وفد من وزارة التربية والتعليم العُمانية يزور أكاديمية الملكة رانيا
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
صراحة نيوز- زار وفد من وزارة التربية والتعليم العُمانية ممثلة في المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين من سلطنة عُمان، أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، خلال الأسبوع الأول من شهر أيلول، للاطلاع على تجربة الأكاديمية الرائدة في تنفيذ برامج لتدريب المعلمين والقيادات التربوية في الأردن والمنطقة العربية.
وهدفت الزيارة إلى تبادل موسع للخبرات والمعرفة في مجال تدريب المعلمين وتطوير مهاراتهم، وفتح نوافذ التعاون بين الجهتين في سلطنة عُمان والأردن، لتعزيز التجارب الناجحة في مجال تطوير الكوادر التعليمية.
حضر من وفد المعهد التخصصي لتدريب المعلمين الدكتورة إنتصار أمبوسعيدي، المديرة العامة للمعهد، بالإضافة إلى الخبير التربوي الدكتورة رحمة الهشامي، ومن دائرة شؤون المتدربين الأستاذ فيصل الحارثي، والأستاذ أحمد السعيدي، رئيس قسم برامج المعلمين، والأستاذ هيثم البلوشي، اختصاصي تقييم الأستاذ، والأستاذة جليلة التوبي، اختصاصية تدريب.
كما زار الوفد وزارة التربية والتعليم، حيث التقوا بعطوفة الدكتور نواف العجارمة، الأمين العام للشؤون التعليمية والشؤون الإدارية والمالية، والسيد محمد المومني، مدير إدارة التدريب والإشراف التربوي في الوزارة. حيث جرى استعراض سير العمل في وزارة التربية والتعليم، حيث تم التطرق إلى حرص الوزارة على تدريب وتأهيل المعلمين الأردنيين وأهمية تعزيز التنمية المهنية لهم. وتم أيضاً تقديم نبذة عن دور إدارة التدريب والإشراف التربوي في الوزارة.
من جانبه، أشادَّ الدكتور أسامة عبيدات، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، بزيارة الوفد العُماني وأكد على أهمية تبادل الخبرات والمعرفة بين الجهات التعليمية في الدول العربية. مشيراً إلى أن تطوير وتأهيل الكوادر التعليمية هو من أهم ركائز تطور العملية التعليمية لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة العربية لتتواكب مع مهارات القرن الواحد والعشرين.
أضاف عبيدات قائلاً: “نحن حريصون على تعزيز التعاون الإقليمي الذي سيسهم بشكل كبير في تحسين جودة تدريب المعلمين والقيادات التربوية في منطقتنا. نحن ملتزمون بمواصلة تقديم تجارب رائدة في مجال التنمية المهنية للتربويين، ونرحب بفرص التعاون وبناء جسور التواصل مع دول عربية أخرى. حيث أصبحت الأكاديمية نموذجاً ومرجعاً في هذا السياق.”
وقالت الدكتورة انتصار أمبوسعيدي، المديرة العامة للمعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين في سلطنة عمان، جاءت هذه الزيارة من منطلق توجيهات القيادات في البلدين الشقيقين الأردن وسلطنة عُمان لتوثيق أطر التعاون والشراكة فتأتي هذه الزيارة من وزارة التربية والتعليم في سلطنة عُمان ممثلة بالمعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، لتفعيل أطر الشراكة والتعاون وتبادل الخبرات بين المؤسستين.
وأضافت أمبوسعيد يأن المعهد يسعى عبر هذه الزيارة إلى اكتساب بعض المعارف والاطلاع على خبرات الأكاديمية كونها حاصلة على الاعتماد الأكاديمي الدولي لبرنامج الدبلوم المهني في التعليم من مجلس اعتماد برامج إعداد المعلمين (CAEP) ، ورائدة في تنفيذ البرامج المهنية للقيادات التربوية والمعلمين وضبط جودتها وقياس أثرها.
