نهى مكرم- مباشر- انخفضت أسعار النفط، اليوم الإثنين، إذ تلقي قوة الدولار والمخاوف الاقتصادية في الصين بظلالهما على الطلب على الوقود، على الرغم من بقاء خام برنت أعلى 90 دولار للبرميل، مدعوماً بمواصلة المملكة العربية السعودية وروسيا خفض إنتاجهما.

وانزلق خام برنت بمقدار 10 سنتات، أو 0.1%، إلى 90.55 دولار للبرميل، الساعة 0541 بتوقيت غرينتش، في حين تراجع خام غرب تكساس الأمريكي بنحو 42 سنتاً، أي 0.

5%، إلى 87.09 دولار للبرميل.

وقال محللو "إيه إن زد" إن المخاوف بشأن نمو الاقتصاد الصيني تلقي بظلالها على المعنويات عبر السلع.

وأضاف المحللون أن الاتجاه المتراجع في أسعار لانفط تفاقم بسبب قوة الدولار، والتي حدت من شهية المستثمرين.

 وتُجدر الإشارة إلى أن العملة الخضراء ارتفعت للأسبوع الثامن على التوالي.

وأوضحت وكالة أنباء "رويترز" أن أسعار النفط ارتفعت خلال الإسبوعين الماضيين مع تسجيل خام برنت أعلى مستوياته منذ نوفمبر/تشرين الثاني يوم الجمعة، بعد أن أعلنت السعودية وروسيا الأسبوع الماضي مواصلة خفض الإنتاج التطوعي، ليبلغ في الإجمالي 1.3 مليون برميل يومياً حتى نهاية العام الجاري.

وقال موكيش ساهديف، رئيس قسم تداول النفط لدى "ريساد إنرجي"، إن تأثير خفض "أوبك بلس" إنتاجها بقيادة السعودية سيكون أكثر اتضاحاً بنهاية العام، ولاسيما في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول، عند الانتهاء من صيانة مصافي التكرير وزيادة الإنتاج، متوقعاً أن يصل تراجع الإنتاج بسبب صيانة المصافي ذروته في أكتوبر/تشرين الأول ليبلغ 10 ملايين برميل يومياً.

وأوضح محللو "إيه إن زد" أن وكالة الطاقة الدولية ومنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" سيصدران تقريرهما الشهري الأسبوع الجاري وأي علامة على قوة الطلب ستدفع أسعار النفط للارتفاع.

بينما يتوقع طوني سيكامور، محلل لدى "أيجي"، أن يسجل خام غرب تكساس نطاق مرتفع جديد يتجاوز 83 دولار ودون مستوى المقاومة 93.50 دولار خلال الأسابيع المقبلة في ظل المخاوف إزاء الطلب في الصين وأوروبا.

نفط ومعادن اقتصاد عالمى المصدر: مباشر أخبار ذات صلة الصين: ارتفاع أسعار المستهلكين في أغسطس تقارير عالمية أردوغان: عدم عزل روسيا أحد شروط العودة لاتفاق الحبوب تقارير عالمية الجزائر تسمح باستيراد اللحوم بأنواعها لمواجهة ارتفاع الأسعار تقارير عالمية تباين الأسهم الأمريكية في نهاية تداولات الخميس مؤشرات عالمية الأخبار الأكثر {{details.article.title}} 0"> {{stock.name}}
{{stock.code}} {{stock.changePercentage}} % {{stock.value}} {{stock.change}} {{section.name}} {{subTag.name}} {{details.article.infoMainTagData.name}} المصدر: {{details.article.source}} {{attachment.name}}
أخبار ذات صلة

المصدر: معلومات مباشر

إقرأ أيضاً:

تعيق تصدير نفط كردستان.. ملفات عالقة بين بغداد وشركات عالمية

الاقتصاد نيوز - بغداد

رغم مرور أكثر من شهر على اتفاق الحكومة الاتحادية مع إقليم كردستان لاستئناف تصدير نفط الإقليم، إلا أن الاتفاق لم ينفذ حتى الآن، إثر الملفات العالقة بين وزارة النفط الاتحادية وشركات نفط عالمية مستثمرة في نفط الإقليم.

