«الريال» يلجأ إلى «سياسة الخطوة» في تدعيم صفوفه!
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
انتهج ريال مدريد الإسباني سياسة «الخطوة خطوة»، بالنسبة لتدعيم خطوطه الثلاثة، وبعد أن بدأ بالوسط في آخر ثلاثة مواسم، حيث ضم الفرنسي إدواردو كامافينجا، وأعقبه بمواطنه أوريليان تشواميني، وانتهاءً بالإنجليزي جود بيلينجهام، انتقل «الميرنجي» إلى تدعيم هجومه، بعد رحيل الهداف الفرنسي كريم بنزيمة إلى اتحاد جدة السعودي، فأعاد لاعبه إبراهيم دياز، بعد انتهاء إعارته إلى ميلان الإيطالي، وضم المهاجم رأس الحربة خوسيلو ماتو القادم من إسبانيول على سبيل الإعارة، انتظاراً لمعرفة الوضع النهائي للشاب الفرنسي كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان، والذي «صدم» الريال مرتين، الأولى في الصيف الماضي، عندما لم يف بوعده، وجدد عقده مع «الباريسي»، والثانية هذا الصيف، عندما عاد للمشاركة في مباريات فريقه، ما يعني إمكانية خضوعه لإغراءات جديدة من جانب سان جيرمان لتجديد عقده.
وذكرت مصادر صحفية إسبانية، أن إدارة «الريال» تفكر من الآن في البحث عن بديل «سوبر» لبنزيمة لضمه في الصيف المقبل، تحسباً لتقلب مزاج «فتى بوندي المدلل».
ومن الأسماء التي تمت الإشارة إليها في هذا الاتجاه، المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريزلاعب مانشستر سيتي.
وأضافت المصادر نفسها أنه لولا إصابة الحارس البلجيكي العملاق تيبو كورتوا، وغيابه لمايقرب من موسم كامل، لما كان النادي اضطر إلى ضم الحارس الإسباني كيبا معاراً من تشيلسي، لأن مركز الحراسة لم يكن في «خطط» التدعيم في هذه الآونة، لولا إصابة كورتوا.
ويبقى الدفاع الذي يفتقد إلى ظهير أيسر«سوبر»، إذ أن تجربة الفرنسي فيرلان ميندي لم تكن ناجحة منذ مجيئه، نظراً لكثرة إصاباته، وعدم قيامه بالمهام الهجومية كما ينبغي.
وحتى بعد ضم فران جارسيا ظهيراً أيسر هذا الصيف، لم تتحسن الأمور كثيراً، نظراً لقلة خبرة جارسيا، رغم أن مستقبله واعد في هذا المركز، ويضطر الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني إلى إشراك الفرنسي كامافينجا، أو النمساوي ألابا في هذا المركز في بعض المباريات. أخبار ذات صلة
واتجهت أنظار «الميرنجي» نحو الظهير الأيسرالكندي ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونيخ الألماني، والذي يبدي منذ الموسم الماضي رغبته في اللعب لريال مدريد، ورفضه تجديد عقده مع «البايرن» الذي ينتهي في «صيف 2025».
أما بالنسبة لوضع قلب دفاع الفريق الذي تأثر بإصابة البرازيلي إيدرميليتاو بالرباط الصليبي، وابتعاده عن الملاعب لما يقرب من 10 أشهر، فلا يثير قلق «الريال» كثيراً، نظراً لوجود الألماني أنطونيو روديجير، والنمساوي ديفيد ألابا، والإسباني ناتشو هيرنانديز في هذا المركز، وإن كان هذا لا يمنع إدارة «الملكي» من التفكير في ضم قلب دفاع إضافي، تحسباً لحدوث أية إصابات أخرى.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ريال مدريد الدوري الإسباني كارلو أنشيلوتي جود بيلينجهام تشواميني كيليان مبابي
إقرأ أيضاً:
يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
34% على الواردات الصينية 24% على الواردات اليابانية 20% على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
قلق وشجب واستعداد للردوقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:
كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.و بمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعًا ملحوظًا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.
وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الاستراتيجيين.