سرايا - أعلن وزير التنمية الاقتصادية الروسي، ماكسيم ريشيتنيكوف، أن روسيا اقترحت الإلغاء الكامل للتأشيرات السياحية للكويت وسلطنة عمان والبحرين والسعودية وماليزيا.

وقال ريشيتنيكوف في خطاب ألقاه في جلسة منتدى الشرق الاقتصادي "السياحة الداخلية: التحديات والفرص في الواقع الجديد": "إننا نطور موضوع الانتقال إلى التخلي عن التأشيرات.

من الدول التي نعمل معها وهي بلدان الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا. واقترحنا الإلغاء الكامل للتأشيرات بالنسبة للكويت وعمان والبحرين والسعودية وماليزيا. حيث من الممكن أيضا زيادة عدد السياح من الدرجة الممتازة. لهذا السبب نهتم بهذا".

اعتبارا من 1 أغسطس الماضي، فإن روسيا والصين على استعداد لقبول مجموعات من السياح بشكل متبادل في إطار اتفاقية حكومية دولية بشأن التبادلات السياحية الجماعية بدون تأشيرة. كما تم، اعتبارا من 1 أغسطس الماضي أيضا، إطلاق تبادل جولات جماعية بدون تأشيرة بين روسيا وإيران. من جهته قال نائب وزير التنمية الاقتصادية الروسي، دميتري فاكروكوف، أن إطلاق تبادل سياحي جماعي بدون تأشيرة بين روسيا والهند قد يتم في عام 2024.
 
إقرأ أيضاً : مصر : ملء خزان سد النهضة ينتهك إعلان المبادئ إقرأ أيضاً : قرية تفقد كل رجالها في زلزال المغرب


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

أميركا تعتقل طالبة فلسطينية وتلغي تأشيرة أخرى هندية

اعتقلت السلطات الأميركية طالبة فلسطينية وألغت تأشيرة طالبة أخرى هندية في إطار حملة بدأتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على من تصفهم بـ"داعمي الإرهاب" في جامعات الولايات المتحدة.

وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية -الجمعة- أنه جرى اعتقال لقاء كردية، وهي طالبة فلسطينية من الضفة الغربية، لانتهاكها شروط تأشيرتها الدراسية.

وقالت الوزارة -في بيان- إن تأشيرتها كانت منتهية منذ 26 يناير/كانون الثاني 2022 بعد انقطاعها عن الدراسة.

ويأتي اعتقال لقاء كردية بعد أيام من اعتقال الطالب والناشط الفلسطيني محمود خليل، لمشاركته في الاحتجاجات التي شهدتها جامعة كولومبيا العام الماضي رفضا للحرب على غزة.

كما أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إلغاء تأشيرة رانجاني سرينيفاسان، وهي طالبة هندية تدرس الدكتوراه في التخطيط العمراني بجامعة كولومبيا، بحجة "دعمها العنف والإرهاب".

وقالت الوزارة إن رانجاني تورطت في أنشطة تدعم حركة حماس، وبناء على ذلك تم إلغاء تأشيرتها في 5 مارس/آذار الجاري.

وبحسب البيان، قامت الطالبة الهندية "بترحيل نفسها ذاتيا" في 11 مارس/آذار.

وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم إن الحصول على تأشيرة للدراسة والعيش في الولايات المتحدة هو امتياز وليس حقا مكتسبا، مشددة على أنه لا مكان لمن يدعم الإرهاب في الولايات المتحدة، على حد تعبيرها.

إعلان

وتأتي هذه التطورات فيما تتصاعد الحملة التي تشنها السلطات الأميركية على الجامعات التي شهدت احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين، وبررت السلطات الحملة على الجامعات والطلاب بما سمته "دعم الإرهاب ومعاداة السامية".

رسالة لجامعة كولومبيا

وفي غضون ذلك، كشفت منظمة "ذا فري برس" المعنية بحرية الصحافة عن رسالة وجهتها إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى رئيسة جامعة كولومبيا بشأن الإجراءات العقابية على خلفية الاحتجاجات المنددة بالحرب الإسرائيلية على غزة.

وقالت المنظمة إن الرسالة تتهم الجامعة بالفشل الذريع في حماية الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الأميركيين من العنف والمضايقات المعادية للسامية.

وطالبت إدارة ترامب جامعة كولومبيا بإجراءات تأديبية إن أرادت استعادة تمويلها الفدرالي، وتشمل هذه الإجراءات طرد الطلاب أو الإيقاف عن الدراسة لسنوات عدة.

كما طلبت الإدارة الأميركية وضع قسم دراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأفريقيا في الجامعة تحت الوصاية الأكاديمية لمدة 5 سنوات على الأقل.

وندد مشرعون ديمقراطيون ومنظمات أميركية باعتقال طلاب والتهديد بترحيلهم، مشيرين إلى أن ذلك يعد انتهاكا لحرية التعبير التي يكفلها الدستور الأميركي.

مقالات مشابهة

  • التصريح بدفن 3 عناصر إجرامية عقب تبادل إطلاق النار مع الشرطة
  • في انتظار الهدنة المحتملة..روسيا وأوكرانيا تواصلان تبادل الهجمات الجوية
  • لماذا غضب نتنياهو من صفقة تبادل الأسرى التي وافقت عليها حماس؟
  • الجامعة العربية: روسيا داعمة لحل الأزمة الليبية
  • أخبار العالم | حملات تحريضية لتهجير العلويين من دمشق .. لجنة أممية تتهم روسيا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في أوكرانيا.. وأمريكا تمنع مواطني 5 دول عربية من دخول أراضيها
  • ترامب: أوكرانيا قبلت وقف إطلاق النار ويمكننا إقناع روسيا أيضا
  • أميركا تعتقل طالبة فلسطينية وتلغي تأشيرة أخرى هندية
  • وزير الخارجية الأمريكي يهاجم حماس.. تحدث عن مفاتيح تبادل الأسرى
  • المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط: أمريكا قدمت اقتراحا يضيق الفجوات لتمديد وقف إطلاق النار في غزة
  • وزير الكهرباء: 1.6 مليون شكوى وبلاغ خلال النصف الثاني من العام الماضي