لليوم السابع.. فيضانات تجتاح الصين بسبب عاصفة مدارية
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
تستمر العاصفة التي تضرب الصين بالتسبب بفيضانات بعد أمطار غزيرة شهدتها منطقة قوانغشي، وذلك لليوم السابع على التوالي.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية اليوم الإثنين أن فرق الإنقاذ في مقاطعة بوباي الريفية بمنطقة قوانغشي سارعت على متن زوارق سريعة لانتشال الأشخاص إلى بر الأمان منذ مساء أمس الأحد، حيث أدت المياه التي يزيد منسوبها عن مترين (6.
وفي المناطق الجبلية، تسببت الانهيارات الأرضية في تدمير الطرق وانهيار الجسور. وسجلت إحدى محطات الأرصاد الجوية في بوباي رقمًا قياسيًا محليًا بعدما بلغ هطول الأمطار مستوى 511.5 ملليمتر (20 بوصة)، أي أكثر من معدل ربع هطول الأمطار السنوي في المنطقة.
أسباب العواصفوضعفت قوة هايكوي من إعصار إلى عاصفة مدارية منذ وصوله إلى اليابسة بمقاطعة فوجيان في 5 أيلول/ سبتمبر، لكن الدوامة التي خلفها استمرت في إحداث فوضى في جنوب الصين.
وغمرت مدينة شنتشن المكتظة بالسكان أمطار هي الأكثر غزارة منذ بدء تسجيل معدل هطول الأمطار في عام 1952. وتعرضت هونغ كونغ المجاورة لأسوأ عاصفة منذ 140 عامًا.
ويحذر العلماء من أن الأعاصير التي تضرب الصين أصبحت أكثر شدة وأن مساراتها أصبحت أكثر تعقيدًا، مما يزيد من خطر وقوع الكوارث حتى في المدن الساحلية مثل شنتشن التي تتحدى على الدوام الأعاصير المدارية ولديها بالفعل قدرات قوية للتعامل مع الفيضانات.
وقال شاو صن، الخبير في شؤون المناخ بجامعة كاليفورنيا في إيرفين: "الأعاصير التي تتحرك كثيرًا في مناطق داخلية تؤثر على المناطق الأقل تعرضًا تاريخيًا لهطول الأمطار الغزيرة والرياح القوية، وغالبًا ما تكون أقل قدرة على التكيف مع الكوارث، مما يؤدي إلى وقوع خسائر أكثر خطورة".
وأضاف: "في حالة شنتشن هذه، كانت الكارثة ترجع بشكل رئيسي إلى الحركة البطيئة غربا للدوامة التي خلفها هايكوي، والتي ظلت شبه راكدة في موقعها من بعد ظهر يوم 7 سبتمبر حتى الساعات الأولى من يوم 8 سبتمبر، وحدث /تأثير دومينو/ مما جعل الإعصار يتجاوز القوة المتوقعة".
يشير ما يسمى "تأثير الدومينو" إلى التأثير التراكمي لأنظمة السحب المحملة بالأمطار المتعددة التي تمر فوق منطقة ما على التوالي، مما يؤدي إلى تراكم كبير للأمطار وزيادة كبيرة في احتمال هطولها يغزارة أو حتى بشكل عنيف.
ومن المتوقع استمرار هطول الأمطار الغزيرة في قوانغشي خلال الأيام القليلة المقبلة.
شارك في هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية "مهزلة سياسية".. الصين: الاتهامات حول تجسسنا على بريطانيا مختلقة بالكامل شاهد: آثار الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب وخلف أكثر من 2000 قتيل لولا: قرار اعتقال بوتين إذا زار البرازيل متروك للقضاء الصين-فيضانات الصين الصين - إعصارالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الصين فيضانات الصين الصين إعصار ضحايا زلزال المغرب فلاديمير بوتين مجموعة العشرين كوارث طبيعية الهند جمهورية السودان رجب طيب إردوغان ضحايا زلزال المغرب فلاديمير بوتين مجموعة العشرين كوارث طبيعية هطول الأمطار
إقرأ أيضاً:
اكتشاف آثار فيضانات هائلة قديمة في غرب أوروبا
#سواليف
أظهرت الأبحاث الحديثة أن #الفيضانات التي وُصفت بأنها “غير مسبوقة” ليست كذلك إذا ألقينا نظرة على الماضي البعيد.
وقام فريق علمي بقيادة الباحثين من جامعة “إكستر” البريطانية بتوثيق تاريخ الفيضانات الكبرى في #أوروبا الغربية عبر آلاف السنين باستخدام السجلات الجيولوجية. ونُشرت الدراسة في مجلة Climatic Change.
كما أظهرت الدراسة أن العديد من الفيضانات القديمة تجاوز في شدتها الفيضانات الحديثة.
مقالات ذات صلةوشككت الدراسة في فكرة مفادها أن الفيضانات الأخيرة الماضية لها علاقة حصرية بانبعاثات #غازات_الدفيئة.
وقال البروفيسور ستيفان هاريسون: “في السنوات الأخيرة الماضية تسببت الفيضانات حول #العالم، بما في ذلك في باكستان وإسبانيا وألمانيا، بخسائر بشرية ومادية فادحة. ووُصفت تلك الحوادث الطبيعية بأنها غير مسبوقة، لكن عند العودة إلى فترة ما قبل آلاف السنين نجد أن الأمر ليس كذلك. وفي الواقع، ما نسميه اليوم فيضانات غير مسبوقة قد يكون أقل حدة من #حوادث_طبيعية مماثلة وقعت في الماضي.”
واعتمدت الدراسة على تحليل الرواسب النهرية وتأريخ حبيبات الرمل وحركة الصخور الضخمة لتحديد حوادث الفيضانات التاريخية.
وأضاف هاريسون قائلا:” “عندما نجمع بين أدلة الفيضانات القديمة والتأثير الإضافي الناتج عن #الاحتباس_الحراري الذي يسبب ظواهر طقس أكثر تطرفا يمكننا تقدير خطر حدوث فيضانات حقيقية غير مسبوقة.”
وركزت الدراسة على ثلاثة مناطق، وبينها نهر الراين السفلي (ألمانيا وهولندا) ونهر سيفيرن العلوي البريطاني وأنهار منطقة بلنسية الإسبانية.
وكشفت بيانات نهر الراين عن وقوع 12 فيضانا على الأقل خلال الـ8000 عام الماضية تجاوزت في شدتها الفيضانات المعاصرة. أما سجل نهر سيفيرن فأظهر أن الفيضانات المسجلة خلال 72 عاما الماضية ليست استثنائية، مقارنة بالسجل الجيولوجي الذي يشمل 4000 عام. وكان أشد فيضان في المنطقة في عام 250 قبل الميلاد، حيث قدر الباحثون أن ذروة تدفق المياه فيه كانت أعلى بنسبة 50%، مقارنة بالفيضان المدمر الذي ضرب المنطقة عام 2000.