أفادت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان عاجل ان: هناك إشارات إيجابية بتنفيذ اتفاق تبادل السجناء مع واشنطن قريبا.

وأعرب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، عن استعداد إيران لإقامة علاقات قوية مع الاتحاد الأوروبي؛ للتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

سفير إيران بالسعودية: رئيسي كلفني بتوطيد العلاقات مع الرياض

صرح بذلك، كبير الدبلوماسيين الإيرانيين، خلال اجتماعه مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي، لويجي دي مايو، والوفد المرافق له، في طهران، امس الأحد.

وهنأ أمير عبد اللهيان، دي مايو، على تعيينه ممثلاً خاصًا للاتحاد الأوروبي لدول الخليج العربي، وأوضح تطورات العلاقات بين الدول المجاورة، بما في ذلك منطقة الخليج، وقيم الوضع الحالي في المنطقة باعتباره فصلًا جديدًا. في تمهيد الطريق لتعزيز التعاون بين الدول الثمانية في منطقة الخليج العربي .

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

مستشارو ترامب مختلفون حول كيفية احتواء إيران

27 مارس، 2025

بغداد/المسلة: مدَّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يده لإيران في رسالة غير مسبوقة، مقترحاً التفاوض حول برنامجها النووي، لكنه في الوقت ذاته صعّد تحذيراته، مؤكداً أن طهران ستتحمل مسؤولية أي هجمات يشنها الحوثيون في اليمن.

هذا التباين في المواقف أثار تساؤلات حول مدى الانسجام داخل إدارته، وما إذا كان هناك انقسام بشأن كيفية التعامل مع إيران.

بينما يواصل ترامب انتهاج سياسة “الضغوط القصوى” منذ انسحابه من الاتفاق النووي عام 2018، أبدى بعض مستشاريه مرونة في التعامل مع طهران. ستيف ويتكوف، المقرب من الرئيس، أشار إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وهو موقف يختلف عن تصريحات مستشار الأمن القومي مايك والتز، الذي شدد على أن الهدف الأساسي لا يزال يتمثل في “التفكيك الكامل” للبرنامج النووي الإيراني.

في المقابل، لا تزال طهران تتريث في الرد على عرض ترامب. عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أكد أن الرد “قيد الإعداد”، لكنه شدد على أن بلاده لن تتفاوض تحت التهديدات والعقوبات. أما علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، فحذر واشنطن من التفكير في أي سيناريو عسكري، مؤكداً أن “حياة الجنود الأميركيين ستكون في خطر”.

الانقسام داخل إدارة ترامب لا يقتصر على الملف النووي، بل يمتد إلى السياسة الإقليمية. فبينما يدعو بعض المسؤولين إلى احتواء إيران من خلال المفاوضات، يسعى آخرون إلى مواصلة الضغط عبر العقوبات والهجمات العسكرية غير المباشرة، مثل استهداف الحوثيين في اليمن.

تحليل يفيد بأن إيران قد تستغل الانقسام الأميركي لصالحها، فقد تتجه نحو صفقة جديدة تمنحها مكاسب اقتصادية، خاصة أن ترامب يسعى لتحقيق إنجاز سياسي يفوق ما حققه أوباما في 2015.

في المقابل، ترى إسرائيل أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يترافق مع تهديد عسكري جاد، لمنعها من كسب الوقت عبر المناورات الدبلوماسية.

الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار العلاقة بين واشنطن وطهران، فإما أن يؤدي التباين داخل الإدارة الأميركية إلى اتفاق جديد، أو يستمر التصعيد، مع احتمال تدخل إسرائيلي يعيد المنطقة إلى حافة المواجهة.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • ترامب يحذر إيران | عواقب وخيمة إذا لم تتوصل إلى اتفاق نووي مع واشنطن
  • مصدر عماني: إيران وامريكا أقرب إلى اتفاق من أي وقت مضى
  • ما فرص انضمام كندا للاتحاد الأوروبي؟
  • واشنطن تعلن تنفيذ أكثر من 100 غارة في اليمن الساعات الماضية
  • ترامب يهدد إيران: انتظروا أشياء سيئة إذا لم نتوصل إلى اتفاق
  • تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان.. تبادل للقصف رغم اتفاق وقف إطلاق النار
  • مصر: "إشارات إيجابية" بشأن وقف إطلاق النار في غزة
  • زيلينسكي: واشنطن تغير باستمرار شروط اتفاق المعادن
  • مستشارو ترامب مختلفون حول كيفية احتواء إيران
  • وزير الخارجية التركي في واشنطن: تعزيز العلاقات ورفع العقوبات على رأس الأجندة