وتؤكد هذه الزيارة اهتمام المؤسستين بتعزيز جودة التعليم وتطوير مجال التدريب المهني للمعلمين في الأردن وسلطنة عُمان، وتفعيل دور المؤسسات التعليمية كمحرك للتنمية المهنية التعليمية للمعلمين والقيادات التربوية في الأردن والمنطقة العربية. ويأمل الطرفان في تعزيز التعاون المستقبلي وبناء شراكات تعليمية فاعلة تخدم مستقبل التعليم في المنطقة العربية.
تأسست أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين عام 2009 كمؤسسة غير ربحية تتبنّى رؤية جلالة الملكة رانيا العبد الله للارتقاء بنوعية التعليم من خلال تمكين المعلّمين بالمهارات اللازمة، وتقوم على توفير برامج تطوير مهنية مبتكرة ونوعية في الأردن والعالم العربي. وتستند الأكاديمية إلى أفضل الممارسات والبحوث العالمية والعلمية التربوية، ووفّرت حتى الآن من خلال برامجها المتنوعة ما يزيد عن 100,000 فرصة للتنمية المهنية لكلّ من المعلمين والقيادات التربوية.
يعمـل المعهـد التخصصي للتدريـب المهني للمعلمين منـذ افتتاحـه في العـام 2014م،على أن يكـون مرجعـا للتدريـب التربوي في سلطنة عمان،والمسـاهمة في النهـوض بالعمليـة التعليميـة التعلميـة مـن كافة جوانبها،وانطلاقا مــن الأهميــة الكبرى لتدريــب الكــوادر التربويــة في مجــالات التدريــس والقيــادة والإشراف، ومواكبــة للمســتجدات العالميـة في الجوانـب العلميـة والتربوية والبحثيـة،
ويعــد المعلــم الركــزة الأساســية، وحجــرالزاويــة الــذي تعــول عليه وزارة التربية والتعليــم في نجــاح خططهــا الإستراتيجية وضمــان تحقيــق أهدافهــا التربوية، ولذلــك حــرص المعهــد التخصصي منــذ إنشــائه ليصبــح مرجعيــة مهنيــة تســهم في رفــع كفــاءة الهيئــات الإداريــة والتدريســية والإشرافيــة مــن خلال تقديــم مجموعــة مــن البرامج الاستراتيجية، والبرامج قصيرة المـدى، والبرامج الوطنيـة والتي تـم تصميمهـا على أيـدي خبراء في المجال التربوي وبالتعـاون مـع مؤسسـات دوليـة وإقليميـة تعليميــة وتربويــة لهــا خبرة واســعة في هــذا المجــال، حيــث حــرص المعهــد التخصصي على أن تتضمــن هــذه البرامج أفضــل الممارســات العالميــة المبنيــة عــلى دراســات وتجــارب دوليــة وبصــورة قابلــة للتطبيــق في البيئــة المدرســية العمانيــة.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة وزارة التربیة والتعلیم تدریب المعلمین الملکة رانیا هذه الزیارة فی سلطنة ع فی الأردن
إقرأ أيضاً:
تنظيم ملتقى للمعلمين الأوائل لمادة التربية الإسلامية بالمصنعة وبركاء
المصنعة- خالد بن سالم السيابي
نظمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة ممثلة بوحدة التربية الإسلامية، ملتقى المعلمين الأوائل لمادة التربية الإسلامية بولايتي المصنعة وبركاء "ملاذ"، وذلك تحت رعاية خليفة بن علي بن سعيد الكلباني المدير العام المساعد لشؤون التعليم بتعليمية المحافظة.
