إنييستا وألكاسير يطاردان «أول هدف» بعد «الشراكة 890»!
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
مراد المصري (دبي)
يجتمع الإسبانيان أندريس إنييستا وباكو ألكاسير مجدداً في الفريق نفسه، بعدما انضم الأخير إلى «صقور» الإمارات، على سبيل الإعارة، قادماً من الشارقة، وهما اللذان اجتمعا سابقاً في برشلونة ومنتخب «الماتادور».
وبين عامي 2014 و2018، خاض «الثنائي» 31 مباراة مشتركة ما بين المنتخب وبرشلونة، حيث لعبا 5 مباريات معاً في «لا روخا» بمجموع 157 دقيقة، حققا فيها الفوز 4 مرات، مقابل خسارة واحدة، فيما لعبا معاً 26 مباراة في «البلوجرانا» بمجموع 733 دقيقة، وحققا خلالها 17 فوزاً، و3 تعادلات و6 خسائر، وإجمالاً فإن اللاعبين اجتمعا معاً في 31 مباراة «890 دقيقة»، واللافت أنهما لم يسجلا أي هدف مشترك طوال هذه الدقائق، والتي تجمع بين لاعبين ما بين صناعة وتسجيل، فيما تكون الفرصة سانحة لهما هذه المرة عندما يلتقيان في «الصقور».
يذكر أكثر لاعب زامله ألكاسير في الملاعب، هو مواطنه داني باريخو «154 مباراة»، وأكثر لاعب تشارك معه في تسجيل الأهداف، هو الجزائري سفيان فيغولي «10 أهداف»، عندما لعبا معاً في فالنسيا، فيما يفتخر إنييستا بأن أكثر لاعب زامله هو الأرجنتيني ليونيل ميسي «488 مباراة» في برشلونة، واشتركا في 53 هدفاً معاً، ليكون أكثر لاعب قام معه بالتعاون في إحراز الأهداف.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الشارقة دوري أدنوك للمحترفين أندريس إنييستا برشلونة ليونيل ميسي
إقرأ أيضاً:
روبوتات دقيقة تحقق 76% نجاحًا في جراحات الدماغ بدون مشرط .. صور
أميرة خالد
نجح فريق بحثي من جامعة تورنتو بكندا في تطوير أدوات جراحية روبوتية مصغرة تعمل بالمجالات المغناطيسية، ما قد يسهم في إحداث تحول كبير في جراحة الدماغ طفيفة التوغل، عبر تقليل الألم وفترة التعافي والندوب مقارنة بالأساليب التقليدية.
وتتميز هذه الأدوات، التي يبلغ قطرها 3 مليمترات فقط، بقدرتها على الإمساك بالأنسجة وسحبها وقطعها، دون الحاجة إلى محركات داخلية، حيث يتم التحكم بها خارجيًا باستخدام مجالات مغناطيسية.
ويعد هذا الابتكار ثمرة تعاون بين مهندسي جامعة تورنتو وباحثين من مركز ويلفريد وجويس بوسلونس للابتكار والتدخل العلاجي الموجه بالصور في مستشفى الأطفال المرضى (SickKids).
ويتكون النظام من أدوات جراحية صغيرة، تشمل ملقطًا ومشرطًا، إلى جانب طاولة مزودة بملفات كهرومغناطيسية تتحكم في حركتها بدقة، ويتم وضع رأس المريض فوق هذه الملفات، حيث تدخل الأدوات الدماغ من خلال شق صغير، مما يتيح للجراحين تنفيذ العمليات بدقة متناهية عبر تعديل شدة التيار الكهربائي في الملفات المغناطيسية.
ولاختبار كفاءة هذه الأدوات، ابتكر الباحثون نموذجًا يحاكي بنية الدماغ باستخدام مطاط السيليكون، إلى جانب مواد تحاكي الأنسجة الدماغية، مثل التوفو لمحاكاة الجسم الثفني، وتوت العليق لاختبار القدرة على الإمساك وإزالة الأنسجة المريضة.
وأسفرت التجارب عن نتائج دقيقة، حيث حقق المشرط المغناطيسي جروحًا ضيقة بمتوسط 0.3 إلى 0.4 مليمتر، مقارنة بالأدوات التقليدية التي تتراوح دقتها بين 0.6 و2.1 مليمتر، كما سجلت المقابض نسبة نجاح بلغت 76% في التقاط الأنسجة المستهدفة.
ويفتح هذا التقدم العلمي آفاقًا جديدة في مجال الجراحة العصبية، مما قد يعزز من فعالية الإجراءات الطبية ويقلل من المضاعفات المحتملة للمرضى.