وأعلنت رابطة صناعة النفط في كردستان (APIKUR) المكونة من 8 شركات نفطية عالمية، في بيان، أن “الشركات المنضوية في الرابطة لن تستأنف صادرات النفط ما لم تلتزم الحكومة العراقية بعقودها بما في ذلك ضمان الدفع للصادرات السابقة والمستقبلية”.

وأشارت الرابطة الى أن وزارة النفط العراقية أبدت عدم رغبتها في التفاوض على حل يحترم عقود شركات النفط العالمية في الإقليم، موضحة “تحاول وزارة النفط إرساء آلية لتغيير الإطار الاقتصادي للعقود القانونية والسارية بين حكومة إقليم كردستان وشركات النفط العالمية من جانب واحد”.

وبحسب بيانات صحفية صادرة عن الاجتماعات التي جمعت رابطة (APIKUR) ووزارة النفط الاتحادية ووزارة الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم، التي عقد آخرها في 6 مارس الحالي، لم تتوصل وزارة النفط والشركات المنضوية في الرابطة إلى أي اتفاق بشأن الملفات العالقة بينهما.

ويرى الخبير في قطاع النفط والغاز، كوفند شيرواني، أن العقبة الأخيرة المتبقية أمام استئناف تصدير نفط الإقليم، هي مطالب شركات النفط الأجنبية المستثمرة في إنتاج ونقل النفط.

ويقول شيرواني لـ”الحرة”، “قدمت هذه الشركات عدد من المطالب لاستئناف التصدير، منها عدم المساس بالتعاقدات المبرمة بينها وبين وزارة الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم، وتوضيح آلية الدفع لكل شركة حسب الكميات التي تنتجها وتقدمها من النفط للتصدير. وتسديد المستحقات السابقة لهذه الشركات، التي تبلغ قيمتها للشركات الثمانية نحو مليار دولار”، لافتا الى أن هذه المطالب تشكل الملفات العالقة بين الحكومة الاتحادية وشركات النفط العالمية المستثمرة في كردستان.

ووفق معلومات شيرواني، رفضت وزارة النفط الاتحادية هذه المطالب خلال اجتماعها الأخير مع هذه الشركات ولم تستجب بشكل إيجابي لها.

وفي 25 فبراير الماضي، نقلت السفارة الأمريكية في العراق تصريحا عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس، قالت فيه، إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اتفق مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال محادثة هاتفية على “ضرورة الإسراع في إعادة تشغيل خط أنابيب العراق-تركيا، والالتزام بالشروط التعاقدية مع الشركات الأمريكية العاملة في العراق لجذب استثمارات إضافية”.

وتوقفت صادرات نفط كردستان في مارس 2023، إثر إصدار هيئة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية في العاصمة الفرنسية باريس حكمها النهائي بشأن تصدير نفط كردستان عبر تركيا حسب دعوى التحكيم المرفوعة من قبل العراق ضد تركيا، لمخالفتها أحكام “اتفاقية خط الأنابيب العراقية التركية” الموقعة عام 1973، لصالح العراق.

ويلفت شيرواني إلى أن الخسائر التي لحقت بالعراق طوال العامين الماضين من إيقاف تصدير نفط الاقليم، تتجاوز 20 مليار دولار وهي خسائر مبيعات كان ممكن تحقيقها من بيع 400 ألف برميل يوميا.

وتزامن إيقاف تصدير نفط كردستان مع تخفيض طوعي لصادرات العراق النفطية أعلنت عنه وزارة النفط عام 2023، بحسب قرار تحالف “أوبك بلص” الذي تمثل بخفض العراق لصادراته بواقع 200 ألف برميل يوميا.

وفيما إذا كانت هناك علاقة ما بين تأخر عملية استئناف تصدير نفط الإقليم والتزام العراق بخفض صادراته، يستبعد شيرواني وجود أي علاقة بينهما، معتبرا قرار التخفيض الطوعي بحسب الاتفاق مع تحالف الأوبك بلص، قراراً مفيداً أوقف تدهور أسعار النفط.

وأكدت وزارة النفط الاتحادية في بيان أصدرته في 22 فبراير الماضي، “استكمال إجراءات استئناف تصدير النفط المنتج في إقليم كردستان عبر ميناء جيهان وفقاً للآليات المرسومة في قانون الموازنة وتعديله وضمن سقف الإنتاج المُحدد للعراق في منظمة أوبك”.

وطالبت الوزارة من الإقليم تسليم الكميات المنتجة من الحقول العاملة إلى شركة تسويق النفط العراقية “سومو” للمباشرة بالتصدير عبر الأنبوب العراقي التركي وميناء جيهان بموجب العقود الموقعة مع الشركات المرشحة.

ولم تشر الوزارة إلى تعثر مفاوضاتها مع شركات نفط عالمية حتى الآن، ولم يصدر منها أي توضيح عن أسباب تأخر استئناف التصدير، وحاول موقع “الحرة” الحصول على رد من الوزارة، لكن دون جدوى.

يشير مدير مركز العراق للطاقة، فرات الموسوي، الى تأخير استئناف التصدير ناجم عن مشكلات فنية لا تزال عالقة بين الشركات الاستخراجية النفطية في الاقليم والحكومة الاتحادية والمتعلقة بدفع مستحقاتها المالية جراء توقف استخراج النفط طوال السنتين الماضيتين.

ويضيف الموسوي لـ”الحرة “ألزم العراق نفسه بقرار استئناف تصدير نفط الاقليم بالتزامن مع خفض صادراته وفق اتفاق أوبك بلص، ورغم ذلك لم يلتزم العراق بشكل كامل بحصص الإنتاج الجديدة وفق الاتفاق المبرم، لذلك فرض تحالف أوبك بلص تخفيضات جديدة عليه”.

ويعتبر ملف النفط والغاز أحد أبرز الملفات العالقة بين أربيل وبغداد منذ عام 2003، فرغم المفاوضات المستمرة بين الجانبين، الا أنهما لم يتوصلا إلى حل جذري لهذا الملف، وقد عمق قرار إيقاف تصدير النفط خلال العامين الماضيين من المشاكل النفطية بينهما.

وتسعى حكومة إقليم كردستان بالتعاون مع الحكومة الاتحادية من أجل تشريع قانون النفط والغاز، الذي يعتبره الجانبان في أربيل وبغداد الحل الجذري لكافة مشاكل العراق النفطية، خاصة من جهة إدارة الملف النفطي وتقاسم الثروات بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان وكافة المحافظات الأخرى.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • انخفاض أسعار النفط رغم تهديدات ترامب
  • إنتاج النفط الأميركي يتراجع لأدنى مستوى في 11 شهراً في كانون الثاني
  • ضغط متوقع على أسعار النفط في 2025 وسط التقلبات الاقتصادية
  • الين يرتفع والدولار يتراجع وسط ضبابية الرسوم الجمركية
  • وسط تهديدات «ترامب».. كيف أصبحت أسعار النفط والذهب؟
  • تراجع أسعار النفط وخام برنت يسجل 72.46 دولارًا للبرميل
  • النفط يتجه لتسجيل أول خسارة فصلية على مدى فصلين.. وأسعار الذهب ترتفع لمستوى قياسي
  • تراجع أسعار النفط
  • النفط: شركة "BP" قدمت دراسة محدثة لتطوير حقول كركوك
  • تعيق تصدير نفط كردستان.. ملفات عالقة بين بغداد وشركات عالمية