اشتمل الملتقي على ثلاث أوراق عمل بالإضافة إلى عرض لعدد من مبادرات المدارس واستهل اللقاء بتلاوة آيات من كتاب الله العزيز تلاها باسم الغافري، ثم قدم محمد الحسني كلمة الملتقى رحب في مطلعها براعي الملتقى والضيوف، مضيفا: "إن رؤيتنا في هذا الملتقى تتمحور حول بيئة تعليمية ملهمة، تُعزز الإبداع، وترتقي بالمعلم، وتبني مجتمعات تعلم متطورة ومترابطة، حيث لا يكون التعليم مجرد نقلٍ للمعلومات، بل إحياءٌ للعقول، وغرسٌ للقيم، وصناعةٌ لأجيالٍ واعية، مسلّحةٍ بالمعرفة ومتشبّعةٍ بالمبادئ الأصيلة ، كما أن رسالتنا تنطلق من إيماننا العميق بدور معلمي التربية الإسلامية في بناء الإنسان في: "توفير منصة حوار وتعاون بين معلمي التربية الإسلامية، تُسهم في تنمية المهارات المهنية، وتطوير طرائق التدريس، وتعزيز روح الابتكار، لبناء مجتمع تعليمي متكامل، ومواكبة المتغيرات التربوية، وبناء أجيال واعية بالقيم ومسلحة بالمعرفة".
وقدم حمد بن سليمان المعولي ورقة عمل بعنوان "إنما المؤمنون أخوة" تحدث عن الأخوة في الدين القائمة على التقوى والإخلاص وأكد أنها لا تبنى على أي مصلحة شخصية وإنما تكون محبة خالصة لله تعالى، كما تناول خطابات صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق التي تبث القيم النبيلة ومنها الأخوة (لقد أثبت أبناء هذا الوطن العزيز عبر العصور أنهم صف واحد كالبنيان المرصوص يسيرون على بصيرة مصدرها العقيدة السمحة)، كما تحدث عن مقتضيات الأخوة النابعة من العقيدة والتشريع ، ثم قدم الأستاذ خليفة بن علي بن سعيد الكلباني المدير العام المساعد لشؤون التعليم كلمة رحب فيها بضيوف الملتقى من خارج المحافظة ثم أكد على أهمية الملتقى في الرقي بمهام المعلمين الأوائل وتعزيز قدراتهم للقيام بأدوارهم، ثم تطرق إلى التطورات التربوية وأهمية مواكبة تلك التطورات خاصة فيما يتعلق بتفعيل التقانة الحديثة وذكر منصة نور التي ستطبق على خمسين مدرسة من المدارس التابعة للمحافظة في المرحلة الأولى وسيتم تدريب المدارس على ذلك، كما تناول أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم والاستفادة منه بما يخدم العملية التعليمية.
وقدمت منى الغدانية ورقتها بعنوان "أساليب مبتكرة في تدريس التلاوة" استهلتها بالسؤال لماذا الأساليب الجاذبة والمتنوعة في حصة التلاوة؟ لكسر الروتين والجمود وكي تكون حصة جاذبة ومشوقة ينتظرها الطالب، وذكرت بعض الأمور التي تمكن المعلم من تدريس حصة التلاوة بشكل مشوق ومنها استخدام الإيماءات لتمثيل معاني الكلمات الواردة في الآيات في حصة التلاوة واستخدام التقنيات في التقويم وذكرت على ذلك أمثلة لتطبيقات ومواقع إلكترونية يمكن للمعلين الاستفادة منها ، وختمت مريم الشبلية أوراق العمل بورقة عنوانها "توظيف برامج الذكاء الاصطناعي في تنظيم مهام المعلم الأول" استهلت ورقتها بالتعريف بالذكاء الاصطناعي وأهميته في تحسين الإنتاجية وزيادة الكفاءة ودعم اتخاذ القرارات ، ثم ذكرت أمثلة توظيف الذكاء الإصطناعي في التخطيط وتحليل البيانات وتنظيم السجلات.
وفي الختام كرم خليفة بن علي بن سعيد الكلباني المدير العام المساعد لشؤون التعليم مقدمي أوراق العمل كما قدم الأستاذ سليمان بن ناصر الحاتمي مشرف أول تربية إسلامية هدية تذكارية لراعي الملتقى.