إيلون ماسك يستقبل سراً ابنه الـ11.. وهذا هو اسمه
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
متابعة بتجــرد: رحب إيلون ماسك وصديقته السابقة غرايمز بطفلٍ ثالث سراً، حسبما تدّعي سيرة ذاتية جديدة للرئيس التنفيذي لشركة تسلا.. وفقاً لمراجعة صحيفة نيويورك تايمز للسيرة الذاتية لماسك، والتي كتبها الصحفي والتر إيساسون، والتي من المقرر إصدارها في 12 سبتمبر، رحّب ماسك، 52 عاماً، وغرايمز، 35 عاماً- واسمها الحقيقي كلير باوتشر- بطفلٍ ثالث، وهو ابن اسمه تكنو ميكانيكوس، والذي يُطلق عليه أيضاً اسم “تاو”.
ومن غير الواضح ما إذا كانت السيرة الذاتية القادمة لمؤسس Space X تحتوي على مزيد من التفاصيل حول الرضيع، بما في ذلك متى أو مكان ولادته.
وكان ماسك وغريمز قد رحبا بابن اسمه X Æ A-12، والذي تم تغيير اسمه لاحقاً إلى X Æ A-Xii والملقب بـ “X”، في 4 مايو 2020.. ثم رحبا بابنة وُلدت عن طريق أم بديلة في ديسمبر 2021، تُدعى Exa Dark Sideræl، والتي تُلقب بـ”Y”، بعد ثلاثة أشهر من انفصالهما علناً بعد ثلاث سنوات معاً.
وإلى جانب الأبناء الثلاثة الذين يشاركهم مع غرايمز؛ فإن ماسك هو أيضاً أب لستة أبناء يشاركهم مع زوجته السابقة الكاتبة الكندية جوستين ويلسون.. أنجب ماسك ابنه الأول، نيفادا ألكسندر، من ويلسون في عام 2002، لكنه تُوفي عندما كان عمره 10 أسابيع بسبب متلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS).. ثم رحب الزوجان السابقان بالتوأمين فيفيان جينا ويلسون، وغريفين.. ثم أنجبت ويلسون ثلاثة توائم أُخر، هم: كاي، ساكسون، وداميان في عام 2006، بعد عامين من إنجابهما التوأمين.
هذا وقد رحب ماسك لاحقاً سراً بمجموعة أخرى من التوائم، الابن سترايدر وابنته أزور، مع شيفون زيليس في نوفمبر 2021، وفقاً لوثائق المحكمة التي نشرتها Insider في 6 يوليو.. وُلد التوأمان في أوستن، تكساس- قبل أسابيع فقط من ترحيبه هو وغرايمز بطفلتهما.. وبهذا يكون ماسك أباً لـ11 ابناً وابنة من ثلاث سيدات.
Elon Musk and Grimes Secretly Welcomed Third Baby, a Son Named Techno Mechanicus, New Biography Claims https://t.co/YxbXxHIpYS
— People (@people) September 10, 2023 View this post on InstagramA post shared by Kimberly Hoard (@elonmusks______)
main 2023-09-11 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
شهادات مزورة في مجلس محافظة نينوى تكشف وجه السلطة القبيح
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: في تطور مثير للجدل، فجر سعود يونس الحاصود قنبلة إعلامية عندما ظهر في مقطع فيديو يتهم فيه شقيقه أحمد يونس الحاصود، رئيس مجلس محافظة نينوى، بتزوير شهادته الأكاديمية وارتكاب جريمة قتل، قبل أن يتراجع لاحقاً في مقطع آخر قائلاً إن تصريحاته الأولى كانت تحت الضغط.
ووفق معلومات سعود في الفيديو الأول، فإن أحمد فشل لست سنوات في اجتياز امتحانات السادس الأدبي، ليستعين لاحقاً بشخص آخر ليمتحن بدلاً منه في قضاء مخمور، بمساعدة قريب تقاضى رشوة قدرها مليون و600 ألف دينار لتسهيل العملية.
وأضاف أن أحمد حصل بذلك على الشهادة، ثم سافر إلى أوكرانيا لدراسة طب الأسنان رغم كونه من الفرع الأدبي، وعند عودته فشل ست مرات في معادلة شهادته، مشيراً إلى ضعفه اللغوي بالعربية والإنكليزية.
وأفادت تحليلات أن هذه الواقعة تعكس أزمة أعمق في المجتمع العراقي، حيث باتت الشهادات الأكاديمية أداة للترقي الاجتماعي والسياسي بدلاً من كونها مؤشراً للكفاءة.
وذكرت مواطنة في تعليق على فيسبوك: “الفساد أصبح نظاماً، والشهادات ورقة للصعود لا للعلم”. واعتبر مواطن آخر أن “ما حدث يكشف انهياراً أخلاقياً في منظومة المسؤولية”.
وتحدثت مصادر محلية عن حوادث مشابهة، مثل قصة مسؤول في بغداد، قيل إنه اشترى شهادة دكتوراه من جامعة وهمية عبر الإنترنت مقابل 3000 دولار، ليصبح لاحقاً مستشاراً في وزارة حكومية.
وأفاد باحث اجتماعي أن نسبة الشهادات المزورة في العراق قد تصل إلى 15% بين المسؤولين الحكوميين، استناداً إلى دراسات غير رسمية، بينما تشير إحصاءات أرشيفية إلى أن 40% من المتقدمين للوظائف العامة بين 2018 و2022 قدموا وثائق مشكوك في صحتها.
وقال تحليل إن هذه الظاهرة ترتبط بضعف الرقابة وسيادة المحسوبية.
وذكرت آراء أن هذا الواقع ينذر بمستقبل قاتم، حيث ستتفاقم الفجوة بين الكفاءة والمناصب.
وقال مصدر اكاديمي إن “الأحزاب تغطي على مثل هذه الفضائح لأنها جزء من اللعبة”.
وتوقعت تحليلات استباقية أن تشهد السنوات القادمة تصاعداً في الفضائح عبر وسائل التواصل، مع تزايد الصراعات الداخلية بين الأطراف السياسية، ما قد يدفع المواطنين لفقدان الثقة نهائياً بالنظام. وفيما يبدو، فإن قصة الحاصود ليست سوى قمة جبل الجليد في أزمة أخلاقية ومهنية تهدد استقرار المجتمع.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts