15 سبتمبر.. أولى جلسات محاكمة عصابة استغلال الأطفال بالنزهة
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
حددت نيابة النزهة، 15 سبتمبر الجاري لنظر أولى جلسات محاكمة تشكيل عصابي مكون من عاطلين متهمين باستغلال الأطفال الأحداث في أعمال استجداء المارة ومسح السيارات، والتعدي عليهم والاستيلاء على متحصلاتهم كرها عنهم.
إحالة عصابة توربيني النزهة إلي محكمة الجناياتوأكدت معلومات وتحريات مباحث رعاية الأحداث قيام شخصين "لهما معلومات جنائية" مقيمان بالقاهرة باستغلال الأطفال الأحداث في أعمال استجداء المارة ومسح السيارات والتعدي عليهم والاستيلاء على متحصلاتهم كرهاً عنهم والتنمر بهم لضعف قواهم الجسدية لعدم وجود مأوى لهم، مُتخذان من دائرة قسم شرطة النزهة مسرحاً لممارسة نشاطهما الإجرامي.
عقب تقنين الإجراءات تم استهدافهما وأمكن ضبطهما وبصحبتهما 6 من الأحداث المجنى عليهم بسؤالهم أقروا بما جاء بالتحريات.
اقرأ أيضاًعاجل.. تأجيل أولى جلسات محاكمة زوج مذيعة شهيرة في وفاة ضحية كلب الشيخ زايد
بعد قليل.. استكمال محاكمة نجل شقيق برلماني قتل شابًا بسبب فتاة في السلام
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الحوادث إحالة استغلال الأطفال الأسبوع التحريات النزهة حوادث حوادث الأسبوع عصابة محاكمة محكمة محكمة الجنايات
إقرأ أيضاً:
أسرى يكشفون عن ترحيل الدعم السريع لـ «200» من ضباط الجيش إلى دارفور
وصف أسري مفرج عنهم بمنطقة جبل أولياء جنوب العاصمة السودانية الخرطوم معاملة الدعم السريع لهم يغير الإنسانية و مخالفة لكل قواعد الفطرة البشرية والقوانين والاعراف المحلية والدولية .
الخرطوم ــ التغيبر
وقال أسرى إن عدد الوفيات خلال اليوم الواحد في الأسر من النظاميين يتراوح مابين «30_40» نظامياً في اليوم.
وبسط الجيش مؤخرا سيطرتة علي منطقة جبل أولياء بعد معارك ضاريه مع قوات الدعم السريع المنسحبه من الخرطوم حيث تم تحرير الآف الأسري و تحويلهم إلى عدد من المستشفيات قبل تسليمهم زويهم.
و أكد الأسرى المفرج عنهم وفاة الكثيرين جراء التعذيب والجوع بالإضافة للاشغال الشاقة الإجبارية مثل تحميل الأسلحة والذخائر .
وكشف أحد الناجين عن مصير مجهول لـ «2000» من الضابط وضباط الصف والجنود الذين يتبعون للجيش والقوات النظامية الآخري .
وقال أحد المفرج عنهم إن قوات الدعم السريع أخذت «200» من الضباط كانوا في سجون جبل أولياء إلى دارفور .
واكد أن الأسرى في طريقهم لدارفور حيث تعتزم قوات الدعم السريع أخذهم كدروع بشرية من الطيران أثناء الطريق ومن ثم استخداهم كعمالة لتشغيلهم في دارفور .