“بيرسيفيرانس” ترصد ما يشبه “زعنفة قرش ” و”مخلب سلطعون” على المريخ!
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
#سواليف
التقطت #مركبة #ناسا ” #بيرسيفيرانس ” صورة لصخرتين منفصلتين تشبهان “زعنفة قرش” و”مخلب سلطعون”.
وشاركت وكالة ناسا الأمريكية الاكتشاف الأخير على موقع X (المعروف سابقا بـ”تويتر”)، ما أثار موجة من الردود من متابعي أخبار الفضاء، الذين قالوا مازحين إن #الصخرة التي تشبه السلطعون تمثل بقايا “سلطعون كوني عظيم”.
As promised, here’s the new Image of the Week, as voted by you! This rocky duo was spotted hanging out together in a wind-swept area. I spy a…crab claw? Shark fin? Comment below with what you see!
???? See more Images of the Week: https://t.co/jQbq9rGT33 https://t.co/ijxaWyiJQB pic.twitter.com/2K9u0t8zqv
وتعد الصور التي التقطتها المركبة الشهر الماضي، أحدث مثال لظاهرة تعرف باسم pareidolia، التي تعرّف حالة رغبة الدماغ البشري بفهم ما تراه العين، فيخلق معنى غير حقيقي.
وفي هذا العام وحده، شاركت وكالة الفضاء الأمريكية صورا لصخرة على شكل كعكة دونات، وحجر يشبه العظام، في حين التقطت مركبة “كيوريوسيتي” صورا لنتوء غامض في “وجه صخري”، ادعى البعض أنه “مدخل”.
وسرعان ما رفضت ناسا هذه الفكرة، عندما كشفت أن عرضها وطولها بضع بوصات فقط، في حين قال جيولوجيون مختصون إنها ربما تكون ناجمة عن عدة كسور مستقيمة في التشكيل الصخري.
يذكر أن مركبة “بيرسيفيرانس” أُطلقت إلى المريخ عام 2020 للبحث عن علامات الحياة القديمة على #الكوكب_الأحمر.
وتقوم حاليا باستكشاف دلتا نهر قديم داخل فوهة “جيزيرو”، والتي كانت مليئة ببحيرة عميقة يبلغ عمقها 1600 قدم.
ويعتقد العلماء أن المنطقة استضافت حياة ميكروبية منذ حوالي 3.5 إلى 3.9 مليار سنة، لذلك كُلّفت المركبة بفحص عينات التربة للبحث عن أدلة على وجود حياة خارج كوكب الأرض.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مركبة ناسا بيرسيفيرانس الصخرة زعنفة القرش الكوكب الأحمر
إقرأ أيضاً:
ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر
الولايات المتحدة – كشف فريق من علماء الولايات المتحدة وكندا عن حقيقة مثيرة للقلق وهي أن المناطق المظللة بشكل دائم في قطبي القمر يمكن أن تحافظ على الميكروبات الأرضية لعقود.
ويشير تقرير العلماء الذي قدم إلى مؤتمر علم القمر والكواكب الذي نظمته جمعية بحوث الفضاء الجامعية (USRA)، إلى أن مسببات الأمراض هذه تشكل خطورة على المشاركين في البعثات القمرية المستقبلية.
وقد صمم علماء من جامعة يورك وجامعة ميريلاند نموذجا للظروف في فوهتي شاكلتون وفاوستيني، وهما هدفا الهبوط الأساسيان لمهمة أرتميس.
واتضح أن الظلام الأبدي ودرجة الحرارة السالبة التي تنخفض إلى ناقص 250 درجة مئوية، إلى جانب غياب الأشعة فوق البنفسجية، يخلقان الظروف المثالية للحفاظ على الكائنات الحية الدقيقة.
ووفقا للعلماء، يمكن أن تظل بوغ البكتيريا في هذه الظروف حية لمدة تصل إلى 50 عاما، كما يمكن للجزيئات العضوية في مثل هذه “الثلاجات” الطبيعية أن تبقى على قيد الحياة لملايين السنين.
ويشير الباحثون، إلى أن رواد الفضاء سينقلون حتما الميكروبات إلى هذه المناطق المظللة من القمر. لأن بدلات الفضاء تحتوي على ما يصل إلى مليون بكتيريا لكل سنتيمتر مربع، كما أن روبوتات الاستكشاف لا يمكن أن تكون معقمة بصورة مطلقة حتى بعد التطهير، وتحليل الجليد لكشف المواد العضوية سوف يعطي نتائج خاطئة.
ووفقا للباحثين، المناطق القمرية دائمة الظل هي أرشيف القمر، وإذا تم تلويثها، فسنفقد مفاتيح فهم النظام الشمسي.
المصدر: gazeta.ru