الأحرار يعزي أسر ضحايا الزلزال وينوه بالتتبع الشخصي للملك محمد السادس
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
أخبارنا المغربية ـــ الرباط
تقدم حزب التجمع الوطني للأحرار، بالتعازي لأسر ضحايا الزلزال الذي ضرب عددا من المناطق بالمغرب.
وجاء في بلاغ للمكتب السياسي للأحرار أنه "على إثر الزلزال، الذي شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن يضرب بلادنا الجمعة 8 شتنبر 2023، يتقدم المكتب السياسي بتعازيه الحارة لأسر الشهداء الذين اختارهم الله إلى جواره، ويتضرع إلى البارئ جل في علاه أن يتغمدهم في واسع رحمته وعظيم مغفرته وأن يشفي المصابين".
ونوه المكتب السياسي للأحرار" عاليا بالتتبع الشخصي لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ومستوى التعبئة التي أبانت عنها مختلف المؤسسات العسكرية والمدنية والتي عملت على تنفيذ توجيهات جلالة الملك بالفعالية المطلوبة، وما تقتضيه ظروف التدخل العاجل لإغاثة المصابين والضحايا، وتقديم كل أشكال الدعم لساكنة الأقاليم التي أصابها الزلزال".
وأضاف أنه "يحيي باعتزاز كبير الحس الوطني العالي والتعبئة الداخلية، التي أبان عنها المغاربة خلال هذه الظروف العصيبة التي تجتازها بلادنا، وفي هذا الإطار يدعو المكتب السياسي مناضلي ومناضلات التجمع الوطني للأحرار في مختلف مواقعهم، إلى وضع أنفسهم رهن إشارة السلطات العمومية للمساهمة في المبادرات الإنسانية والتضامنية.
يتقدم بعميق شكره للعديد من البلدان الشقيقة والصديقة، التي عبرت عن تضامنها مع الشعب المغربي في هذه الفاجعة الأليمة".
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 3354 قتيلاً
قالت وسائل إعلام رسمية اليوم السبت، إن عدد ضحايا زلزال ميانمار المدمر ارتفع إلى 3354 بالإضافة إلى 4850 مصاباً، و220 مفقوداً.
وتعرضت ميانمار في 28 مارس (آذار) الماضي لزلزال قوته 7.7 درجات، وهو أحد أقوى الزلازل التي تشهدها البلاد في نحو قرن. وهز الزلزال منطقة يقطنها نحو 28 مليون نسمة، وتسبب في انهيار مبان ومستشفيات وسوى تجمعات سكنية بالأرض وترك كثيرين دون طعام، أو ماء، أو مأوى.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمس الجمعة، إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يقلص المساعدات الإنسانية الملحة التي يحتاجها ضحايا الزلزال في المناطق التي يرى أنها تعارض حكمه.
وذكرت المفوضية أنها تحقق في 53 بلاغاً عن هجمات للمجلس على معارضيه بغارات جوية منذ الزلزال. وشن الجيش 16 غارة بعد وقف إطلاق النار في 2 أبريل (نيسان).
ولم يرد المتحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات تطلب التعليق.
يأتي ذلك في الوقت الذي عاد فيه رئيس المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ إلى العاصمة نايبيداو بعد زيارة نادرة لحضور قمة في بانكوك لدول جنوب وجنوب شرق آسيا، حيث التقى أيضاً بشكل منفصل بزعماء تايلاند، ونيبال، وبوتان، وسريلانكا، والهند.