرة، بل هي جزء من شبكة عالمية تسعى إلى دعم حماس، ومن ثم "دعم الإرهاب"، كما ترى أن مشروع "إستير" هو إطار شامل لمكافحة ما يعتبره تهديدا أمنيا داخليا وخارجيا، ويركز على تقييد نفوذ الجماعات المؤيدة لفلسطين التي يعتبرها "داعمة للإرهاب".
يوظف المشروع رمزية دينية في تسميته لتبرير حملاته القمعية ضد الأصوات المؤيدة لفلسطين، مستلهما اسمه من قصة توراتية وردت في "سفر إستير"، جرت أحداثها في بلاد فارس خلال القرن الخامس قبل الميلاد، تحكي عن إستير، وهي امرأة يهودية تبنّاها ابن عمها مردخاي، ثم أصبحت زوجة للملك أحشويروش.
وتضيف القصة أن اليهود تعرضوا لمؤامرة من هامان مستشار الملك، وخطط لإبادتهم بعد رفض مردخاي الانحناء له.
بناء على طلب مردخاي، تدخلت إستير لدى الملك رغم خوفها من القتل، ونجحت في تغيير القرار، مما أدى إلى إعدام هامان وإصدار مرسوم لحماية يهود الإمبراطورية.
الإستراتيجية والأهدافتهدف خطة المشروع إلى تجريم النشاطات المؤيدة لفلسطين، والحد من تأثير المنظمات الليبرالية التي تقدم لها الدعم المالي، عبر إشراك الحكومة الفدرالية والقطاع الخاص في تنفيذ خطة تستهدف منع المظاهرات، إضافة إلى ترحيل أو سجن النشطاء.
وتسعى إلى تفكيك ما يعتبره المشروع "بنية تحتية تدعم معاداة السامية"، وتحقيق أهدافه في فترة تتراوح بين 12 و24 شهرا.
إعلانويعكس المشروع تحالفا بين أقصى اليمين الأميركي والمسيحيين الإنجيليين، في ظل تراجع الدعم الشعبي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة.
ورغم ذلك، يواجه المشروع تحديات عديدة، من بينها غياب الدعم من المنظمات اليهودية الكبرى، إلى جانب التغير الملحوظ في الرأي العام الأميركي لصالح القضية الفلسطينية، خاصة بعد عملية طوفان الأقصى.
هي مؤسسة فكرية محافظة تأسست عام 1973، تُعرف بأنها من بين "المنظمات اليمينية" الأكثر نفوذا في واشنطن وبقية الولايات المتحدة.
استخدمت مواردها ونفوذها لدفع أجندتها المحافظة في كل جانب من جوانب الحياة الأميركية، وعلى رأسها الدعوات المعارضة للإجهاض وسياسات المناخ، والدعوات المناهضة للشواذ، والدعوات لتضخيم الميزانية العسكرية ودور واشنطن العسكري حول العالم.
وإضافة لمشروع "إستير" أطلقت المؤسسة فكرة "مشروع 2025″، الذي يهدف إلى إحداث تغييرات واسعة النطاق في جميع جوانب السلطة في أميركا، وعلى رأسها إعادة هيكلة الحكومة الفدرالية بشكل أكثر فعالية لتنفيذ برنامج يراه البعض "متطرفا".
وبرزت المؤسسة في صنع السياسة العامة الأميركية منذ فترة رئاسة رونالد ريغان، الذي حكم الولايات المتحدة ولايتين (من 1981 إلى 1989) واعتمد في سياساته على دراسة أعدتها مؤسسة "هيريتج" بعنوان "انتداب القيادة".