هكذا تتحول الأزمات النفسية إلى سعال حاد
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
قالت الجمعية الألمانية لأمراض الرئة وطب الجهاز التنفسي، إن السعال النفسي هو سعال لا يرجع إلى أسباب عضوية مثل الربو أو السعال الديكي أو التهاب الشعب الهوائية، وإنما إلى أسباب نفسية مثل القلق والخوف والاضطراب الداخلي والاكتئاب.
سعال جافوأوضحت الجمعية أن السعال النفسي يمتاز بأنه سعال جاف، غالباً ما يحدث في شكل نوبات وقد يستمر لساعات، ويحدث بشكل متكرر على مدار عدة أسابيع.
ولا يحدث السعال النفسي أثناء النوم، كما أنه لا يتفاقم مع بذل مجهود بدني، بالإضافة إلى أنه يصبح أعلى صوتاً وأكثر تكراراً عندما يكون المصاب منفعلاً عاطفياً.. وفي كثير من الحالات يمكن ملاحظة وجود صلة بالضغوط النفسية السابقة أو الصراع أو القلق أو الاكتئاب.
أكثر شيوعاً لدى الأطفالوأشارت الجمعية إلى أن السعال النفسي أكثر شيوعاً لدى الأطفال، وذلك بسبب تعرضهم لأحداث ومواقف حياتية تشكل عبئاً نفسياً عليهم، مثل تغيير المدرسة أو المنزل أو الإرهاق في المدرسة، أو الضغط العالي من البيئة الاجتماعية أو انفصال الوالدين أو وفاة أحد الوالدين أو الإخوة.
وإذا تم استبعاد الأسباب الجسدية بعد الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة، فينبغي حينئذ الخضوع للعلاج النفسي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني صحة
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية
يبدو الأمر مبهراً.. تطبيق في جيبك يلعب دور المعالج النفسي، متاح لك في كل وقت، دون مواعيد طويلة أو تكاليف باهظة. هذا هو وعد "العلاج النفسي بالذكاء الاصطناعي"، الذي يشهد تزايدًا في الإقبال، خاصة بين بعض الفئات من الباحثين عن الدعم النفسي السريع، وفقًا لموقع The Conversation التقني.
لكن الباحث نايجل ماليغان من جامعة دبلن سيتي يحذّر من أن هذه الوسائل، رغم سهولتها، قد تُفاقم عزلة الأشخاص الضعفاء بدلاً من تخفيف معاناتهم.
اقرأ أيضاً.. الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر في تحليل بيانات مراقبة القلب بدقة مذهلة
دعم محدود... وخطر محتمل
يستخدم العلاج النفسي التقليدي الحوار العميق لفهم المشاعر والصراعات الداخلية. أما الذكاء الاصطناعي – مثل برامج "تشات بوت" – فيحاكي ذلك الحوار ظاهريًا دون أن يمتلك القدرة الحقيقية على التعاطف أو الفهم الإنساني.
اقرأ أيضاً.. الأول من نوعه عالمياً.. مسح متخصص يكشف تأثير الذكاء الاصطناعي على الرعاية الصحية
ووفقًا للباحثين، فإن هذه الأنظمة قد تكون مفيدة في بعض الحالات الخفيفة كأداة مساعدة للمعالج البشري، لكنها غير مؤهلة للتعامل مع أزمات نفسية خطيرة التي تتطلب تدخلًا إنسانيًا مدروسًا.
فجوات إنسانية وثقافية
الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى الحساسية الثقافية، وقد يُسيء تفسير السياق أو النوايا بسبب اعتماده على خوارزميات جامدة. كما أنه لا يستطيع تعديل نهجه بناءً على التفاعل العاطفي أو الخلفية الشخصية للمستخدم، ما قد يؤدي إلى ردود فعل غير ملائمة أو حتى مؤذية.
غياب المساءلة والأمان
على عكس المعالجين المرخصين، لا تخضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي لضوابط مهنية أو مساءلة قانونية، ما يثير القلق بشأن جودة النصائح المقدمة، وسرية البيانات الشخصية الحساسة التي يُمكن أن تُستغل أو تُسرّب.
العزلة بدل الراحة النفسية
يشير الباحث إلى خطر الاعتماد المفرط على "المعالج الذكي"، إذ قد يتجنب بعض الأشخاص التوجه إلى معالج بشري، مما يؤخر الحصول على علاج فعّال. في نهاية المطاف، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم مشاعر الوحدة والعزلة، وهو عكس ما تهدف إليه الصحة النفسية.
على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي قد يقدم أدوات مساعدة، إلا أنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن العلاقة الإنسانية العميقة التي يبنيها العلاج النفسي الحقيقي، القائم على الثقة، التفاعل، والمساءلة.
إسلام العبادي(أبوظبي)